بعد وصولها ميناء بورسعيد.. دعوات لمنع وصول شحنة فولاذ عسكري إلى “إسرائيل”
<p style="text-align: justify;"><span style="color:#2980b9;"><strong>متابعة قدس الإخبارية:</strong></span> كشفت معطيات نشرتها جهات مناصرة لفلسطين عن وصول شحنة من الفولاذ المصنف للاستخدامات العسكرية إلى ميناء بورسعيد المصري، قبل تحريكها نحو "إسرائيل"، وسط مطالبات بالتحقيق في مسار الشحنة ومنع وصولها إلى الصناعات العسكرية التابعة للاحتلال.</p>
<p style="text-align: justify;">وبحسب معلومات نشرتها حركة المقاطعة، فإن السلطات الإيطالية كانت قد تحققت من طبيعة الشحنة واحتجزت أجزاء منها في وقت سابق، قبل أن يُسمح لها بمواصلة الرحلة عبر ميناء طنجة المغربي، وصولا إلى ميناء بورسعيد، حيث جرى تفريغها تمهيدا لإعادة شحنها على متن سفينة أخرى متجهة إلى موانئ الاحتلال.</p>
<p style="text-align: justify;">وتشير المعطيات إلى أن الشحنة تتضمن فولاذا مخصصا للاستخدامات العسكرية ويُستخدم في تصنيع الذخائر والقذائف المدفعية، على أن يتم نقله إلى مصنع تابع لشركة "إم آي سيستمز" (IMI Systems) في منطقة "رامات هشارون"، والمملوكة لشركة Elbit Systems الإسرائيلية، التي تعد من أبرز الشركات المنتجة للذخائر والمعدات العسكرية لجيش الاحتلال.</p>
<p style="text-align: justify;">وأثار الكشف عن مسار الشحنة موجة انتقادات واسعة من ناشطين وجهات حقوقية اعتبرت أن استمرار تدفق المواد المرتبطة بالصناعات العسكرية الإسرائيلية يتناقض مع المطالب الدولية بوقف تسليح الاحتلال في ظل الحرب المتواصلة على قطاع غزة.</p>
<p style="text-align: justify;">وفي هذا السياق، دعت جهات شعبية ومؤسسات داعمة لفلسطين إلى فتح تحقيق رسمي بشأن الشحنة التي مرت عبر ميناء بورسعيد، والعمل على وقف إعادة تصديرها إلى موانئ الاحتلال، معتبرة أن ذلك ينسجم مع المواقف الشعبية المصرية الرافضة للحرب على غزة.</p>
<p style="text-align: justify;">وأكدت هذه الجهات أن القضية تكتسب حساسية خاصة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة ولبنان، مشددة على ضرورة التحقق من طبيعة الشحنات العابرة للموانئ الإقليمية ومدى ارتباطها بالصناعات العسكرية التابعة للاحتلال.</p>
<p style="text-align: justify;">كما طالبت النقابات والمؤسسات الشعبية المصرية بممارسة ضغوط على الجهات المختصة للكشف عن تفاصيل الشحنة ومسارها النهائي، والتحرك لمنع وصول المواد المستخدمة في تصنيع الذخائر إلى مصانع الاحتلال العسكرية.</p>
المصدر: القدس
