بعد أسبوع على وفاته… « الاستقلال » يزكي بديلا لهاشم أمين شفيق وانقسام داخل الحزب بمديونة
دخل حزب الاستقلال في أزمة داخلية بمديونة، بعد قرار قيادة الحزب تزكية أحمد خنون لخلافة الراحل هشام أمين شفيق على رأس جماعة المجاطية أولاد طالب، وذلك بعد نحو أسبوع من وفاة الأخير.
وأثار قرار التزكية اعتراضا داخل صفوف الحزب بالإقليم، بعدما أعلن 21 عضوا من أصل 29 من أعضاء حزب الاستقلال بمديونة رفضهم لما يجري، مؤكدين تشبثهم باحترام المؤسسات والمساطر التنظيمية للحزب.
وقال الأعضاء، في بيان لهم، إنهم يرفضون إسناد مهام رئاسة مجلس جماعة المجاطية أولاد طالب إلى أحمد خنون خلفا للرئيس الراحل هشام أمين شفيق، معتبرين أن العملية تمت في ظروف غامضة وغير معلنة.
وأعلن الأعضاء الـ21، في المقابل، دعمهم لعبد الهادي الغالي لتولي رئاسة المجلس، في انتظار ما ستؤول إليه المساطر القانونية والتنظيمية المرتبطة بانتخاب رئيس جديد للجماعة.
ويأتي هذا التطور بعد أن خلّف رحيل هشام أمين شفيق، الأسبوع الماضي، صدمة داخل أسرته وحزبه ومحيطه الانتخابي، ليفتح في الوقت نفسه نقاشاً حول ظروف وفاته، بعدما وجه خاله، عبد الحق شفيق، خلال مراسم التشييع، انتقادات إلى طريقة التكفل به داخل مستشفى الشيخ زايد بالرباط، محملا وزارة الصحة مسؤولية ما اعتبره تقصيرا في التعامل مع حالته الصحية.
كما طرحت روايات أفراد من أسرة الراحل علامات استفهام بشأن المسار الطبي الذي سبق وفاته، وما رافق فترة علاجه من ظروف.
المصدر: اليوم 24



