مباشر الثلاثاء، 11 أغسطس 2026
عاجل
سياسةمستشار رئيس الحكومة العراقية: لا تراجع عن حصر السلاح بيد الدولةالعالمالدفاع الروسية: استهداف مؤسسات للصناعات العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وزابوروجيهالعالمترامب يحذر الفيفا من إقالة إنفانتينوالعالمعمال الإنقاذ يفتشون أنقاض كالي بعد أقوى زلزال في كولومبيا منذ عقودعلوم وتكنولوجياخيارات أكثر مرونة للمستثمرين.. تفاصيل نظام الإيجار المنتهي بالتملك للأراضي الصناعية «إنفو جراف»سياسة“السلام الآن”: هكذا تفكك إسرائيل “اتفاقيات أوسلو” دون تشريع وتقوم بالضم الفعليعلوم وتكنولوجياتقرير: ليفربول قد يكون وجهة جيف بيزوس المقبلةسياسةرئيس نادي البنك الأهلي يكشف حقيقة تلقى أيمن الرمادي عرضا لتدريب المنتخب الأولمبيسياسةالوزراء: باستثمارات رأسمالية بلغت 346 مليار دولار.. الاتصالات تتصدر قطاعات الاستثمار الأجنبي المباشر عالميًاسياسةالبابا تواضروس والمجمع المقدس ينعون الأنبا يوحنا.. رغم رحلة المرض واصل خدمته بأمانة حتى النهايةسياسةاستقبال رسمي من وزارة الشباب والرياضة لبعثة ناشئات اليد بعد حصد المركز الرابع عالميًاسياسةعيار 21 بكام؟.. أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 11 أغسطسسياسةبتصميم كاميرا دائري وشاشتين.. إليك مواصفات أحدث هواتف Vivo X500سياسةترامب لريل أمريكا فويس: لدينا 3 استراتيجيات للتعامل مع إيران.. أحدها ضربها بشدةسياسةملتقى الأزهر يناقش مخاطر المخدرات وتأثيرها على الفرد والمجتمع اليومسياسةجامعة الأزهر تمدد فترة تسجيل اختبارات القدرات للجمعة المقبلةالعالمتسعة قتلى بضربات روسية ليلية على أوكرانياصحةوزير الصحة يبحث مع «سان دوناتو» الإيطالية مستجدات تطوير مستشفى هليوبوليس الجديدةسياسةكولومبيا تعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولانسياسةعلي جمعة: أعظم نعيم أهل الجنة النظر إلى وجه الله الكريمسياسةمستشار رئيس الحكومة العراقية: لا تراجع عن حصر السلاح بيد الدولةالعالمالدفاع الروسية: استهداف مؤسسات للصناعات العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وزابوروجيهالعالمترامب يحذر الفيفا من إقالة إنفانتينوالعالمعمال الإنقاذ يفتشون أنقاض كالي بعد أقوى زلزال في كولومبيا منذ عقودعلوم وتكنولوجياخيارات أكثر مرونة للمستثمرين.. تفاصيل نظام الإيجار المنتهي بالتملك للأراضي الصناعية «إنفو جراف»سياسة“السلام الآن”: هكذا تفكك إسرائيل “اتفاقيات أوسلو” دون تشريع وتقوم بالضم الفعليعلوم وتكنولوجياتقرير: ليفربول قد يكون وجهة جيف بيزوس المقبلةسياسةرئيس نادي البنك الأهلي يكشف حقيقة تلقى أيمن الرمادي عرضا لتدريب المنتخب الأولمبيسياسةالوزراء: باستثمارات رأسمالية بلغت 346 مليار دولار.. الاتصالات تتصدر قطاعات الاستثمار الأجنبي المباشر عالميًاسياسةالبابا تواضروس والمجمع المقدس ينعون الأنبا يوحنا.. رغم رحلة المرض واصل خدمته بأمانة حتى النهايةسياسةاستقبال رسمي من وزارة الشباب والرياضة لبعثة ناشئات اليد بعد حصد المركز الرابع عالميًاسياسةعيار 21 بكام؟.. أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 11 أغسطسسياسةبتصميم كاميرا دائري وشاشتين.. إليك مواصفات أحدث هواتف Vivo X500سياسةترامب لريل أمريكا فويس: لدينا 3 استراتيجيات للتعامل مع إيران.. أحدها ضربها بشدةسياسةملتقى الأزهر يناقش مخاطر المخدرات وتأثيرها على الفرد والمجتمع اليومسياسةجامعة الأزهر تمدد فترة تسجيل اختبارات القدرات للجمعة المقبلةالعالمتسعة قتلى بضربات روسية ليلية على أوكرانياصحةوزير الصحة يبحث مع «سان دوناتو» الإيطالية مستجدات تطوير مستشفى هليوبوليس الجديدةسياسةكولومبيا تعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولانسياسةعلي جمعة: أعظم نعيم أهل الجنة النظر إلى وجه الله الكريم
أسعار
دولار أمريكي49.94EGPيورو57.67EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.32EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي161.78EGPدينار أردني70.44EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.39EGPذهب 247,011.03EGP/جمذهب 216,134.65EGP/جمذهب 185,258.27EGP/جمفضة103.71EGP/جم
دولار أمريكي49.94EGPيورو57.67EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.32EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي161.78EGPدينار أردني70.44EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.39EGPذهب 247,011.03EGP/جمذهب 216,134.65EGP/جمذهب 185,258.27EGP/جمفضة103.71EGP/جم
خبر عاجل
العالم

بين الترشح مستقلا والانضمام إلى النخلة… كيف أعاد لخصم حساباته الانتخابية؟

تتسع دائرة الميركاتو السياسي مع اقتراب الانتخابات التشريعية لسنة 2026، بعدما أصبح انتقال عدد من الوجوه والمنتخبين بين الأحزاب أحد أبرز مظاهر إعادة ترتيب المشهد السياسي والانتخابي.

مصطفى لخصم، رئيس جماعة إيموزار كندر، واحد من هؤلاء المنتخبين الذي حسم، أخيرا، وجهته الحزبية الجديدة بعد أشهر من الترقب والجدل حول مستقبله الانتخابي.

لخصم الذي وصل إلى رئاسة جماعة إيموزار كندر في انتخابات 2021 بتزكية من حزب الحركة الشعبية، وجد نفسه خلال الأشهر الماضية أمام وضع سياسي مختلف، بعدما انتهى ارتباطه بالحزب على خلفية خلافات حول التزكية، لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة صفرو.

وكانت وجهة لخصم الانتخابية قد بدت في مرحلة لاحقة مفتوحة على أكثر من احتمال، من بينها الانضمام إلى حزب العدالة والتنمية، خصوصا بعدما أعلن استعداده لخوض الانتخابات بدائرة صفرو بعيدا عن المظلة الحزبية.

وعاد ليحسم اختياره بإعلان التحاقه بالحركة الديمقراطية الاجتماعية، في خطوة تعيد إدخاله إلى السباق الانتخابي من بوابة حزبية جديدة.

وفي التصريح الذي نشره عبر صفحته الرسمية على «إنستغرام»، أوضح لخصم أنه كان يفكر في الترشح بصفة مستقل، قبل أن يتلقى اتصالات من أحزاب سياسية، قائلا إن اختياره النهائي جاء بعد لقاءات جمعته بالأمين العام للحركة الديمقراطية الاجتماعية عبد الصمد عرشان، الذي قال إنه أقنعه بالبرنامج الانتخابي والأفكار التي يطرحها الحزب.

ولم يقدم لخصم انتقاله باعتباره مجرد تغيير في الانتماء السياسي، بل حاول أن يمنحه مضمونا سياسيا واضحا، حين شدد على أن ما جذبه إلى الحزب هو اهتمامه بحسب تعبيره، بالمجال القروي ووضع المواطن في صلب اهتماماته، معتبرا أن هذه التصورات تقترب من أفكاره الخاصة.

الأكثر دلالة في تصريحات لخصم هو ربطه هذه الخطوة بما بعد الانتخابات، إذ تحدث عن إمكانية دخول البرلمان والمشاركة في الحكومة وتحقيق تغيير من داخل المؤسسات، معلنا رغبته في أن يكون وحزبه صوتا للمغاربة في البرلمان، وهي عبارات تتجاوز الإعلان عن الترشح لتضع الخطوة ضمن رهان سياسي أوسع، يتعلق بالموقع الذي يمكن أن تحتله الحركة الديمقراطية الاجتماعية داخل الخريطة البرلمانية المقبلة.

كما أن الأهم في هذه المرحلة هو أن الميركاتو السياسي بدأ يكشف عن معركة أخرى تسبق يوم الاقتراع، عنوانها البحث عن المرشح القادر على تحويل حضوره المحلي أو الشخصي إلى أصوات انتخابية. ولخصم يدخل هذ المرحلة بخصوصية مختلفة، فهو لا يأتي إلى دائرة صفرو من موقع حزبي جديد، فقط، بل يحمل معه تجربة رئاسة جماعة إيموزار كندر، ورصيدا من الحضور الإعلامي والشعبي الذي بناه منذ دخوله المجال السياسي.

وفي المقابل، فإن اختياره للحركة الديمقراطية الاجتماعية يضع الحزب نفسه أمام اختبار انتخابي، خصوصا أن استقطاب شخصية مثل لخصم لا يقتصر على منح التزكية، وإنما يرفع سقف الانتظارات بشأن قدرة الحزب على تحقيق نتيجة انتخابية في دائرة صفرو والاستفادة من الحضور الشخصي للمرشح.

ومن جانب آخر لا تبدو خطوة مصطفى لخصم مجرد انتقال من حزب إلى آخر، بقدر ما تعكس حركية سياسية تسبق انتخابات 2026، حيث تعيد بعض الشخصيات حساباتها الانتخابية، في وقت تسعى فيه الأحزاب إلى استقطاب وجوه قادرة على تعزيز حضورها في الدوائر الانتخابية، بينما يبحث المرشحون عن الإطار الحزبي الذي ينسجم مع طموحاتهم ويخدم رهاناتهم الانتخابية.

المصدر: اليوم 24

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *