مباشر الخميس، 3 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةأحمد الوكيل: مصر وإيطاليا تمتلكان فرصة تاريخية لبناء شراكة اقتصادية والتصنيع المشتركاقتصاددراسة : فجوة تمويل التجارة العالمية تترواح بين 7 إلى 10% منذ أكثر من عقداقتصادلماذا يصل سعر الفراخ للمستهلك إلى مستويات أعلى؟ شعبة الدواجن تكشفالشرق الأوسطعُمان تتفادى تهديدات ترامب وتقدم ردها على مقترحات إيران حول مضيق هرمزاقتصادطارق شكري : حصر المطورين المتعثرين سيكشف حجم ظاهرة تأخر تسليم الوحداتصحةالتأمين الصحي بالقليوبية يفتتح لجنة أمراض الدم للكبار بعيادة بنهاالعالمزلزال بقوة 5.1 يضرب “تشينغهاي” شمال غربي الصيناقتصادشعبة الدواجن تكشف السعر العادل للفراخ .. الإنتاج يكلف المنتج 75 جنيهًا للكيلوالشرق الأوسطمجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون يستهدف الجامعات التي تقاطع إسرائيلالشرق الأوسطمرتفعات استراتيجية ومعقل لحزب الله.. نتنياهو: علي الطاهر لم تعد تهديداً لإسرائيلالعالممسؤول أمريكي: إسرائيل أفرجت عن معتقلين لبنانيين بعد وساطة أمريكيةحوادثخبط سيدة وجرى.. القبض على سائق ميكروباص بالقليوبيةالشرق الأوسطعاجل.. الطيران الحربي الإسرائيلي يشن خلال نصف ساعة سلسلة غارات على جنوبي لبنانالعالمانعقاد الدورة الأولى للجنة العليا المشتركة المصرية الإيطالية بالقاهرةالشرق الأوسطباتريك دوريل يبدأ مهمته سفيرًا لفرنسا في لبنان .. ويؤكد دعم باريس للسيادة والإصلاحاتمنوعاتأسامة ربيع يبحث سبل التعاون المشترك مع وفد سفراء الجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقيالعالمبولندا تعرض مواقع محتملة لإنشاء قواعد عسكرية أمريكية دائمةرياضة محليةموكوينا: كل أندية الدوري المصري قوية.. وفريق أبو قير أدهشني للغايةرياضة محليةمن خبرة زراعية إلى مشروع استثماري، ماذا تريد أوزبكستان من مصر؟رياضة محليةتعادل سلبي بين الأهلي وسموحة بعد 15 دقيقة بالدوري الممتازرياضة محليةأحمد الوكيل: مصر وإيطاليا تمتلكان فرصة تاريخية لبناء شراكة اقتصادية والتصنيع المشتركاقتصاددراسة : فجوة تمويل التجارة العالمية تترواح بين 7 إلى 10% منذ أكثر من عقداقتصادلماذا يصل سعر الفراخ للمستهلك إلى مستويات أعلى؟ شعبة الدواجن تكشفالشرق الأوسطعُمان تتفادى تهديدات ترامب وتقدم ردها على مقترحات إيران حول مضيق هرمزاقتصادطارق شكري : حصر المطورين المتعثرين سيكشف حجم ظاهرة تأخر تسليم الوحداتصحةالتأمين الصحي بالقليوبية يفتتح لجنة أمراض الدم للكبار بعيادة بنهاالعالمزلزال بقوة 5.1 يضرب “تشينغهاي” شمال غربي الصيناقتصادشعبة الدواجن تكشف السعر العادل للفراخ .. الإنتاج يكلف المنتج 75 جنيهًا للكيلوالشرق الأوسطمجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون يستهدف الجامعات التي تقاطع إسرائيلالشرق الأوسطمرتفعات استراتيجية ومعقل لحزب الله.. نتنياهو: علي الطاهر لم تعد تهديداً لإسرائيلالعالممسؤول أمريكي: إسرائيل أفرجت عن معتقلين لبنانيين بعد وساطة أمريكيةحوادثخبط سيدة وجرى.. القبض على سائق ميكروباص بالقليوبيةالشرق الأوسطعاجل.. الطيران الحربي الإسرائيلي يشن خلال نصف ساعة سلسلة غارات على جنوبي لبنانالعالمانعقاد الدورة الأولى للجنة العليا المشتركة المصرية الإيطالية بالقاهرةالشرق الأوسطباتريك دوريل يبدأ مهمته سفيرًا لفرنسا في لبنان .. ويؤكد دعم باريس للسيادة والإصلاحاتمنوعاتأسامة ربيع يبحث سبل التعاون المشترك مع وفد سفراء الجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقيالعالمبولندا تعرض مواقع محتملة لإنشاء قواعد عسكرية أمريكية دائمةرياضة محليةموكوينا: كل أندية الدوري المصري قوية.. وفريق أبو قير أدهشني للغايةرياضة محليةمن خبرة زراعية إلى مشروع استثماري، ماذا تريد أوزبكستان من مصر؟رياضة محليةتعادل سلبي بين الأهلي وسموحة بعد 15 دقيقة بالدوري الممتاز
أسعار
دولار أمريكي51.09EGPيورو59.18EGPجنيه إسترليني68.90EGPريال سعودي13.62EGPدرهم إماراتي13.91EGPدينار كويتي165.54EGPدينار أردني72.06EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.58EGPذهب 247,347.49EGP/جمذهب 216,429.05EGP/جمذهب 185,510.62EGP/جمفضة110.17EGP/جم
دولار أمريكي51.09EGPيورو59.18EGPجنيه إسترليني68.90EGPريال سعودي13.62EGPدرهم إماراتي13.91EGPدينار كويتي165.54EGPدينار أردني72.06EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.58EGPذهب 247,347.49EGP/جمذهب 216,429.05EGP/جمذهب 185,510.62EGP/جمفضة110.17EGP/جم
خبر عاجل
العالم

بين الصواريخ والحصار.. كلفة ومكاسب الضغط الأميركي على إيران

دخل الصراع الأميركي الإيراني مرحلة تتجاوز الضربات العسكرية المباشرة، مع بروز الضغط الاقتصادي والحصار البحري عبر مضيق هرمز كأداة أخرى في مواجهة طهران.

وبينما تمنح الضربات واشنطن قدرة على إلحاق أضرار سريعة بالقدرات الإيرانية، يتيح الضغط الاقتصادي إطالة أمد المواجهة بكلفة عسكرية مختلفة، لتبقى حسابات المكاسب والخسائر حاضرة لدى الطرفين.

ضربات سريعة

يمنح العمل العسكري الولايات المتحدة قدرة مباشرة على استهداف القدرات والمنشآت الإيرانية وإضعافها خلال وقت قصير، لكنه يفرض كلفة مالية وعسكرية مرتفعة.

وقدر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS تكلفة الحرب الأميركية على إيران بما بين 34 و42 مليار دولار، في تقدير شمل الإنفاق العسكري وتكاليف العمليات المرتبطة بالحرب.

ولا تقتصر الكلفة على الأموال، إذ أدى الاستخدام المكثف للذخائر إلى الضغط على مخزونات الصواريخ الأميركية، فيما يرى CSIS أن إعادة بناء بعض هذه المخزونات ستحتاج إلى سنوات، ما يفرض على واشنطن موازنة استمرار العمليات مع الحفاظ على جاهزيتها لصراعات أخرى.

ترمب يراهن على إفلاس إيران.. ومسؤول في البيت الأبيض:

هرمز ورقة ضغط

في المقابل، تتجه واشنطن إلى الضغط الاقتصادي والبحري كأداة يمكن استمرارها لفترة أطول. وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إن البحرية الأميركية تستطيع الحفاظ على حصار الموانئ الإيرانية إلى أجل غير مسمى عبر تدوير السفن والقوات الموجودة في المنطقة، في إطار الضغط على طهران. وفق ما أفادت به وكالة رويترز.

وتكتسب هذه الورقة أهميتها من موقع مضيق هرمز في تجارة الطاقة العالمية، إذ إن اضطراب حركة السفن لا يضغط على إيران وحدها، وإنما ينعكس على أسعار النفط والشحن والتأمين والأسواق العالمية.

ويشير مركز Stimson Center إلى أن أي اضطراب مستمر في الملاحة يمكن أن يتحول إلى صدمة اقتصادية تتجاوز المنطقة.

صورة من مضيق هرمز - يونيو 2026 فرانس برس

صورة من مضيق هرمز – يونيو 2026 فرانس برس

كلفة على الطرفين

ومن منظور واشنطن، قد يتيح الضغط الاقتصادي تقييد قدرة إيران على تحقيق الإيرادات من التجارة والطاقة، مع تقليل الاعتماد على وتيرة مرتفعة من الضربات والذخائر. لكنه في المقابل يفرض على الولايات المتحدة إبقاء قوات بحرية في المنطقة، فيما قد يؤدي استمرار اضطراب هرمز إلى ارتفاع تكلفة الطاقة على واشنطن وحلفائها. وفق ما أفادت به وكالة رويترز.

أما بالنسبة إلى طهران، فيستهدف الحصار صادرات النفط والتجارة، بما يزيد الضغوط على الاقتصاد الإيراني.

وفي المقابل، تستطيع طهران استخدام قدراتها غير المتكافئة في هرمز لرفع تكلفة الحصار وجعل حركة السفن أكثر خطورة.

في حين، يشير تحليل مركز War on the Rocks إلى أن طهران لا تحتاج إلى التفوق على البحرية الأميركية، وإنما تستطيع الاعتماد على الصواريخ والطائرات المسيرة والألغام والزوارق لزيادة كلفة المواجهة.

ترمب: نسيطر على مضيق هرمز وأزلنا الألغام الإيرانية

ضغط من الداخل

من جانبه، أوضح د. أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية، في تصريح إلى “العربية/الحدث”، إن إيران تواجه أزمة اقتصادية مركبة منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن مؤشرات الركود، وفق أحدث إحصاءات مراكز الأبحاث، وصلت إلى نحو 90% في المدن الكبرى، مقابل ما بين 80 و85% في القرى.

وأوضح لاشين أن ما يثير قلق النظام بصورة أكبر هو الوضع في القرى والأقاليم، حيث لا تقتصر الأزمة على التضخم، وإنما تمتد إلى ندرة السلع والموارد، معتبرًا أن ذلك قد يزيد احتمالات حدوث اضطرابات داخلية، بما يجعل العامل الاقتصادي عنصرًا مهمًا في الاستراتيجية الأميركية.

كما أضاف لاشين، أن الضغوط الاقتصادية تمتد إلى الرواتب والمعاشات داخل مؤسسات الجيش والحرس الثوري، موضحًا أن اقتصاد الحرس يعتمد بدرجة كبيرة على اقتصاد الظل، وأن تراجع العوائد الاقتصادية بسبب أزمة هرمز يدفع الدولة إلى مطالبة الحرس بالمساهمة في سد الاحتياجات الاقتصادية، وهو ما قد يقابله بالرفض حفاظًا على مصادره الخاصة.

شوارع إيران (رويترز)

شوارع إيران (رويترز)

وأشار أستاذ الدراسات الإيرانية إلى أن تراجع التجارة والوضع الاقتصادي قد يضغط على الداخل الإيراني، بينما يمكن أن يصب استمرار الحرب في مصلحة النظام من زاوية أخرى، عبر كسر حالة الجمود. وربط ذلك بالتغييرات الأخيرة التي أجراها مجتبى خامنئي، معتبرًا أن تعيين أصحاب الخبرة العسكرية داخل المنظومة العسكرية والحرس الثوري يعكس استعداد النظام لمواجهة ضربة عسكرية وعمليات جديدة، لافتًا إلى أن النظام الإيراني بنى جانبًا من شرعيته على الحرب والوضع العسكري.

واعتبر لاشين أن الحصار الاقتصادي يمثل خيارا منطقيا في سياق الحرب، في ظل الضغوط التي يواجهها الاقتصاد الإيراني.

شوارع إيران (رويترز)

شوارع إيران (رويترز)

أي خيار يكسب؟

تكشف المقارنة أن العمل العسكري أسرع تأثيرا لكنه أعلى كلفة على واشنطن؛ فهو يستنزف الذخائر والأموال ويرفع مخاطر اتساع المواجهة.

أما الضغط الاقتصادي والحصار فيتيحان استمرار الضغط على طهران لفترة أطول، لكنهما يحملان كلفة على الولايات المتحدة وحلفائها بسبب اضطراب الطاقة والملاحة.

وفي المقابل، تواجه إيران معادلة مختلفة؛ فالضربات تهدد قدراتها العسكرية مباشرة، بينما يضغط الحصار على صادراتها وإيراداتها، لكن قدرتها على التأثير في حركة الملاحة تمنحها وسيلة لرفع تكلفة الضغط على واشنطن.

وفي النهاية، تبدو المعركة بين الصواريخ والحصار اختبارًا لقدرة كل طرف على تحمل الكلفة لفترة أطول؛ فواشنطن تملك التفوق العسكري، لكنها تواجه استنزاف الذخائر وكلفة العمليات، بينما تملك طهران أدوات أقل كلفة عسكريًا يمكنها من خلالها تعقيد حركة التجارة والطاقة ورفع ثمن استمرار الحرب.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *