اليمن يرد على طهران: عرض الوساطة لا يعفي من مسؤولية تسليح الحوثيين
Backملخص الخبر
- رفضت الحكومة اليمنية محاولات إيران طرح نفسها كوسيط في الأزمة اليمنية بسبب استمرارها في تسليح ودعم ميليشيا الحوثي.
- أكدت وزيرة الخارجية أن تصريحات طهران لا تعفيها من مسؤولية تغذية الانقلاب وإطالة أمد الصراع.
- اعتبرت الوزيرة أن عرض الوساطة الإيراني يعد استفزازاً للشعب اليمني ويتزامن مع تصعيد حوثي واعتداءات على مدن يمنية.
- دعت الوزيرة المجتمع الدولي للوقوف بحزم ضد التدخلات الإيرانية ودعم الحكومة الشرعية لاستعادة مؤسسات الدولة.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
رفضت الحكومة اليمنية، اليوم السبت، بشكل قاطع محاولات إيران طرح نفسها كـ “وسيط” في الأزمة اليمنية، مؤكدة أن استمرار طهران في تسليح ودعم ميليشيا الحوثي الإرهابية يجعلها طرفاً مباشراً في الحرب وليست وسيطاً للحوار.
وأكدت وزيرة الخارجية اليمنية، أفراح الزوبة، أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن الخارجية الإيرانية لا تحجب مسؤولية طهران عن تغذية الانقلاب وإطالة أمد الصراع.
وأضافت، “الأولى بالنظام الإيراني، بدلاً من عرض الوساطة، أن يرفع يده وسلاحه عن اليمن، وأن يحترم سيادة الدول ويلتزم بمبادئ حسن الجوار”، وفق ما نقلته عنها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
القوات المسلحة اليمنية: قواتنا تحكم سيطرتها على مواقع ميدانية جديدة في الجبهة الشرقية https://t.co/ITjKpAGK2C
— العربية (@AlArabiya) October 17, 2026
واعتبرت الزوبة أن طرح طهران لـ “الوساطة” يُعد استفزازاً للشعب اليمني ولأسر ضحايا السلاح الإيراني، مشيرة إلى أنه يتزامن مع تصعيد حوثي مستمر واعتداءات طالت العاصمة المؤقتة عدن، وحصار تعز، وقصف الأحياء السكنية في مأرب، ناهيك عن تهديد الملاحة الدولية وإطلاق هجمات على المنشآت المدنية في السعودية.
وأوضحت أن الميليشيا الحوثية رفضت كافة جهود السلام الإقليمية والدولية—بما فيها خارطة الطريق المقدمة من السعودية—واستغلت فرص التهدئة لإعادة تنظيم صفوفها وتطوير ترسانتها العسكرية، في ظل سعي إيران لاستخدام الملف اليمني كـ “ورقة تفاوضية”.
ورفضت المسؤولة اليمنية، محاولات طهران إضفاء الشرعية على الميليشيا الانقلابية أو منحها صفة «القوات المسلحة»، مؤكدةً أن أمن اليمن وجواره لن يكون رهناً بتقديرات جماعة إرهابية يسلحها الحرس الثوري.
كما جددت، تضامن اليمن الكامل مع المملكة العربية السعودية وتأييد حقها الأصيل في الدفاع عن أمنها ومواطنيها، مشددةً على أن أمن البلدين كلٌّ لا يتجزأ، ومثمنةً الدعم التنموي والاقتصادي والإغاثي الذي تقدمه الرياض لليمن وشعبه.
القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 1417 عملية استهداف دقيقة ضد الحوثي خلال 24 ساعة.. وتحييد نحو 800 عنصر من المليشيا https://t.co/bDcd3t5Qmr
— العربية (@AlArabiya) October 17, 2026
وسردت وزيرة الخارجية اليمنية، سلسلة الانتهاكات الإيرانية للسيادة اليمنية وللقانون الدولي، والتي بدأت بقطع العلاقات الرسمية عام 2015، مروراً بتسليم المقار الدبلوماسية اليمنية في طهران لممثلي الميليشيا (نوفمبر 2019)، وتهريب ضابط في الحرس الثوري وتنصيبه «سفيراً» في صنعاء (أكتوبر 2020)، إضافة إلى تسيير رحلات جوية إلى مطار صنعاء دون موافقة الحكومة الشرعية (يوليو 2026).
ودعت الزوبة، المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم في مواجهة التدخلات الإيرانية في اليمن، ودعم الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني، واتخاذ إجراءات عملية لتصنيف ميليشيا الحوثي منظمة إرهابية، وتجفيف مصادر تمويلها ومحاسبة مموليها، وإنفاذ حظر تسليحها بموجب قراري مجلس الأمن 2216 و2624.
المصدر: العربية