بورصة لندن للعربية: شهادات الإيداع توسع قاعدة المستثمرين للشركات المصرية

أكد مدير المبيعات الإقليمي لإفريقيا والشرق الأوسط في مجموعة بورصة لندن، محمد عقل، أن العلاقة بين مجموعة بورصة لندن والبورصة المصرية تُعد من العلاقات الممتدة والراسخة، حيث استمرت لأكثر من 30 عاماً وشهدت تطوراً مستمراً على مختلف المستويات.
وقال عقل في مقابلة مع “العربية Business”، على هامش الاحتفال بمرور 30 عاماً على قيد أول شهادات إيداع في بورصة لندن، إن التعاون بين الجانبين لا يقتصر على جانب واحد، بل يشمل عدة محاور رئيسية، من بينها البيانات والتحليلات، ودعم الابتكار، وتطوير الأسواق المالية، فضلاً عن المساهمة في تعزيز البنية التحتية للأسواق.
وأضاف أن هناك تعاوناً دائماً ومستداماً بين البورصة المصرية ومجموعة بورصة لندن، معرباً عن تطلعه إلى توسيع نطاق هذا التعاون خلال الفترة المقبلة، بما يتماشى مع ما أشار إليه رئيس البورصة المصرية بشأن إمكانية العمل مع شركاء آخرين في السوق المصرية بالتعاون مع مجموعة بورصة لندن.
وفيما يتعلق بشهادات الإيداع الدولية للشركات المصرية المقيدة في بورصة لندن، أوضح عقل أن هذه الأداة توفر العديد من المزايا للشركات، وفي مقدمتها تعزيز السيولة وتوسيع قاعدة المستثمرين، بالإضافة إلى إبراز الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصرية أمام المستثمرين الدوليين.
وأشار إلى أن البنك التجاري الدولي (CIB)، الذي كان أول شركة مصرية تصدر شهادات إيداع دولية في بورصة لندن، يُعد نموذجاً ناجحاً للشركات المصرية الراغبة في التوسع عالمياً، لافتاً إلى أن البنك التزم على مدار سنوات بمعايير الشفافية والحوكمة والتنافسية، ما جعله بمثابة معيار مرجعي للشركات المحلية التي تسعى للتواجد في الأسواق الدولية.
وأضاف عقل أن ما تحقق خلال العقود الثلاثة الماضية يمكن اعتباره مرحلة تأسيسية مهمة لإطلاق وتعزيز شهادات الإيداع الدولية للشركات المصرية، مؤكداً أن السوق المصرية تضم العديد من القطاعات والشركات الكبرى القادرة على المنافسة والظهور بقوة على المستوى العالمي.
وشدد على أن استمرار تطوير البورصة المصرية وتعزيز كفاءتها يظل عاملاً رئيسياً في دعم قدرة الشركات على التوسع الخارجي، موضحاً أن وجود سوق محلية قوية ومنظمة يمنح الشركات المصرية أساساً متيناً قبل الانطلاق إلى الأسواق العالمية، ويعزز من فرص نجاحها وجذبها للمستثمرين الدوليين.
المصدر: العربية – اقتصاد