بيع 80% من وحدات “البحر الأحمر” و”أمالا”.. والسعوديون يقودون الطلب
قال رئيس التطوير في شركة البحر الأحمر الدولية ستيفن تشيزبرو، إن “محفظة البحر الأحمر الدولية ريزيدنسز” تضم حالياً مجتمعات سكنية في جزر “شورى” و”أمهات” و”لاحق” ضمن وجهة البحر الأحمر، إلى جانب “أمالا ريزيدنسز”، مشيراً إلى أن هذه المشاريع توفر مجموعة متنوعة من الخيارات السكنية الفاخرة.
وأضاف تشيزبرو، في مقابلة مع “العربية Business”، أن مجتمع جزيرة “شورى” يضم 305 وحدات سكنية، فيما تشمل المرحلة الأولى من “أمالا ريزيدنسز” نحو 349 وحدة، بينما يُخطط أن تضم جزيرة “لاحق” قرابة 750 وحدة سكنية، موضحاً أن طرح الوحدات وتسليمها يتمان على مراحل وفق تقدم الأعمال الإنشائية لكل مشروع.
وأكد أن المحفظة السكنية التي تضم نحو 1600 وحدة تشمل الوحدات التشغيلية وقيد التطوير والمخطط لها مستقبلاً، لافتاً إلى أن نحو 20% فقط من الوحدات المطروحة للبيع كانت لا تزال متاحة للتملك حتى نهاية يونيو 2026، ما يعني بيع 80% من الوحدات، فيما تختلف مستويات التوافر بين المشاريع والمجتمعات السكنية.
وأشار إلى أن الشركة ستواصل خلال عامي 2026 و2027 تسليم الوحدات السكنية وافتتاح مجتمعات جديدة في جزيرة “شورى” ووجهة “أمالا”، بالتوازي مع تشغيل المزيد من مرافق الضيافة والخدمات، فيما تمضي أعمال تطوير جزيرة “لاحق” وفق الجدول الزمني المعلن تمهيداً لافتتاح مرحلتها الأولى في عام 2028.
وأوضح تشيزبرو أن عمليات تسليم الوحدات السكنية بدأت بالفعل في وجهتي “البحر الأحمر” و”أمالا”، وتتواصل بشكل تدريجي مع اكتمال كل مجتمع سكني، مشيراً إلى أن عدداً من الملاك تسلموا وحداتهم وبدأوا الاستفادة منها، في حين لا تزال وحدات أخرى ضمن مراحل التطوير المقبلة.

وأضاف أن المشترين السعوديين يمثلون نحو 90% من إجمالي ملاك الوحدات السكنية، مرجعاً ذلك إلى البيئة الطبيعية الفريدة للوجهات، ومحدودية المعروض السكني، والشراكات مع كبرى العلامات الفندقية العالمية، إضافة إلى تطوير وجهات متكاملة تضم السكن والضيافة والترفيه والخدمات في آن واحد.
وأوضح تشيزبرو أن المشترين الدوليين يمثلون حالياً نحو 10% من إجمالي المشترين وينتمون إلى تسع جنسيات مختلفة، معتبراً أن تنوع الجنسيات أهم من ترتيبها في هذه المرحلة، لأنه يعكس اتساع الاهتمام العالمي بالوجهتين.
وتوقع ارتفاع حصة المشترين الدوليين خلال السنوات المقبلة مع زيادة الوعي بالتنظيمات الخاصة بتملك غير السعوديين للعقارات، وتحسن الربط الجوي، واستمرار افتتاح المشاريع والمنتجعات الجديدة، مؤكداً أن الشركة تركز على استقطاب الباحثين عن تجربة تملك ضمن وجهات متكاملة أكثر من استهداف أسواق أو جنسيات محددة.
وفيما يتعلق بطبيعة الطلب، قال تشيزبرو إن دوافع التملك تجمع بين الاستفادة من نمط الحياة الفاخر والقيمة الاستثمارية طويلة الأجل، مشيراً إلى أن هيمنة المشترين السعوديين على المبيعات، إلى جانب بدء استقبال الملاك في الوجهات، يعكس وجود طلب فعلي على أنماط الحياة الفاخرة في السواحل والجزر السعودية، وليس مجرد طلب استثماري قصير الأجل.

وأضاف أن غالبية المبيعات أُنجزت على الخريطة، وهو ما يعكس ثقة المشترين برؤية المشروع وجودة التطوير والشراكات العالمية التي تدعم الوجهتين، مؤكداً أن هدف الشركة يتمثل في بناء مجتمعات سكنية مستدامة توفر قيمة طويلة المدى للملاك.
وكشف تشيزبرو أن “البحر الأحمر الدولية” حققت حتى الآن مبيعات سكنية بقيمة بلغت ملياري ريال، تم تنفيذ غالبية عملياتها على الخريطة، مشيراً إلى أن وتيرة الطلب شهدت نمواً ملحوظاً مع افتتاح الوجهات وبدء تسليم الوحدات.
وأضاف أن الشركة لا تعلن مستهدفات رقمية محددة لمبيعات النصف الثاني من عام 2026 أو للسنوات المقبلة، إذ تعتمد المبيعات على مواعيد طرح المجتمعات السكنية ومدى جاهزية المشاريع، مؤكداً أن الأولوية تتمثل في إدارة المعروض بصورة مدروسة والحفاظ على التوازن بين العرض والطلب بما يدعم القيمة طويلة الأجل للوجهتين.
المصدر: العربية – اقتصاد





