بين رائحة الكبريت وأجهزة التنقية.. كيف يعيش سكان بغداد تحت سحابة خانقة؟
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تواجه العاصمة العراقية تلوثاً حاداً في الهواء بسبب عوادم المركبات، ومولدات الكهرباء، والمنشآت النفطية، والعواصف الترابية.
- تسبب التلوث البيئي تزايداً في حالات أمراض الجهاز التنفسي بين سكان بغداد، مما يضطر البعض لاستخدام أجهزة تنقية الهواء.
- أعلنت وزارة البيئة حالة الطوارئ وأكدت وجود مؤشرات سلبية لأثر الأنشطة النفطية، مع استهداف الوصول إلى التلوث الصفري.
- تراقب الوزارة جودة الهواء عبر محطات رصد ثابتة ومتنقلة، وتتخذ إجراءات قانونية ضد الجهات المخالفة في القطاعين العام والخاص.
أعلن العراق حالة الطوارئ لملاحقة المنشآت المخالفة قضائيا، إثر تفاقم تلوث هواء بغداد بالغازات وعوادم المولدات والمصافي، ما فجر موجة أمراض تنفسية واكتظاظا بالمستشفيات.
المصدر: الجزيرة – اقتصاد
0
مشاهدة




