مباشر الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةهبوط جناح صهيون بمطار عسكري ومغادرة دون مبيت، شبح زهران ممداني يطارد نتنياهو في نيويوركسياسةجمال شعبان يحذر من 4 أسباب للموت المفاجئ.. بينها «الزعل» وقلة النومالعالمتونس تسجل أحر صيف منذ 1950.. حرارة قياسية وانقطاعات واسعة للكهرباء والمياهفنونأيُّ نوع من الحب مجّدته الأساطير؟رياضة محليةوزير الدفاع يتفقد اختبارات القبول بالأكاديمية العسكرية المصرية (صور)سياسةشائعات وفيديو لهدم الدولة.. تفاصيل استهداف الداخلية عبر صفحات الإخوانسياسةالاحتلال الإسرائيلي وأعياده… تكثيف «السيطرة» على حياة الفلسطينيين وزمنهمسياسةالدكتور سويلم يتابع موقف ترتيبات انعقاد أسبوع القاهرة التاسع للمياه أكتوبر المقبلسياسةمحافظ البحيرة: التوسع في إنشاء المدارس الجديدة يمثل أحد المحاور المهمة لتحسين جودة الخدمات التعليميةالعالممرشحون يشتكون تأخر تسليم وثائق مراقبي مكاتب التصويت قبل ساعات من الاقتراعسياسةتأجيل محاكمة 6 متهمين بخلية داعش أكتوبر لـ 17 نوفمبرسياسةباللحمة المفرومة.. طريقة عمل اللانشون في المنزلاقتصادأسعار ومواصفات سيارات إم جي 7 وجي أي سي إمباو موديل 2027 في مصراقتصادالبرهان: حان الوقت لوضع نهاية دائمة للحربالعالمترامب: سنستخدم مصطلح “خارق” بدلا من “اصطناعي” لتوصيف الذكاء الاصطناعيرياضة محليةالإعلان عن طاقم حكام مباراة مصر وأنجولا في تصفيات أمم أفريقيافنونأحصنة «قصر هشام» في نواحي أريحاسياسةأمير قطر: لغة الحوار هى الأنسب لحل الأزمة في المنطقة وندعو لفتح مضيق هرمزالعالم“خليجي 27”.. السعودي ناصر الشمراني يصدم مشجعي منتخب الكويت (فيديو)سياسةوزير الخارجية يطالب بدعم الدول المستضيفة للاجئين.. ويبحث مع نظيره البلجيكي خفض التصعيدرياضة محليةهبوط جناح صهيون بمطار عسكري ومغادرة دون مبيت، شبح زهران ممداني يطارد نتنياهو في نيويوركسياسةجمال شعبان يحذر من 4 أسباب للموت المفاجئ.. بينها «الزعل» وقلة النومالعالمتونس تسجل أحر صيف منذ 1950.. حرارة قياسية وانقطاعات واسعة للكهرباء والمياهفنونأيُّ نوع من الحب مجّدته الأساطير؟رياضة محليةوزير الدفاع يتفقد اختبارات القبول بالأكاديمية العسكرية المصرية (صور)سياسةشائعات وفيديو لهدم الدولة.. تفاصيل استهداف الداخلية عبر صفحات الإخوانسياسةالاحتلال الإسرائيلي وأعياده… تكثيف «السيطرة» على حياة الفلسطينيين وزمنهمسياسةالدكتور سويلم يتابع موقف ترتيبات انعقاد أسبوع القاهرة التاسع للمياه أكتوبر المقبلسياسةمحافظ البحيرة: التوسع في إنشاء المدارس الجديدة يمثل أحد المحاور المهمة لتحسين جودة الخدمات التعليميةالعالممرشحون يشتكون تأخر تسليم وثائق مراقبي مكاتب التصويت قبل ساعات من الاقتراعسياسةتأجيل محاكمة 6 متهمين بخلية داعش أكتوبر لـ 17 نوفمبرسياسةباللحمة المفرومة.. طريقة عمل اللانشون في المنزلاقتصادأسعار ومواصفات سيارات إم جي 7 وجي أي سي إمباو موديل 2027 في مصراقتصادالبرهان: حان الوقت لوضع نهاية دائمة للحربالعالمترامب: سنستخدم مصطلح “خارق” بدلا من “اصطناعي” لتوصيف الذكاء الاصطناعيرياضة محليةالإعلان عن طاقم حكام مباراة مصر وأنجولا في تصفيات أمم أفريقيافنونأحصنة «قصر هشام» في نواحي أريحاسياسةأمير قطر: لغة الحوار هى الأنسب لحل الأزمة في المنطقة وندعو لفتح مضيق هرمزالعالم“خليجي 27”.. السعودي ناصر الشمراني يصدم مشجعي منتخب الكويت (فيديو)سياسةوزير الخارجية يطالب بدعم الدول المستضيفة للاجئين.. ويبحث مع نظيره البلجيكي خفض التصعيد
أسعار
دولار أمريكي51.93EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.45EGPريال سعودي13.85EGPدرهم إماراتي14.14EGPدينار كويتي168.40EGPدينار أردني73.24EGPريال قطري14.27EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,242.43EGP/جمذهب 216,337.13EGP/جمذهب 185,431.83EGP/جمفضة110.46EGP/جم
دولار أمريكي51.93EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.45EGPريال سعودي13.85EGPدرهم إماراتي14.14EGPدينار كويتي168.40EGPدينار أردني73.24EGPريال قطري14.27EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,242.43EGP/جمذهب 216,337.13EGP/جمذهب 185,431.83EGP/جمفضة110.46EGP/جم
خبر عاجل
صحة

باحثة: هجرة القاصرين نحو سبتة ظاهرة بنيوية تاريخية وليست مجرد استجابة لظروف عابرة

أكدت حنان السرغيني، أستاذة بجامعة القاضي عياض بمراكش، وباحثة بالمعهد المغربي لتحليل السياسات، وعضو الجمعية المغربية للدراسات والأبحاث في الهجرة بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن تكرار محاولات العبور غير النظامي نحو مدينة سبتة مع الحضور اللافت للقاصرين لا ينبغي قراءته باعتباره حدثا ظرفيا أو استثنائيا فرضته التطورات الأخيرة، بل باعتباره امتدادا لمسار تاريخي طويل من ديناميات الهجرة غير النظامية في الفضاء المتوسطي.

حنان السرغيني، أستاذة بجامعة القاضي عياض بمراكش

مشيرة إلى أن الاقتصار على قراءة اللحظة الراهنة يؤدي إلى فهم اختزالي للظاهرة، بينما تقتضي المقاربة العلمية تفكيك جذورها التاريخية والاجتماعية التي ساهمت في إنتاجها وإعادة إنتاجها عبر الزمن.

 

وأوضحت الباحثة، في تصريح خصت به موقع « اليوم 24″، أن هجرة القاصرين ليست ظاهرة جديدة ارتبطت حصريا بالأحداث الأخيرة في سبتة، إذ تؤكد المعطيات الميدانية والتراكمات التاريخية أن وجود القاصرين في الفضاءات الحدودية المغربية خاصة بطنجة والناظور وبني أنصار يعود إلى تسعينيات القرن الماضي، حيث تشكلت على امتداد العقود شبكات انتظار غير رسمية حول محطات النقل والموانئ، يتجمع فيها القاصرون في أوضاع هشة أملا في إيجاد فرصة للعبور نحو سبتة ومليلية.

واعتبرت أن هذا الامتداد الزمني يكشف بوضوح أن الظاهرة ذات طابع بنيوي وليست مجرد استجابة لظروف عابرة، بل إنها أصبحت جزءا من اقتصاد اجتماعي للهجرة يتجدد باستمرار تبعا لتحولات السياق.

وأضافت أن فهم الظاهرة يقتضي أيضا الانتباه إلى دور منظومة الاستقبال والحماية في إسبانيا، موضحة أن مراكز إيواء ورعاية القاصرين غير المصحوبين توفر من منظور حقوقي حماية أساسية وآليات للإدماج المؤقت، غير أنها تساهم، في المقابل، في بعض الحالات، في تكوين تمثلات اجتماعية لدى بعض الأسر والقاصرين في بلدان الإرسال، مفادها أن الهجرة قد تشكل فرصة مؤسساتية لتحسين الأوضاع الاجتماعية أو الاندماج في المجتمع الأوربي، معتبرة أن هذا التداخل بين البعد الإنساني والتمثلات الاجتماعية يعيد تشكيل قرارات الهجرة لدى بعض الفئات.

وشددت الباحثة على أن اختزال الظاهرة في ما يسمى بعامل الجذب المؤسسي يبقى تفسيرا ناقصا، لأن المحددات الحقيقية للهجرة أكثر تعقيدا وتشابكا، لافتة إلى أن هجرة القاصرين تتغذى من بنية اجتماعية واقتصادية غير متكافئة تلعب فيها عوامل الفقر والهشاشة دورا محوريا، إلى جانب الهدر المدرسي الذي صنفته تقارير دولية من بينها تقارير منظمة اليونسكو ضمن أبرز العوامل الدافعة للهجرة المبكرة. وأضافت أن عدم ملاءمة التكوينات لحاجيات سوق الشغل وارتفاع معدلات التفكك الأسري، وتنامي مظاهر عدم الاستقرار الاجتماعي، كلها عوامل تسهم في إنتاج بيئة تدفع القاصرين إلى التفكير في المغادرة.

وأبرزت أن الظاهرة لا تنفصل كذلك عن البعد الثقافي والتمثلات الاجتماعية المرتبطة بالهجرة، حيث تتشكل في عدد من السياقات المحلية صورة للهجرة باعتبارها وسيلة للترقي الاجتماعي السريع وتحقيق حياة أفضل في مقابل محدودية الفرص المتاحة محليا، معتبرة أن تلاقي هذه التمثلات مع الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية يؤدي إلى إنتاج قرارات هجرة معقدة، لا يمكن تفسيرها بعامل واحد أو مقاربة أحادية.

وأكدت الباحثة أن هجرة القاصرين نحو سبتة ومليلية ينبغي أن تفهم باعتبارها ظاهرة مركبة ومتعددة المستويات تتداخل فيها العوامل البنيوية مع السياسات العمومية والتمثلات الاجتماعية وآليات الحماية والاستقبال.

مؤكدة أن أي تحليل جاد لهذه الظاهرة يستوجب تجاوز المقاربات الأمنية أو الظرفية واعتماد مقاربة شمولية تستحضر امتدادها التاريخي وتحولاتها الراهنة، وتنظر إليها بوصفها نتاجا لبنية اجتماعية واقتصادية وسياسية معقدة، وليس مجرد حدث حدودي عابر.

كما أوصت بتطوير مسارات قانونية وآمنة للهجرة بما يقلل من لجوء القاصرين إلى شبكات التهريب والعبور غير النظامي، مع تعزيز التعاون بين المغرب وإسبانيا والاتحاد الأوربي في مجالات حماية الأطفال المهاجرين، وتبادل المعلومات وتنسيق السياسات الرامية إلى الوقاية من هذه الظاهرة.

المصدر: اليوم 24

1 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *