بعد تحذير طهران.. نتنياهو “مستعدون لضرب الأعداء بأي لحظة”
Back
ملخص الخبر
- أعلن بنيامين نتنياهو استعداد إسرائيل لضرب أعدائها في أي لحظة وبقوة أكبر مما تعرضوا له سابقاً.
- أكد نتنياهو على عقيدة أمنية جديدة تعطي الأولوية للهجوم والضربات الاستباقية على الاحتواء والدفاع.
- أوضح نتنياهو أن الحرب نجحت في درء تهديد نووي إيراني وإزالة الطوق الخانق الذي فرضه المحور الإيراني.
- أكد نتنياهو أن هدفه الأساسي هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي وإسقاط نظامها.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم التردد في توجيه ضربات للأعداء في أي لحظة تستدعي ذلك، وذلك قبل ثمانية أيام من انتخابات متقاربة النتائج، وفي أعقاب تحذيراته لإيران.
وقال نتنياهو في بيان مصور، اليوم الاثنين، إنه تحدث إلى قائد إحدى القواعد العسكرية التي لم يحددها بالاسم، واطّلع على “قدرة إسرائيل على ضرب الأعداء في اللحظة التي يكون فيها ذلك مطلوباً”.

كما أردف قائلاً: “أقول لأعدائنا لا تختبرونا، فستتلقون ضربات أشد قسوة من تلك التي تعرضتم لها حتى الآن”.
عقيدة أمن جديدة
وكان نتنياهو طرح في تصريحات ألقاها، أمس، ما قال إنها عقيدة أمن جديدة، لافتاً إلى أن “القتال المتواصل، من غزة إلى اليمن، ومن لبنان إلى إيران، جعل إسرائيل تنجح في درء تهديد نووي وشيك، وتزيل الطوق الخانق الذي فرضه المحور الإيراني”، وفق تعبيره.
كما اعتبر أن الحرب استلزمت تحديث عدد من المبادئ الأساسية في عقيدة الأمن القومي الإسرائيلي التقليدية، من بينها: إعطاء الأولوية للهجوم على الاحتواء والدفاع.
Prime Minister Benjamin Netanyahu Issues Israel’s National Security Doctrine to the Public:
"The October 7, 2023 attack compelled Israel to wage a fierce war. Through continuous combat – from Gaza to Yemen, from Lebanon to Iran – Israel warded off an imminent existential nuclear threat and removed the chokehold of the Iranian axis. The Government and the Security Cabinet made well-considered decisions, the IDF and security branches struck with immense force, and the civilian home front stood firm.
The War of Redemption necessitated an upgrade of fundamental principles within the traditional national security doctrine, among them: giving priority to prevention and offense over containment and defense, including launching preemptive strikes to thwart evolving threats; strengthening home front defense against new threats; cementing Israel’s status as a regional power; building maximum independence in munitions; ensuring superiority in the most advanced technologies; and intensifying the fight against global waves of antisemitism. Concurrently, opportunities have been created for forging new alliances in our region and beyond."
The Prime Minister’s security doctrine was formulated with the assistance of the National Security Council (NSC) and NSC Director Shmuel Ben Ezra.
— Prime Minister of Israel (@IsraeliPM) October 18, 2026
إلى ذلك، جدد نتنياهو أيضا التأكيد على أن هدفه الأساسي يكمن في منع إيران نووية، وإسقاط النظام، لافتاً إلى أن المهمة لم تنته بعد، لكنها ستنفذ عاجلاً أم آجلاً.
فيما رد عليه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بصورة غير مباشرة، مؤكداً أن لدى بلاده أيضاً مهام وأهدافاً لم تتحقق بعد.
أتت تلك التصريحات فيما يرتقب أن تشهد إسرائيل انتخابات تشريعية في 27 من الشهر الجاري، حيث يحاول نتنياهو الذي يواجه منافسة شرسة من المعارضة، استقطاب المزيد من الأصوات اليمينية المتشددة.
المصدر: العربية – العرب والعالم