تبادل لإطلاق النار بين القوات الباكستانية وحركة طالبان الأفغانية
رجوع
ملخص الخبر
- تبادلت القوات الباكستانية وعناصر حركة طالبان الأفغانية إطلاق النار في مواقع متعددة على طول الحدود الشمالية الغربية لباكستان.
- دمرت القوات الباكستانية المدعومة بنيران المدفعية مواقع تابعة لطالبان وقتلت عدداً غير محدد من مسلحيهم أثناء محاولتهم عبور الحدود.
- استمرت الاشتباكات لساعات في منطقة كورام بمقاطعة خيبر بختونخوا وسط تصاعد التوترات والنزاع حول أنشطة الجماعات المسلحة.
- وثقت بعثة الأمم المتحدة أكثر من 1100 حالة وفاة وإصابة بين المدنيين نتيجة للعنف العابر للحدود في أفغانستان خلال العام الجاري.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
تبادلت قوات باكستانية وعناصر من حركة طالبان الأفغانية إطلاق النار في عدة مواقع على طول الحدود الشمالية الغربية لباكستان يوم السبت.
وذكر مسؤولون أمنيون باكستانيون ووسائل إعلام رسمية أن القوات الباكستانية، مدعومة بنيران المدفعية، دمرت مواقع تابعة لطالبان، حسبما أوردت وكالة الأسوشييتد برس.
كما أفاد المسؤولون بأن القوات الباكستانية قتلت عدداً غير محدد من مسلحي “حركة طالبان الباكستانية” أثناء محاولتهم العبور إلى داخل الأراضي الباكستانية من منطقة نائية في شرق أفغانستان خلال الاشتباكات.

ووفقاً لثلاثة مسؤولين أمنيين باكستانيين – تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لعدم حصولهم على إذن بالتحدث إلى وسائل الإعلام – فقد استمر القتال لساعات على طول الحدود في منطقة “كورام” بمقاطعة “خيبر بختونخوا”.
ولم يصدر أي تعليق فوري من حكومة طالبان في أفغانستان.
وقد تصاعدت التوترات بين باكستان وأفغانستان في ظل تكرار الاشتباكات الحدودية والغارات الجوية التي شنتها باكستان داخل الأراضي الأفغانية هذا العام، مما عمّق نزاعاً طويل الأمد حول أنشطة الجماعات المسلحة.
وكانت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان قد ذكرت في سبتمبر (أيلول) أنها وثقت أكثر من 1100 حالة وفاة وإصابة في صفوف المدنيين نتيجة للعنف العابر للحدود في أفغانستان خلال العام الجاري.
وقد شهدت باكستان تصاعداً في أعمال العنف التي يرتكبها مسلحون في الأشهر الأخيرة، حيث يُلقى باللوم في جزء كبير منها على “حركة طالبان الباكستانية” (المعروفة أيضاً باسم “تحريك طالبان باكستان”)، وهي جماعة منفصلة عن حركة طالبان الأفغانية لكنها ترتبط بها بتحالف وثيق.
وتزعم باكستان أن العديد من قادة ومسلحي هذه الحركة وجدوا ملاذاً آمناً في أفغانستان منذ عودة طالبان إلى السلطة هناك عام 2021، وهو ادعاء تنفيه كابول.
وتشير السلطات الباكستانية إلى أن أكثر من 2800 هجوم شنه مسلحون منذ يناير(كانون الثاني) أسفرت عن مقتل 3000 شخص في أنحاء باكستان، تركز معظمها في المناطق الشمالية الغربية وإقليم بلوشستان في الجنوب الغربي.
المصدر: العربية

