بزشكيان للافروف: إيران مستعدة لحل أزمات المنطقة بالحوار
Back
ملخص الخبر
- أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده لحل القضايا والخلافات مع دول المنطقة عبر الحوار والتفاهم.
- أكد بزشكيان ترحيب إيران بالمبادرات المشتركة لتعزيز السلام والأمن والتنمية الاقتصادية والتعاون الثقافي والعلمي.
- اتهم بزشكيان الولايات المتحدة بالتسبب في الخلافات الإقليمية عبر تدخلاتها وسياساتها المسببة للانقسام.
- بحث بزشكيان مع لافروف تطوير التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري بين طهران وموسكو وتعزيز التنسيق الإقليمي.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده لحل القضايا والخلافات مع دول المنطقة عبر الحوار والتفاهم والآليات الإقليمية، مرحبًا بأي مبادرات مشتركة لتعزيز السلام والأمن والتنمية الاقتصادية، في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة.
وقال بزشكيان، خلال لقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في طهران، إن إيران لا ترى خلافات جوهرية مع دول المنطقة، مؤكدًا استعدادها لمعالجة التحديات القائمة من خلال الحوار والتعاون بين دول الإقليم، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.
مبادرات مشتركة
وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده ترحب بأي مبادرة تجمع دول المنطقة في مجالات السلام والأمن والتنمية الاقتصادية والتعاون الثقافي والعلمي، مشددًا على أن تحقيق الأمن المستدام يتطلب بناء الثقة المتبادلة، ومشاركة دول المنطقة، واحترام المصالح المشروعة لجميع الأطراف.
واتهم بزشكيان الولايات المتحدة بالتسبب في الخلافات الإقليمية من خلال تدخلاتها وسياساتها التي وصفها بأنها مثيرة للانقسام، معتبرًا أن وجود قواعد عسكرية أميركية في المنطقة يؤدي إلى زيادة التوترات والنزاعات بدلًا من تعزيز الاستقرار.
دور الآليات الإقليمية
وأشار بزشكيان إلى أهمية تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية وتوسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية، إلى جانب الاستفادة من قدرات المنظمات متعددة الأطراف، وفي مقدمتها مجموعة “بريكس” ومنظمة شنغهاي للتعاون والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، لدعم التعاون الإقليمي وتطوير البنية التحتية للنقل والعبور.

تنسيق مع موسكو
من جانبه، أكد لافروف أهمية استمرار المشاورات الدبلوماسية بين طهران وموسكو والاستفادة من القدرات المتاحة لتعزيز السلام والأمن، مشيرًا إلى أن الجانبين بحثا تطوير التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري، إلى جانب تسريع تنفيذ الاتفاقيات والتفاهمات القائمة بين البلدين.
كما شدد الوزير الروسي على أهمية تعزيز التنسيق الإقليمي وحماية المصالح المشتركة، في إطار العلاقات الاستراتيجية بين موسكو وطهران.
المصدر: العربية