برعاية الأمم المتحدة.. اجتماع تنسيقي في جنيف لبحث مبادرات السلام في السودان
رجوع
ملخص الخبر
- تجتمع ممثلو 26 دولة ومنظمة في جنيف برعاية الأمم المتحدة لبحث مبادرات السلام في السودان.
- يشارك في الاجتماع أعضاء مجموعة الرباعية والأعضاء الدائمون في مجلس الأمن ومسؤولون من دول مجاورة.
- يهدف الاجتماق إلى تنسيق جهود الوساطة، والدفع نحو التهدئة، والتوصل لحل سياسي، ودعم وصول المساعدات الإنسانية.
- من المتوقع أن تصدر الدول المشاركة بيانا مشتركا في ختام الاجتماع الذي يعقد في قصر الأمم.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
يشارك ممثلو 26 دولة ومنظمة، اليوم الأربعاء، في اجتماع تنسيقي ترعاه الأمم المتحدة في جنيف، يهدف إلى بحث مبادرات السلام في السودان، في ظل تغيب أطراف النزاع.
ومن أبرز المشاركين في هذا الاجتماع، وهو السادس من نوعه، أعضاء مجموعة “الرباعية” (الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة ومصر والمملكة العربية السعودية)، فضلاً عن الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي ومسؤولون من دول مجاورة للسودان، من بينها إثيوبيا وتشاد.
وقال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو في مستهل النقاشات إن “أهمية الاجتماع تحددها قدرتنا على ترجمة شعورنا الملح (بضرورة التحرك) نحو أفعال ملموسة”.
وتشمل الأهداف المعلنة للاجتماع التشاوري، تنسيق مبادرات الوساطة والدفع باتجاه التهدئة والتوصل إلى حل سياسي عبر التفاوض، وبحث الأبعاد الإقليمية للنزاع، فضلا عن دعم وصول المساعدات الإنسانية.

ومن المتوقع أن تصدر الدول مساء الأربعاء بيانا مشتركا في اختتام الاجتماع الذي يعقد في قصر الأمم.
وأسفرت الحرب التي اندلعت في السودان في نيسان/أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، عن أكثر من 200 ألف قتيل، وفقا للعاملين في المجال الإنساني، فضلا عن تفشي المجاعة وموجات نزوح واسعة النطاق.
وتتهم عدة قوى أجنبية، من بينها الإمارات ومصر والسعودية وتركيا، بتأجيج القتال عبر دعم الأطراف المتنازعة بالأسلحة المتطورة، فيما تنفي تلك الدول أي تورط لها في النزاع.
وباتت الضربات الجوية جزءا رئيسيا من المعارك في السودان، خصوصا في ولايتي كردفان والنيل الأزرق في الجنوب الغربي والشرقي، وتنفذ معظمها بطائرات مسيرة تتوافر الى حد بعيد لدى طرفي الحرب.
وأسفرت الهجمات بطائرات مسيّرة عن مقتل 1100 شخص على الأقل في أنحاء السودان خلال النصف الأول من العام الجاري، بحسب الأمم المتحدة.
وتابع هافيستو “مع اقتراب أبريل 2027 (بالتوازي مع دخول النزاع عامه الرابع)، يجب أن نبذل كل ما أوتينا من جهد لتشكل هذه المحطة بداية المسار نحو السلام لا بداية عام إضافي من الحرب والمعاناة”.
من جانبه، شدد سكرتير الدولة السويسري لدى وزارة الشؤون الخارجية ألكسندر فازل على أن الأولوية يجب أن تكون لحماية المدنيين.
وقال “لا يمكن الانتظار إلى حين التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو حل سياسي للبدء بحماية المدنيين وضمان وصولهم إلى المساعدات الإنسانية”.
المصدر: العربية – العرب والعالم