“بلوسكاي”: هجوم DDoS أغرق الموقع بحركة مرور وهمية
كشفت منصة التواصل الاجتماعي “بلوسكاي” أن الاضطراب الذي أصاب خدماتها مؤخرًا واستمر لنحو يوم كامل، كان نتيجة هجوم إلكتروني من نوع حجب الخدمة الموزع (DDoS)، أدى إلى إغراق المنصة بكميات هائلة من حركة المرور غير المرغوب فيها.
وأكدت “بلوسكاي” في منشور أن الهجوم وقع على مدار 24 ساعة تقريبًا، مشيرة إلى أنها اتخذت إجراءات لتعزيز دفاعاتها الإلكترونية.
وقالت المنصة: “قمنا بتعزيز دفاعاتنا استجابةً لذلك، ونواصل مراقبة الوضع”، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة الهجوم أو حجمه.
كيف تسبب هجمات DDoS شللاً للمنصات؟
تعتمد هجمات DDoS على إرسال كميات ضخمة من حركة البيانات والطلبات غير الحقيقية إلى موقع إلكتروني أو خادم، بهدف استنزاف موارده وإجباره في النهاية على التوقف عن العمل أو إتاحة الخدمة للمستخدمين بصعوبة بالغة، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش” واطلعت عليه “العربية Business”.
وغالبًا ما تعتمد هذه الهجمات على أعداد كبيرة من الأجهزة المتصلة بالإنترنت التي جرى اختراقها والسيطرة عليها، ثم استخدامها ضمن شبكات بوت نت أو شبكات بروكسي سكنية لاستغلال نطاقها الترددي وإغراق الخوادم المستهدفة بحركة مرور هائلة.
جهات مرتبطة بإيران تعلن مسؤوليتها
وأفاد باحثون في مجال الأمن السيبراني يناقشون الهجمات عبر منتدى IFIN العام بأن مهاجمين مرتبطين بإيران أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم.
وتأتي هذه المزاعم في ظل زيادة الهجمات الإلكترونية التي تستهدف شركات أميركية وبنى تحتية حيوية، والتي يقول الباحثون إنها تصاعدت منذ اندلاع الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل في وقت سابق من العام.
ولم تؤكد “بلوسكاي” علنًا هوية الجهة التي تقف وراء الهجوم.
هجوم جديد بعد سلسلة انقطاعات سابقة
يمثل الهجوم الأخير أحدث عملية DDoS واسعة النطاق تؤثر في “بلوسكاي” خلال الأشهر الماضية.
في أبريل الماضي، تعرضت المنصة لسلسلة طويلة من حالات الانقطاع نتيجة تدفق مشابه من حركة المرور الضخمة إلى خوادمها.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الهجوم الأخير مرتبطًا بالهجمات السابقة، أو ما إذا كانت تقف وراءها الجهة نفسها.
المصدر: العربية – تكنولوجيا