مباشر الخميس، 15 أكتوبر 2026
عاجل
النشرةنشرة أخبار الساعة الرابعة مساءً — 15 أكتوبر 2026النشرةنشرة أخبار الساعة العاشرة صباحًا — 15 أكتوبر 2026رياضة عالميةميلان ويوفنتوس وبشكتاش وظهور جديد لـ صلاح، مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلةرياضة محليةموعد مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي في ذهاب تمهيدي الكونفدراليةالشرق الأوسطزياد عبد التواب لـ«اليوم السابع»: التضليل الإلكتروني يهدد الأمن القومي عندما يستهدف وحدة الدولةرياضة محليةعصام سالم: الزمالك يصطحب مترجمًا سلوفينيًا ضمن وفده إلى اتحاد الكرةالشرق الأوسطالتحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بالمنطقة الشرقيةالشرق الأوسطترامب: كميات كبيرة من النفط تمر عبر مضيق هرمز.. أكثر مما كانت عليه قبل الحربالعالمأميركا تقترح رفع التجميد عن أصول روسية لدفع محادثات إنهاء حرب أوكرانياالعالمالخامسة خلال أسبوعين.. حريق في سفينة تجارية بالبحر الأسودالشرق الأوسطهل تدرس أمريكا تخفيف العقوبات على سفن أسطول الظل؟العالمترامب يعترف: أمريكا “تجني ثروة” بفضل ارتفاع أسعار النفطحوادثإصابة 4 أشخاص في تصادم دراجتين ناريتين بالمنوفيةالعالمروسيا تزوّد قاذفات «تو-160» النووية بصواريخ مجنحة يصل مداها إلى 6500 كيلومتراقتصادلماذا تعجز الشركات المصرية عن اختراق الأسواق العالمية؟ خبراء يكشفون الأسبابمحلياتمواقيت الصلاة اليوم الخميس 15 – 10 – 2026 في القاهرة والمحافظاتصحةالجرجير.. أوراق صغيرة غنية بالفيتامينات تعالج هذه الأمراضعلوم وتكنولوجياأوبل تكشف عن مفاجآتها في معرض باريس 2026.. كورسا GSE بقوة 281 حصانا وسيارة سباقات للفورمولا إيرياضة محليةزد يدخل معسكرًا مغلقًا اليوم استعدادًا لمواجهة عزام التنزاني في الكونفدراليةالشرق الأوسطرئيس حزب المؤتمر: الرئيس السيسى حوّل حلم تنمية سيناء إلى واقع ملموسالنشرةنشرة أخبار الساعة الرابعة مساءً — 15 أكتوبر 2026النشرةنشرة أخبار الساعة العاشرة صباحًا — 15 أكتوبر 2026رياضة عالميةميلان ويوفنتوس وبشكتاش وظهور جديد لـ صلاح، مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلةرياضة محليةموعد مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي في ذهاب تمهيدي الكونفدراليةالشرق الأوسطزياد عبد التواب لـ«اليوم السابع»: التضليل الإلكتروني يهدد الأمن القومي عندما يستهدف وحدة الدولةرياضة محليةعصام سالم: الزمالك يصطحب مترجمًا سلوفينيًا ضمن وفده إلى اتحاد الكرةالشرق الأوسطالتحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بالمنطقة الشرقيةالشرق الأوسطترامب: كميات كبيرة من النفط تمر عبر مضيق هرمز.. أكثر مما كانت عليه قبل الحربالعالمأميركا تقترح رفع التجميد عن أصول روسية لدفع محادثات إنهاء حرب أوكرانياالعالمالخامسة خلال أسبوعين.. حريق في سفينة تجارية بالبحر الأسودالشرق الأوسطهل تدرس أمريكا تخفيف العقوبات على سفن أسطول الظل؟العالمترامب يعترف: أمريكا “تجني ثروة” بفضل ارتفاع أسعار النفطحوادثإصابة 4 أشخاص في تصادم دراجتين ناريتين بالمنوفيةالعالمروسيا تزوّد قاذفات «تو-160» النووية بصواريخ مجنحة يصل مداها إلى 6500 كيلومتراقتصادلماذا تعجز الشركات المصرية عن اختراق الأسواق العالمية؟ خبراء يكشفون الأسبابمحلياتمواقيت الصلاة اليوم الخميس 15 – 10 – 2026 في القاهرة والمحافظاتصحةالجرجير.. أوراق صغيرة غنية بالفيتامينات تعالج هذه الأمراضعلوم وتكنولوجياأوبل تكشف عن مفاجآتها في معرض باريس 2026.. كورسا GSE بقوة 281 حصانا وسيارة سباقات للفورمولا إيرياضة محليةزد يدخل معسكرًا مغلقًا اليوم استعدادًا لمواجهة عزام التنزاني في الكونفدراليةالشرق الأوسطرئيس حزب المؤتمر: الرئيس السيسى حوّل حلم تنمية سيناء إلى واقع ملموس
أسعار
دولار أمريكي53.10EGPيورو59.36EGPجنيه إسترليني70.22EGPريال سعودي14.16EGPدرهم إماراتي14.46EGPدينار كويتي170.85EGPدينار أردني74.89EGPريال قطري14.59EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.92EGPذهب 247,081.73EGP/جمذهب 216,196.51EGP/جمذهب 185,311.29EGP/جمفضة97.38EGP/جم
دولار أمريكي53.10EGPيورو59.36EGPجنيه إسترليني70.22EGPريال سعودي14.16EGPدرهم إماراتي14.46EGPدينار كويتي170.85EGPدينار أردني74.89EGPريال قطري14.59EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.92EGPذهب 247,081.73EGP/جمذهب 216,196.51EGP/جمذهب 185,311.29EGP/جمفضة97.38EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

اليَّمن.. عندما يغادرها اعتدال المعتزلة

رجوع

ملخص الخبر

  • نجح الإمام الهادي في نقل مبادئ الاعتزال إلى اليمن ودمجها مع المذهب الزيدي عبر تأسيس الهجر العلمية.
  • تميز المذهب الزيدي بالاعتدال في الفروع الفقهية والتوحيد والعدل رغم محاولات بعض الفرق الانفكاك عن الاعتزال.
  • أدى ظهور جماعة الشباب المؤمن والحركة الحوثية إلى نقد الاعتزال وإبعاده عن المذهب الزيدي بشكل متطرف.
  • يواجه المذهب الزيدي حالياً تحديات في الحفاظ على هويته الفكرية والاجتماعية بعد تهميش مبادئ الاعتزال والتحول نحو الإمامة الهاشمية.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

بعد لقاء واصل بن عطاء، مؤسّس الاعتزال، بالإمام زيد بن عليّ، في مطلع القرن الثاني للهجرة، ولم يُعد زيد من طبقات المعتزلة، فكان يبرأ من القدريَّة، وهم أساس المعتزلة، يأخذك الظن أنه لا لقاء بين الزيدية والمعتزلة، لكن وجود الإمام الهادي إلى الحقَّ ببغداد، التي زارها بشبابه، تأثر بأحد أقطاب معتزلة بغداد، وأخذ عنه المبادئ العامة للاعتزال، نقلها بدوره إلى اليمن، والبداية بصعدة، وشكّل دولته على أساس الجمع بين زيديته والاعتزال بعد التَّحوير بشأن الإمامة، التي جعلها في البطنين، الحسن والحُسين، بينما المعتزلة جعلوها عامة لا تحدد بشخص أو عرق.وجد الهادي اليمن قبائل متنافرة، وجغرافيا معقدة، فكيف يوصل مذهبه إليهم، لذا أوجد للذين اعتمدهم بنشر دعوته حوزات خاصة «الهُجر العلمية»، جمع فيها دعاته وهم العلماء، فقاموا ببث الدعوة بين القبائل، ومن هناك صارت الزيدية كالمطرفية منها تتبنى الاعتزال حسب «الهادوية»، وبهذا نجح بدعوته، وظلّ الاعتزال في رحم الزيدية يتوالد من قرن إلى آخر، جمع تاريخها الباحث اليمني علي محمد زيد في كتابه «معتزلة اليمن دولة الهادي وفكره».
قد يسأل سائل أين ذهب الاعتزال اليمني، وأين مبادئ المعتزلة، واعتماد العقل؟ ظل الاعتزال قائماً في المذهب الزيدي، مع محاولات فرقة «الجارودية»: بالانفكاك عن المعتزلة، على الرغم أن الإمام الهادي حوّر ما أخذه عن معتزلة بغداد، في قضية الإمامة، القول بإمامة المفضول، أيّ القبول بخلافة أبي بكر الصّديّق، مع وجود الفاضل علي بن أبي طالب، فحصرها في البطنين مثلما تقدَّم، من دون وصية لخص بذاته، وعلى هذا الأساس قامة دولته واستمرت هكذا.
خلال القرون ظهرت فرق عديدة دخلت في صراعات مع «الهادوية» نفسها، ومن بينها التنصل عن الاعتزال بالكامل، لكن التصاق الزيدية بالمعتزلة عُجر عن محو الاعتزال، الذي جعل المذهب الزيدي معتدلاً بين المذاهب، ولا يفرق في الفروع بين السُّنة والشيعة، فهو يتعبد بالمذهب الحنفيّ السُّني في العديد من مسائل الفقه.
تجد هذا الاعتدال، والموقع المرضي تجاه الخلفاء، أصيب بمقتل، بعد ظهور جماعة «الشباب المؤمن» وظهور الجماعة «الحوثية» منه، وكان من خطابها نقد الاعتزال، وإبعاده عن الزيدية، بأكثر مما كانت تمارسه «الجاروديَّة»، فقد خصّص مؤسسها حسين الحوثي مساحة في ملازمه ضد المعتزلة، بما يخص التوحيد والعدل، والانقلاب على دعوة الإمام الهادي معتمداً على العلماء الذين استوعبوا الاعتزال.
إن وجود زيدية معتزلة لا يوفّر للحركة «الحوثية» استقلالها في الثورة والدعوة، لذا ترى علماء المذهب الزيدي الذين كانوا ضمن التحرك، ضد الفكر المتطرف الحنبلي، الذي مارس الكسب وسط الزيدية، خلال حرب أفغانستان وبعدها، وبذلك صار هؤلاء العلماء بين تطرفين، وقد ثبتوا على مذهبهم بالاعتدال، أما مسألة حصر الإمامة في البطنين فقد صار هذا من التاريخ، لذا قبلوا أو هادنوا النّظام الجمهوري، ولم تُعرف معارضة لهذا النّظام ذات صبغة مذهبيَّة زيدية، إلا بعد تشكيل «الحوثيّة» وطرح الإمامة الهاشمية بمقالات لم يحفل بها المذهب الزيدي مِن قبل سوى ما طرحته «الجارودية» في التشدد.
في هذه الأحوال القاهرة التي يعيشها اليمن، لا بد مِن تذكر «معتزلة اليمن»، وهم أصحاب «العقل»، وحفظة تراث الاعتزال، بعد تشتته من البصرة وبغداد، فجُل الكتب الاعتزالية وردت من خزائن اليمن، وفي مقدمتها موسوعة «المغني في التوحيد والعدل» للقاضي عبد الجبار (ت: 415 هج) ومجاميع طبقات المعتزلة، فإن لم يستطع الجارودية، إزالة الاعتزال من المذهب الزَّيديّ، فهل نجحت الحوثية بهذه المهمة؟ وإذا نجحت، بعد الهيمنة على المناطق الزيدية، فماذا بقى مِن الزيدية نفسها، كوجود فكري واجتماعي، تقبلته القبائل قديماً، ومِن يقوم بترميم هذا الهدم؟ وترى الاعتزال شاع باليمن رغم موقف الخليفة المأمون منها، وكان بلاطه معتزلياً، فيُذكر أنه قال لصعوبة أحوالها: «أما اليمن فوالله ما أحببتها ولا أحبتني قط» (ابن طيفور، كتاب بغداد). أما الهادي فنجح بإدخال الاعتزال إليها بالدّعوة.
*كاتب عراقي

نقلاً عن “الاتحاد”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *