Live Saturday, 8 August 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian CounterpartEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian Counterpart
Prices
US dollar49.79EGPEuro57.52EGPBritish pound67.10EGPSaudi riyal13.28EGPUAE dirham13.56EGPKuwaiti dinar161.22EGPJordanian dinar70.23EGPQatari riyal13.68EGPTurkish lira1.04EGPChinese yuan7.37EGPGold 246,953.19EGP/gGold 216,084.04EGP/gGold 185,214.89EGP/gSilver101.99EGP/g
US dollar49.79EGPEuro57.52EGPBritish pound67.10EGPSaudi riyal13.28EGPUAE dirham13.56EGPKuwaiti dinar161.22EGPJordanian dinar70.23EGPQatari riyal13.68EGPTurkish lira1.04EGPChinese yuan7.37EGPGold 246,953.19EGP/gGold 216,084.04EGP/gGold 185,214.89EGP/gSilver101.99EGP/g
NEWS BREAKING
Politics

بكين وحديث القوة الناعمة

هل يشهد النظامُ العالميّ نوعًا من التغَيُّر الجذريّ في مكانة الأمم ومدى قبولها حول الكرة الأرضيّة؟.
بصيغةٍ أخرى، هل ما جرى في العقود الثلاثة الماضية، أدَّى بالفعل إلى تراجُع مكانة دول بعينها، كان ينظر إليها على أنّها القمة، واليوم يأتي من يزيحها بصورةٍ واضحة ليحتَلَّ مكانها؟
قبل بضعة أيّام، أظهر استطلاعٌ لمركز بيو للأبحاث، أحد أهمّ المراكز الموثوقة في الولايات المتّحدة الأميركيّة، أنّ الصين باتت تحظى بصورةٍ أكثر إيجابيّة من الولايات المتّحدة في معظم الدول التي شَمِلها الاستطلاع، وذلك لأوّل مرة منذ عقدين من الزمن.
تستحق هذه النتيجةُ التوقُّفَ أمامها بعمق، حال أردنا أن نعرف إلى أين تَتَّجه بوصلة النظام العالميّ الجديد، وهل ستقود الصين النظام الأمميّ القادم، أم أنّها لا تزال بعيدةً عن هذا الموقع.
يَعِنُّ لنا بدايةً أن نتساءل: “ما الذي تعنيه لفظة القوة الناعمة؟”
الجواب لا يمكن أن يأتي بعيدًا عن تنظيرات عالم السياسة الأميركيّ الأشهر جوزيف إس. ناي، والذي رحل عن عالمنا في شهر مايو/ أيار من العام الماضي.
يذهب ناي إلى أنّ القوّةَ العسكريّة والقوّة الاقتصادية كلتَيْهما أمثلة على القيادة القاسية التي يمكن استعمالها لإقناع الآخرين بتغيير مواقفهم. فالقوّة القاسية يمكنها أن تستند إلى مبدأ العصا والجزرة، لكنّ هناك أيضًا طريقةً أخرى وغير مباشرة لاستخدام وممارسة القوّة، فبإمكان دولة أن تحصل على النتائج التي تريدها في السياسة الدوليّة لأنّ الدول الأخرى تريد اللحاق بها واتّباعها إعجابًا بقيمها أو تقليدًا لنموذجها أو تطلُّعًا للوصول إلى مستوى ازدهارها ورفاهتها وانفتاحها.
هنا وفي هذا الاتجاه، تمعن هذه الدولة أو تلك في بلورة برامج سياسية تجذب الآخرين وتجبرهم على التغيير، لا من خلال أسِنَّة الرماح وسنابك الخيل، بل من خلال جعل الآخرين يرون ما تريد أن تريهم إيّاه من قوة ناعمة.
حديث ناي يذكرنا بفكرة الحلم الأميركيّ الذي راود العالم منذ منتصف خمسينات القرن المنصرم، فقد كانت أميركا وقتها مثالًا للمدينة فوق جبل، وفي مساراتها الأمميّة ومساقاتها الكونيّة كانت تنبجس قيمٌ جديدة للإنسانيّة، ما جعل منها الحلم الأهمّ والأجمل الذي يراود الملايين حول العالم، ويدعوهم إلى ترك أوطانهم والهجرة إليها.
على أن نتيجة استطلاع مركز بيو تدعونا لتساؤلات عميقة، هل الصين بالفعل أضحت الدولة ذات القوّة الناعمة الأفضل في أعين العالم بفضل إنجازاتها، أم من جرّاء تراجع مكانة الولايات المتحدة عالميًّا، ربّما لعطبٍ أصاب سياساتها بشكل مؤقّت، وقد تتجاوزه في العقود القادمة لتعود وتحتلّ ذات المكانة التي كانت لها سلفًا؟
دعونا نشاغب الوضع الأميركيّ، حيث بدا في لحظة بعينها في العام 1990، أنّها دخلت عصر القطب الأميركي المنفرد بمقدرات العالم، غداة سقوط الإتحاد السوفيتي.
بلغ الوضع الأميركي حدَّ أنّ مفكّرًا سياسيًّا كبيرًا بوزن “فرنسيس فوكاياما”، صادر حركة التاريخ، وذلك من خلال دعوته المعروفة،” نهاية التاريخ “، والتي رأت في الديمقراطيّة الغربيّة، مبلغَ ما تشتهيه الأممُ وجلَّ ما تتطَلَّع إليه الشعوب، ولم يَعُدْ بعدُ من فائدة لمزيدٍ من البحث الإنسانيّ.
لكنّ الحقيقةَ التي تجَلَّتْ بعد ثلاثة عقود ونصف، أن هذه النتيجة كانت من قبيل التهويل، الأمر الذي دعا فوكاياما نفسه للتراجع عنها لاحقًا في كتاباتٍ تالية.
تراجعت المكانةُ الأخلاقيّة الأميركيّة لأسبابٍ عِدَّةٍ، وإن لم يَعْنِ ذلك فقدانَها لمقدّراتها العسكريّة، وبمعنى آخر أنّها لا تزال تحافظ على حضورها كقُوَّةٍ ومركَّبٍ خشن حول العالم، لكنَّ ضوءَ مصباحها بدأ يخفت.
أكثر من ذلك، يحدّثنا المفكّرُ والدبلوماسيّ الأميركيّ الجنسِيّة، الإيرانيّ الأصل “فالي نصر” عمَّا يشبه التلاشي لفكرة “الاستثنائيّة الأميركيّة”، والتي تُعَدُّ الوجه الآخر لرؤية الآباء الأميركيّين المؤسّسين المعروفة بالقدر الواضح، أي أنّها الدولة المنوط بها قيادة العالم أخلاقِيًّا وأدبِيًّا، وهو ما بات موضع الكثير من الشكوك حتّى بين الأميركيّين أنفسهم، وعلى غير المُصَدَّق أن يراجع مقابلة القطب الأميركيّ الجمهوريّ المحافظ “روبرت كاجان”، في مقابلته الأخيرة مع مجلة “رولينج ستون” الأميركيّة.
هل يعني ذلك أنّ فكرة القوّة الناعمة الصينيّة، ليست هي السبب الحقيقيّ لتبادل مواقع القيادة والريادة، وإنّما التراجع الأميركيّ هو السبب الرئيس؟
يحتاج الأمر إلى التوَقُّف قليلًا أمام المشهد الصينيّ من منظورَيْن، واحد فلسفيّ أخلاقيّ تاريخيّ، وآخر براغماتيّ ذرائعيّ آنيّ.
على الصعيد الأوّل، وحين نقارن فلسفات الصين مع نظيرتها الغربيّة، نجد أنّنا في مقابلة مع بين كونفوشيوس وأرسطو.
عند الأوّل أنّ الوجود “كلٌّ أنطولوجيٌّ”، يمكن خلاله تغيير المواقع والمواضع، وقبول الاختلاف ، لكن ضمن دائرة واسعة تَتَّسِع للجميع ولا تقوم باستبعاد الآخر.
بينما الأرسطيّة تعمل على مقابلة الظاهرة المنافسة بمزيدٍ من العنف والقوّة، وبما لا يَدَعُ مجالًا للسِّلْم المَدَنيّ.
أيَّ صين يواجه العالمُ اليوم؟
يبدو الجواب من الصعوبة بمكان، فعلى الرغم من أنّها لم تشنّ حروبًا على دول قريبةٍ أو بعيدة منها، ومع أنّها تسعى جاهدةً لتقديم نموذج اشتراكِيٍّ مغاير، فتح الأبوابَ لنقل سكان الصين نقلةً متقدّمة على صعيد مستوى الحياة، إلّا أنّ ذلك لا يعني أنّه لا توجد إشكالِيّات عميقة تجَلَّت في زمن تفشّي جائحة كورونا، حين حالت الضبابيّة والأسوار العالية من تحذير شعوب العالم.
من جهةٍ ثانية، لا يبدو النظامُ الاقتصاديّ الصينيّ مبشّرًا على المدى الطويل، فهناك إشكالِيّات عميقة في بنيته التكتونية.
من جانب آخر، يحاجج الكثيرُ من كبار الاقتصادِيّين الوطنِيّين بأنّ الأموال الساخنة الصينيّة، لا يمكن النظرُ إليها بالكثير من الطمأنينة؛ ذلك لأنَّ وراءها عوامل تضُرُّ بالاقتصادات الوطنِيّة، لا سِيَّما أنّ هدفها الرئيس يتمَثَّل في الحصول على المواد الخام فحسب، ومن غير أدنى مقدرة أو رغبة في إحداث تنمية في العالم النامي.
عطفًا على ذلك، فإنّ الصين لم تَعُدْ تداري أو تواري رغبتَها في قطبيّةٍ دوليّةٍ عن طريق القوّة العسكريّة، وربّما هذا يتجلّى بوضوحٍ في فكرة الترسانة النوويّة ذات الألف رأس نوويّة التي تسعى إليها بحلول عام 2030.
من هنا، يمكن قراءة نتائج استطلاع مركز بيو على أنّها أمرٌ طبيعيّ في ظِلِّ تراجع تأثير القوّة الناعمة الأميركيّة، بأكثر انعكاس لصعودٍ صينيٍّ مثاليٍّ أخلاقيٍّ، والعهدة هنا على الراوي، المُحَلِّل السياسيّ الصينيّ البروفيسور “بانتشونغ هوانغ”، الخبير في مجلس العلاقات الخارجِيَّة الأميركيّ، والمتخصّص في السياسات الصحّيّة في الصين والعلاقات الأميركيّة الصينيّة.
هل هذه النتيجة دائمة إلى أجلٍ طويل؟
الشاهد أنّ عددًا من الخبراء الأميركِيّين يقطعون بأنّ الأمر لا يمكن أن يستمِرَّ مرَّةً وإلى الأبد، فالقوة الناعمة أكثر تقلُّبًا من القوّة الصلبة، ويمكن أن يتغَيَّر الرأي العامّ بشكلٍ جذريّ خلال عامٍ واحدٍ، ومع أنّ صورة الصين أصبحت تقترب من صورة الولايات المتّحدة، إلّا أنّ قوّتها الناعمة لا تزال أضعف، لأنّ القوّة الناعمة تقوم على المصداقِيّة والثقة، وليس على الدعاية، والصين في حقيقة الأمر لم تنجح بعدُ في ترسيخ هذه الأسس.
هل يعني ذلك أنّ نتائج مركز بيو لا تعدو أن تكون إعادة تموضعٍ نسبيٍّ أكثر من كونه انتصارًا للقوّة الناعمة الصينيّة؟
ربّما يعتمد الجواب على مقدرة الولايات المتّحدة الأميركِيّة على العودة مرّةً جديدة إلى تسَنُّمِ القيادة الأخلاقِيّة للعالم وليس القيادة العسكريّة فحسب.

المصدر: العربية – سياسة

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *