بسبب عمليات تخريب.. “بحث غوغل” يقع في خطأ قاتل ويعلن وفاة سام ألتمان بالخطأ
وقع “بحث غوغل” في خطأ قاتل مؤخرًا، إذ أظهرت نتائج البحث في وقت سابق من هذا الأسبوع أن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي ميت.
وفي وقت مبكر من يوم الأربعاء، أشار مستخدمون على منصتي إكس وريديت إلى أن نتيجة بحث غوغل عن اسم الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي كانت تفيد بأنه توفي في اليوم نفسه.
واعترفت شركة غوغل بعد عدة ساعات بأن نتيجة البحث كانت غير صحيحة. ورفضت “غوغل” التعليق على الأمر، بحسب تقرير لموقع “بيزنس إنسايدر”، اطلعت عليه “العربية Business”.
وقالت “غوغل” ردًا على منشور على منصة إكس: “شكرًا لتنبيهنا، لم تعد هذه النتيجة تظهر، ولم تكن نتيجة تعديل يدوي من غوغل”، مضيفة: “عندما يعبث أشخاص بمصادر المعلومات العامة، فقد يؤثر ذلك في المعلومات التي تظهر في نتائج البحث”.
وألقى بعض المعلقين باللوم على عمليات تخريب ويكيبيديا، والتي يصفها الموقع نفسه بأنها “تعديل صفحة بطريقة متعمدة بهدف التعطيل أو الإضرار”. وتعتمد ويكيبيديا، التي تُعد في الأساس موسوعة الإنترنت الحرة، على متطوعين لتحرير صفحاتها وتحديثها.
ويُظهر سجل تعديلات صفحة سام ألتمان أن المحررين كانوا نشطين بشكل غير معتاد يوم الأربعاء، إذ سُجل 22 تعديلًا على الصفحة في ذلك اليوم وحده. وقبل يوم الأربعاء، لم تشهد الصفحة سوى خمسة تعديلات منذ بداية الشهر، جرى كل منها في يوم مختلف.
وفي الساعة 9:47 صباحًا بتوقيت غرينتش، جرى تعديل الصفحة لتذكر زورًا أن ألتمان اغتيل وتوفي يوم الأربعاء. وفي الساعة 10:29 صباحًا، جرى تصحيح الصفحة. وتضمنت سلسلة التعديلات اللاحقة تغييرات إضافية، منها وصفه بأنه “متسرب من الدراسة”، وادعاء آخر بأنه توفي، إلى جانب تغيير اسم عائلته. وبدا أن آخر تعديل، حتى وقت نشر التقرير، صحح جميع هذه التغييرات.
وقال متحدث باسم مؤسسة ويكيميديا، التي تدير ويكيبيديا، في بيان لـ”بيزنس إنسايدر”، إن سجل الصفحة العام لألتمان يُظهر أن التعديلات التي أُجريت يوم الأربعاء قد “تم التراجع عنها بسرعة في غضون دقيقة إلى 43 دقيقة”.
وأضاف البيان: “قام المتطوعون بإلغاء التعديلات، وأصدروا تحذيرات بشأن التخريب، ووضعوا الصفحة تحت حماية جزئية، ما يعني أنه لا يُسمح بتعديل الصفحة إلا للمستخدمين الذين لديهم حسابات لا يقل عمرها عن أربعة أيام، ولديهم عشرة تعديلات على الأقل”.
وقال المتحدث أيضًا إن متطوعي ويكيبيديا يراقبون بانتظام التعديلات التي تنطوي على مشكلات، وإن “معظم أعمال التخريب يجري التعامل معها خلال عشر دقائق”.
وتعتمد لوحات المعلومات في بحث غوغل، وهي المعلومات التي تظهر أعلى بعض نتائج البحث، على مجموعة متنوعة من المصادر العامة، ومن بينها ويكيبيديا.
وقالت “غوغل” في منشور حول هذه اللوحات: “تُعد ويكيبيديا مصدرًا يُستشهد به بشكل شائع، لكنها ليست المصدر الوحيد”، مضيفة: “نستمد معلوماتنا من مئات المصادر عبر الإنترنت، بما في ذلك البيانات المرخصة التي تظهر في لوحات المعلومات الخاصة بالموسيقى والرياضة والتلفزيون”.
وتقول “غوغل” أيضًا إنها توفر نظامًا يتيح للمستخدمين الإبلاغ عن المعلومات غير الصحيحة، وإنها “تزيل يدويًا المعلومات المخالفة للسياسات التي تلفت انتباهها”.
المصدر: العربية – تكنولوجيا