“بان القابضة” للعربية: الضيافة تأثرت بالتوترات.. ونستهدف عودة إشغال الفنادق إلى 85%
قال الرئيس التنفيذي لمجموعة “بان القابضة”، فهد العبيلان، إن نتائج المجموعة خلال الربع الثاني من عام 2026 تعكس استمرار تنفيذ برنامج التحول الاستراتيجي الذي أعلنته الشركة سابقًا، مشيرًا إلى أن تحسن الأرباح جاء بدعم من تعزيز المركز المالي، واستدامة نمو أعمال الإعاشة والتموين، وتحسن أداء قطاع الترفيه، رغم الضغوط التي تعرض لها قطاع الضيافة نتيجة التطورات الجيوسياسية في المنطقة.
وأوضح العبيلان، في مقابلة مع “العربية Business”، أن موافقة المساهمين على الاستحواذ على مجموعة أصول أسهمت في تعزيز المركز المالي للمجموعة، فيما واصل قطاع الإعاشة والتموين تحقيق نمو مستدام انعكس إيجابًا على الأرباح مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
“بان القابضة” تحصل على ترخيص لتقديم خدمات الحجاج لمدة 5 سنوات
وأضاف أن قطاع الترفيه سجل نموًا في الإيرادات والأرباح خلال الربع الثاني، مدعومًا بعوامل موسمية، إلى جانب تنفيذ خطة لإعادة هيكلة المحفظة التشغيلية تضمنت التخارج من المواقع غير المجدية وإنهاء أو إعادة هيكلة بعض العقود، مع التركيز في التوسع المستقبلي على المجمعات التجارية والمواقع ذات الكثافة السكانية والحركة التجارية، وهو ما عزز ربحية القطاع.
وفي المقابل، أشار إلى أن التوترات الجيوسياسية أثرت بشكل ملحوظ على قطاع الضيافة والفنادق، لا سيما في الرياض والمنطقة الشرقية، نتيجة تراجع سياحة الأعمال والمعارض وانخفاض نسب الإشغال، موضحًا أن بعض الفنادق شهدت في بداية الأزمة معدلات إشغال لم تتجاوز 25%.
وأكد أن المجموعة واجهت هذه التحديات عبر تنفيذ برنامج مكثف لخفض التكاليف وترشيد المصروفات ودمج عدد من الإدارات والوظائف، الأمر الذي حدّ من تأثير تراجع الإيرادات وأسهم في تحسين الأداء التشغيلي خلال الربع الثاني.
ولفت العبيلان إلى أن معدلات الإشغال بدأت تتحسن تدريجيًا بدعم من المبادرات الحكومية، وفي مقدمتها جهود وزارة السياحة والهيئة السعودية للسياحة، إضافة إلى تنامي السياحة الداخلية وإطلاق باقات وعروض جديدة للفنادق.
وأشار إلى أن متوسط الإشغال في بعض فنادق جدة ارتفع إلى نحو 75%، فيما تراوح في الرياض بين 50% و60%، بينما لا تزال المنطقة الشرقية أقل من ذلك، مع وجود مؤشرات على تحسن تدريجي، بينما لا يوجد لدينا فنادق في المدينة المنورة ومكة المكرمة.
وتوقع الرئيس التنفيذي للمجموعة استمرار تعافي قطاع الضيافة خلال الفترة المقبلة، مع عودة سياحة الأعمال والمعارض واستقرار الأوضاع الإقليمية، مشيرًا إلى أن الرياض والمنطقة الشرقية تحققان عادةً أعلى مستويات الأداء خلال الربع الرابع والربع الأول، حيث تصل نسب الإشغال في مواسم الفعاليات إلى ما بين 80% و85%، معربًا عن تطلع المجموعة للعودة إلى تلك المستويات.

المصدر: العربية – اقتصاد