مباشر الجمعة، 21 أغسطس 2026
عاجل
سياسةلا أهداف.. شوط أول سلبي بين الزمالك والاتحاد بالدوريرياضة محليةفيفا يعلن عقوبات قاسية على الأرجنتين بعد أحداث نهائي كأس العالم 2026علوم وتكنولوجياسعر ومواصفات هاتف Google Pixel 11سياسةشروط حج القرعة 2027.. موعد التقديم والأوراق المطلوبة وطرق التسجيلسياسةرقصت بملابس خادشة.. القبض على صانعة محتوى بأكتوبرسياسةأفتقد مكالماتك.. رسائل سرية تهز البيت الأبيض بين ترامب ومساعدتهرياضة محليةمحمد فهيم هداف الذئاب السابق يزور المقاولون العرب ويلتقي المهندس محمد فتحيسياسةتعرف على قائمة بيراميدز في معسكر مباراة غزل المحلةالعالمخلال 9 أشهر…تونس تحقق 1.6 مليار دولار من صادرات زيت الزيتونالشرق الأوسطتناول “استئناف الحوار” ومضيق هرمز”.. اتصال بين وزيري خارجية عُمان وإيرانرياضة محليةسعر صرف الدولار في البنوك المصرية بختام تعاملات الأسبوع (آخر تحديث)رياضة محليةفريق طلابي بكلية زراعة القاهرة يحصد المركز الأول بمسابقة الابتكار الزراعي 2026العالمهجوم على ناقلة نفط إيرانية المنشأ يعيد شبح القرصنة في خليج عدنسياسةمصطفى بكري : الأمن القومي العربي كل لا يتجزأ.. والتماسك ضرورةسياسةندى السبكي تكشف سبب حماسها لفيلم الست لمامنوعاتعودة الأمير هاري وميغان تضع الملك تشارلز في مأزق.. الاعتذار العلني أم التجريد من الألقاب؟منوعات«قرصه و حلاوة في كيس واحد».. أسرة قبطية بالإسكندرية تحتفل بعيد العذراء و المولد النبويرياضة محليةطب قصر العيني: رابط تحديث بيانات الخريجين رسمي وآمن وخالٍ من الفيروساتسياسةفيفا يفرض عقوبات وغرامات على الأرجنتين بسبب أحداث نهائي كاس العالم 2026منوعاتمصطفى بكري: الفترة المقبلة ستشهد تحديات كبيرة على المستويين الداخلي والخارجيسياسةلا أهداف.. شوط أول سلبي بين الزمالك والاتحاد بالدوريرياضة محليةفيفا يعلن عقوبات قاسية على الأرجنتين بعد أحداث نهائي كأس العالم 2026علوم وتكنولوجياسعر ومواصفات هاتف Google Pixel 11سياسةشروط حج القرعة 2027.. موعد التقديم والأوراق المطلوبة وطرق التسجيلسياسةرقصت بملابس خادشة.. القبض على صانعة محتوى بأكتوبرسياسةأفتقد مكالماتك.. رسائل سرية تهز البيت الأبيض بين ترامب ومساعدتهرياضة محليةمحمد فهيم هداف الذئاب السابق يزور المقاولون العرب ويلتقي المهندس محمد فتحيسياسةتعرف على قائمة بيراميدز في معسكر مباراة غزل المحلةالعالمخلال 9 أشهر…تونس تحقق 1.6 مليار دولار من صادرات زيت الزيتونالشرق الأوسطتناول “استئناف الحوار” ومضيق هرمز”.. اتصال بين وزيري خارجية عُمان وإيرانرياضة محليةسعر صرف الدولار في البنوك المصرية بختام تعاملات الأسبوع (آخر تحديث)رياضة محليةفريق طلابي بكلية زراعة القاهرة يحصد المركز الأول بمسابقة الابتكار الزراعي 2026العالمهجوم على ناقلة نفط إيرانية المنشأ يعيد شبح القرصنة في خليج عدنسياسةمصطفى بكري : الأمن القومي العربي كل لا يتجزأ.. والتماسك ضرورةسياسةندى السبكي تكشف سبب حماسها لفيلم الست لمامنوعاتعودة الأمير هاري وميغان تضع الملك تشارلز في مأزق.. الاعتذار العلني أم التجريد من الألقاب؟منوعات«قرصه و حلاوة في كيس واحد».. أسرة قبطية بالإسكندرية تحتفل بعيد العذراء و المولد النبويرياضة محليةطب قصر العيني: رابط تحديث بيانات الخريجين رسمي وآمن وخالٍ من الفيروساتسياسةفيفا يفرض عقوبات وغرامات على الأرجنتين بسبب أحداث نهائي كاس العالم 2026منوعاتمصطفى بكري: الفترة المقبلة ستشهد تحديات كبيرة على المستويين الداخلي والخارجي
أسعار
دولار أمريكي50.89EGPيورو59.45EGPجنيه إسترليني69.38EGPريال سعودي13.57EGPدرهم إماراتي13.86EGPدينار كويتي165.18EGPدينار أردني71.78EGPريال قطري13.98EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.55EGPذهب 247,558.40EGP/جمذهب 216,613.60EGP/جمذهب 185,668.80EGP/جمفضة114.01EGP/جم
دولار أمريكي50.89EGPيورو59.45EGPجنيه إسترليني69.38EGPريال سعودي13.57EGPدرهم إماراتي13.86EGPدينار كويتي165.18EGPدينار أردني71.78EGPريال قطري13.98EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.55EGPذهب 247,558.40EGP/جمذهب 216,613.60EGP/جمذهب 185,668.80EGP/جمفضة114.01EGP/جم
خبر عاجل
العالم

بسبب “خطاب الهون”.. لقب سيئ لاحق الألمان لعقود

يوم 15 يونيو (حزيران) 1888، حصل فيلهلم الثاني (Wilhelm II) على لقب إمبراطور ألمانيا خلفاً لوالده فريدريك الثالث (Frederick III). ومع حصوله على زمام الأمور، اتجه لاعتماد سياسة خارجية جديدة، عرفت بفالت بوليتيك (Weltpolitik) أو السياسة العالمية، حاول من خلالها تحويل ألمانيا لقوة توسعية واستعمارية.

غير أنه أثناء تطبيقه لهذه السياسة الجديدة، أقحم فيلهلم الثاني بلاده بسباق تسلح مع بريطانيا وتسبب بتزايد الخلافات مع فرنسا وروسيا. ومطلع القرن العشرين، ألقى خطاباً مثيراً للجدل واستغله البريطانيون لأغراض دعائية حيث دعا حينها قواته المتوجهة إلى الصين لعدم إظهار أي جانب من الرحمة والتصرف مثل شعب الهون (Hun) وقائدهم أتيلا (Attila).

فيلهلم الثاني عام 1902

فيلهلم الثاني عام 1902

ثورة الملاكمين

أطوار خطاب الهون للإمبراطور الألماني جرت في خضم تمرد الملاكمين بالصين، أثناء فترة تشينغ (Qing)، ما بين عامي 1899 و1901. فخلال تلك الفترة، اندلعت هذه الثورة بالصين. بينما بلغت الأزمة مرحلة جديدة، في مايو (أيار) 1900، عقب قيام الملاكمين بقطع اتصالات التلغراف بين البعثة الدولية الموجودة بالعاصمة بكين والعالم الخارجي، ما أسفر حينها عن اندلاع مواجهات عنيفة بين القوى الأجنبية والملاكمين الذين تلقوا دعماً من قوات الجيش الصيني.

فيما اغتيل المبعوث الألماني للصين كليمنس فون كيتيلير (Clemens von Ketteler)، يوم 20 يونيو 1900، على يد أحد الجنود الصينيين. وعقب هذه الحادثة، أعلنت السلطات الصينية بشكل رسمي حالة الحرب ضد تحالف القوى الدولية المتواجدة على الأراضي الصينية. في حين ضم هذا التحالف كلاً من بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية وألمانيا والنمسا وإيطاليا واليابان وروسيا وفرنسا. وبهذا السياق، ألقى فيلهلم الثاني خطابه حول الهون في 27 يوليو (تموز) 1900 لإثارة الرعب.

فيلهلم الثاني رفقة كل من الجنرال لودندورف والمارشال هيندنبورغ

فيلهلم الثاني رفقة كل من الجنرال لودندورف والمارشال هيندنبورغ

أتيلا وشعب الهون

تاريخياً، مثل أتيلا أشهر قادة الهون حيث نال لقب القائد والحاكم والملك، لشعب الهون، ما بين عامي 434 و453. وأثناء فترة حكمه، وحّد قبائل الهون وقاد حملات عسكرية دامية ضد الشعوب الجرمانية وواجه الإمبراطورية الرومانية الشرقية، أو الإمبراطورية البيزنطية، واقترب من القسطنطينية مجبراً البيزنطيين على تقديم غرامات مالية هائلة له.

كما اجتاح أتيلا خلال سنوات حكمه منطقة الغول (Gaule)، بفرنسا حالياً، وإيطاليا. وأثناء عهده، امتدت إمبراطورية الهون من نهر الراين وبحر البلطيق وصولاً لبحر قزوين.

فيما عرف أتيلا خلال حملاته بطابعه البربري، حسب وصف المؤرخين، إذ أمر بإعدام الجنود الأسرى وحرق المدن والقرى واغتصاب النساء، ولعب دوراً مباشراً في إعدام سكان قرى بأكملها.

خطاب مثير للجدل ولقب سيء

يوم 27 يوليو 1900، تفقد فيلهلم الثاني عدداً من السفن، المتوجهة نحو الصين رفقة قواتها، في بريمرهافن (Bremerhaven). وخلال هذه الجولة التفقدية، وجه خطابه الشهير لجنوده، حيث طالبهم بعدم إظهار أي رحمة وعدم أسر أي من الصينيين وإعدامهم.

كما حثهم على أخذ ومصادرة كل ما يقع بين أيديهم مثلما فعل الهون قبل أكثر من ألف عام تحت قيادة أتيلا.

رسم تخيلي لعدد من قوات الهون على متن الأحصنة

رسم تخيلي لعدد من قوات الهون على متن الأحصنة

كذلك اعتبر أن الهون صنعوا لأنفسهم اسماً مهيباً بالتاريخ والأساطير، وحث قواته على صناعة اسم لألمانيا بالصين حتى لا يجرأ مستقبلاً أي صيني على الاستهتار والاستخفاف بألماني.

إلا أن خطاب فيلهلم الثاني أدين بشدة على الصعيد الدولي، ووصف بأنه دعوة مباشرة للعنف كما جسد السياسة العنيفة لألمانيا وأثار حالة من القلق.

من جهة ثانية، استنكرت الصحافة البريطانية هذا الخطاب ووصفت ما جاء به بـ”الوحشي والدموي”. وخلال الحرب العالمية الأولى، استغل البريطانيون هذا الخطاب لتشبيه الجنود الألمان بالهون ووصفهم بالهمجيين والبربريين.

كما استغل لقب الهون مجدداً في الحرب العالمية الثانية لوصف الألمان خاصة من قبل السوفييت. فعقب الغزو الألماني، دعا جوزيف ستالين بخطاباته، بمناسبات عديدة، لطرد الهون من بلاده. كذلك سخرت الصحافة السوفيتية من الألمان واستعملت لقب الهون وشبهت أدولف هتلر بأتيلا لأغراض دعائية.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *