بعد سلسلة هجمات نُسبت لروسيا.. الناتو ينشر تعزيزات في البحر الأسود
Back
ملخص الخبر
- أعلن حلف شمال الأطلسي عن نشر تعزيزات عسكرية إضافية في البحر الأسود لمواجهة تهديدات الطيران المسيّر.
- تشمل التعزيزات طائرات دورية بحرية، وأنظمة رادار، وفرق متخصصة بإزالة المتفجرات، وعناصر استخباراتية.
- تأتي هذه الخطوة بعد استهداف طائرات مسيرة لسفن تجارية قبالة سواحل بلغاريا ورومانيا وغرق اثنتين منها.
- يعد البحر الأسود طريقاً بحرياً عالمياً أساسياً لتصدير الحبوب ومنتجات الطاقة والمواد الأولية للصناعة.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
أعلن حلف شمال الأطلسي “الناتو” الثلاثاء عن نشر تعزيزات في البحر الأسود، بعد سلسلة من الهجمات بالطيران المسيّر استهدفت سفناً تجارية ونُسبت إلى روسيا.
ومنذ بداية أكتوبر (تشرين الأول)، كثرت الهجمات بالطائرات المسيّرة قبالة سواحل بلغاريا ورومانيا، مضيفةً معطى جديداً إلى الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وبحث سفراء الدول الأعضاء في الحلف في هذا الموضوع خلال اجتماع عقدوه الثلاثاء في بروكسل.
وأعلنت الناطقة باسم الناتو أليسون هارت في ختام هذا الاجتماع أن الحلف “سيرسل تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، تهدف خصوصاً إلى دعم أنشطة المراقبة والاستطلاع والتحقيق”.
وأضافت على منصة إكس” “سنواصل الوقوف صفاً واحداً وسنحرص على أن نكون مستعدين وقادرين على مواجهة أي تهديد”.
وأوضح الكولونيل مارتن أودونيل، الناطق باسم القائد الأعلى لقوات الناتو في أوروبا، أن الحلفاء “أرسلوا أو سيرسلون إلى البحر الأسود طائرات دورية بحرية إضافية، وأنظمة رادار، وفرقاً مختصة بإزالة المتفجرات، وعناصر في المجال الاستخباراتي، وطائرات مسيّرة” وسوى ذلك.
وشدد على أن “الأهم هو.. تعزيز وسائل الرصد وتحسين تبادل البيانات” لتعزيز معرفة الحلف بالوضع في المنطقة.
وكانت طائرة أميركية للدوريات البحرية والاستطلاع من طراز “بي-8 بوسيدون” بدأت تنفيذ مهام فوق البحر الأسود بناءً على طلب بلغاريا، بحسب ما أعلن في وقت سابق رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف.
واستهدفت طائرات مسيّرة أربع سفن تجارية في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا في البحر الأسود في 6 و13 أكتوبر (تشرين الأول). وقد غرقت اثنتان من السفن الأربع، فيما لا يزال 21 بحاراً في عداد المفقودين.
أما رومانيا، فأعلنت السبت أنها أسقطت طائرتين مسيّرتين روسيتين فوق البحر الأسود.
ويشكّل البحر الأسود طريقاً بحرياً عالمياً أساسياً لتصدير الحبوب ومنتجات الطاقة والمواد الأولية للصناعة، ما يجعل استقراره أمراً بالغ الأهمية لأمن الغذاء والطاقة الدولي.
ونبّهت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الثلاثاء إلى أن روسيا قد تتسبب بأزمة غذائية عالمية بفعل تكثيفها هجماتها في المنطقة. ودعت كالاس موسكو إلى الكف عن عرقلة تصدير الحبوب الأوكرانية.
وقالت كالاس خلال نقاش مع النواب الأوروبيين في ستراسبورغ: “ست هجمات خلال عشرة أيام، بطائرات مسيّرة يُشتبه في أنها روسية، تمثل تصعيداً خطيراً وغير مقبول في البحر الأسود”.
وتحظى رومانيا وبلغاريا بعضوية الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي على السواء.
المصدر: العربية – العرب والعالم
