تاه في صحراء ليبيا… ناج يروي أياما من العطش والترقب حتى لحظة الإنقاذ
في مشهد يجسد قسوة الصحراء الليبية واتساعها المهيب، تحولت رحلة عادية إلى تجربة بقاء قاسية لشخص وجد نفسه تائهًا وسط الرمال، بعيدًا عن أي مصدر للمساعدة. وبين ساعات طويلة من الخوف والعطش والترقب، ظل الأمل رفيقه الوحيد في مواجهة مصير مجهول. وبعد جهود بحث مكثفة شاركت فيها فرق متخصصة، كُتب له النجاة والعودة إلى الحياة من جديد.
المصدر: سبوتنيك عربي
0
Views



