بين «هيبة العِلم» و«حياء العلماء».. كلمات خلّدت مفهوم الإنسانية في مكالمات شيخ الأزهر للمتفوقين
لم تكن نبرته تحمل صخب المناصب، ولا جلال الألقاب الرسمية التي تسبق أسماء الكبار عادة، كان الصوت قادما من مساحة أخرى تماما، مساحة تسكنها الأبوة، ويحكمها التواضع الشديد الذي يُجبرك دون استئذان على أن تتوقف لترمم ما أفسدته زحمة الحياة في مشاعرك. في التفاصيل الظاهرة، كانت تلك مجرد مكالمات هاتفية سنوية اعتيادية يزف فيها فضيلة.
المصدر: الأسبوع
0
Views



