Live Tuesday, 21 July 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian CounterpartEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian Counterpart
Prices
US dollar51.09EGPEuro58.34EGPBritish pound68.64EGPSaudi riyal13.62EGPUAE dirham13.91EGPKuwaiti dinar165.24EGPJordanian dinar72.06EGPQatari riyal14.04EGPTurkish lira1.08EGPChinese yuan7.54EGPGold 246,695.24EGP/gGold 215,858.33EGP/gGold 185,021.43EGP/gSilver96.98EGP/g
US dollar51.09EGPEuro58.34EGPBritish pound68.64EGPSaudi riyal13.62EGPUAE dirham13.91EGPKuwaiti dinar165.24EGPJordanian dinar72.06EGPQatari riyal14.04EGPTurkish lira1.08EGPChinese yuan7.54EGPGold 246,695.24EGP/gGold 215,858.33EGP/gGold 185,021.43EGP/gSilver96.98EGP/g
NEWS BREAKING
Middle East

بعد اختتام المونديال تصعيد بلا ضوابط

لم يعد أحد يسأل عن نهاية الحرب أو يتوقع موعداً ولو نظرياً لها. هذا يتعارض تماماً مع مخططات واشنطن التي أرادت عمليات خاطفة في الأساس واعتقدت أنها تكفي لتغيير الواقع الإيراني بناءً على ما سبقها من عقوبات وضربات أوهنت النظام أو أجبرته على مراجعة حساباته. لكنه يتماشى بتعمّدٍ أو بحكم الوقائع مع أهداف طهران التي أظهرت دائماً نية إطالة المواجهة، باعتبار أنها تربك الجانب الأمريكي وتزيد التكلفة عليه، وربما تجبره على التراجع أو الانسحاب. ولم يعد مطروحاً الآن: مَن يتحمّل أكثر، مَن يصرخ أولاً، أو مَن يبادر إلى التنازل؟ فالوضع الراهن، وما يليه، يمتحن ميزان القوى ويقترب أكثر إلى حالٍ من كسر العظم.

ماذا في الأفق؟ حصار طويل لإيران، حرب استنزاف لا تستطيع طهران التهوين منها، وعيد ب«حرب كبرى» أو «ضربة كبرى». جولات القصف اليومية بدأت تكسّر جسوراً ومرافق وتدمّر بنى تحتية، لكن مع شيء من الضوابط سيُصار إلى التخلّي عنها، وفقاً للمعطيات والمؤشرات. فالخبراء العسكريون أشاروا إلى أن الاستضافة الأمريكية لجزء أساسي من موسم مونديال كرة القدم ربما حدّدت سقفاً للعمليات الحربية، أما وقد اختتم المونديال فإن التصعيد سيتحرّر من الضوابط، إمّا تسريعاً للنتائج أو اختباراً لقدرة إيران وما لديها من أسلحة لم تكشف عنها بعد. وللتذكير، فإن المواقع التي تُستهدف حالياً هي نفسها التي هدّد دونالد ترامب بضربها مطلع نيسان (أبريل)، سعياً إلى الحسم، قبل أن يتراجع ويوافق على وقف إطلاق النار.

بعدما كرّر «الحرس الثوري» الإيراني قصف السفن التجارية في مضيق هرمز رفعت القوات الأمريكية درجة التصعيد، ثم كثّف «الحرس» هجماته على دول الخليج متذرّعاً بالقواعد الأمريكية، ومتجاهلاً أن عدائيته المزمنة والمنفلتة تكرّس الوجود الأمريكي في المنطقة. لذا يُتوقَّع أن يكون التصعيد الآتي أكثر ضراوة مما عُرف سابقاً، وربما تتخلله عمليات برّية في الجزر من دون البقاء فيها لاحتلالها. في «حرب ال 38 يوماً» كانت هناك تقديرات أمريكية للأضرار ونوعيتها، إلا أنها لم تنعكس على القرار السياسي للجانب الإيراني في مفاوضات إسلام آباد، بل لم يأخذها في اعتباره لدى صياغة بنود «مذكرة التفاهم»، ولا عندما تعجّل تحصيل المكاسب أو فرضها، كما فعل بالنسبة إلى مضيق هرمز. ومع ضرب الأهداف الحيوية والبنى التحتية في إيران ستختلف التقديرات هذه المرّة، ولن يتوقف التصعيد إلى أن تطلب طهران عبر الوسطاء العودة إلى التفاوض، لكن الأرجح أنها لن تفعل. ربما تطلب فقط وقفاً لإطلاق النار لتصطدم بشروط لن تتمكن من قبولها.

لن يتخلّى الإيرانيون عن «ورقة» مضيق هرمز وما داموا أمعنوا في الاعتداءات حتى أقفلوه وأعاد الأمريكيون حصار موانئهم، فما الفائدة من هذه «الورقة»؟ أرادوا خلال التفاوض إظهار أن صمودهم في الحرب رسم «حدوداً» للقوّة الأمريكية، لكن استئناف الحرب يضعهم أمام واقع أن صمودهم سيطيل المواجهة أكثر مما يتحمّلون، خصوصاً مع بروز الانقسامات داخل أطراف النظام والأرجحية لجناح المرشد – «الحرس». تبدو هذه الانقسامات كما لو أنها تعزّز المنحى العقائدي، بل «الانتحاري»، لدى «الحرس»، وباتت السبب المباشر لتعذّر العودة إلى المفاوضات. قد تكون هذه المرّة الأولى التي يقرّ فيها «المجلس الأعلى للأمن القومي» بالغالبية خيارات تفاوضية فيوافق عليها قائده الأعلى – المرشد- قبل أن يدفعه تعنّت «الحرس» إلى رفضها أو يرغمه على ذلك. ومهما أُلبست الخلافات الداخلية لبوساً عقائدياً فإنها تعكس تنافساً على المصالح بين الأجنحة، ويصعب على «البراغماتيين» مواجهة نفوذ التحالف أو التماهي بين المرشد و«الحرس».

التعقيد الحالي في الأزمة أصبح صراع إرادات في حرب يصعب حسمها وربما يستحيل إنهاؤها، والمؤكّد أن الإقحام الأمريكي لإسرائيل مجدداً في العمليات العسكرية يزيدها تعقيداً، كذلك مراهنة إيران على أدوار لميليشياتها اللبنانية (إبقاء الحرب مشتعلة مع إسرائيل) واليمنية (إغلاق باب المندب) وحتى العراقية (تأجيج الانقسام المذهبي لزعزعة الحكومة الجديدة). لكن في كل الأحوال تبقى المعركة حول إيران، ومع إيصادها أبواب التفاوض، وتعطيل أدوار الوسطاء، ومحدودية فاعليتها العسكرية، تعطي إشارات إلى أنها تريد الحرب بالانكفاء ورفض أي حلول لا تلبّي شروطها، وبمفاقمة أزمة الاقتصاد العالمي، وبالتالي محاولة التأثير في الانتخابات الأمريكية النصفية. وكلّها خيارات غير مضمونة النتائج.

في المقابل، تبدو الولايات المتحدة أمام خيارات صعبة. بل إنها في حاجة، أكثر من أي يوم مضى، إلى تحالف دولي وإقليمي واسع لم تتنبّه إلى أهميته في الوقت المناسب، ولم تعد الظروف تسمح باستنباطه، على رغم المصلحة الدولية في أن تبقى الملاحة حرّة وآمنة عبر المضيق، وأيضاً حاجة الاستقرار الإقليمي إلى تغيير جذري في إيران، سواء للنظام أو لسلوكه.

نقلاً عن “الوطن”

المصدر: العربية – سياسة

0 Views

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *