باحثة: نتنياهو حوَّل الحريديم إلى رهائن لتحالفه السياسي، وأزمة التجنيد تهدد مستقبلهم
رجوع
ملخص الخبر
- نجح نتنياهو في استقطاب الأحزاب الحريدية عبر التعهد بحماية ميزانياتها وإعفاء طلابها من الخدمة العسكرية.
- تواجه هذه الأحزاب تحديات متزايدة بسبب أزمة التجنيد، والخلافات الداخلية، وتراجع الثقة في جدوى الشراكة السياسية.
- أدت التحولات في الصهيونية الدينية إلى تقليص مساحة المناورة السياسية أمام قيادات حزبي شاس ويهدوت هتوراة.
- تواجه الأحزاب الحريدية مخاطر فقدان نفوذها السياسي وتراجع المشاركة الانتخابية بسبب الضغوط المتعلقة بقانون التجنيد.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
كشفت نيفين أبو حمدة، الباحثة بوحدة الدراسات الإسرائيلية في مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم، عن التحولات التي طرأت على مواقف الأحزاب الحريدية في إسرائيل، وكيف نجح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في استقطاب هذه القوى الدينية إلى معسكره السياسي على مدار سنوات، عبر التعهد بحماية مصالحها وامتيازاتها، وفي مقدمتها الميزانيات المخصصة للمعاهد الدينية والإعفاء من الخدمة العسكرية الإلزامية.
المصدر: Veto
0
مشاهدة