تراجع سعر الذهب في مصر وسط موجة من عمليات البيع
تراجعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الخميس، وسط استمرار حالة الركود الحاد التي تسيطر على السوق المحلية، بالتزامن مع موجة من عمليات البيع وشح السيولة النقدية، فضلاً عن إجازات البنوك والصاغة.
وانخفض سعر الذهب عيار 21، وهو العيار الأكثر تداولاً في السوق المصرية، بنحو 5 جنيهات ليسجل 6485 جنيهاً للغرام، وفقاً لتقرير صادر عن منصة “آي صاغة”.
وسجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7411 جنيهاً للغرام، بينما بلغ سعر الذهب عيار 18 نحو 5558 جنيهاً، في حين سجل سعر الجنيه الذهب نحو 51.88 ألف جنيه، وعلى المستوى العالمي سجلت أونصة الذهب نحو 4580 دولاراً.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، إن سوق الذهب المصرية تمر حالياً بمرحلة من الركود، بعد موجة من عمليات البيع الكثيفة التي تعرض لها السوق خلال الفترة الماضية، والتي تفاقمت مع استمرار الإجازات المتتالية للبنوك ومحال الصاغة.
وأوضح إمبابي أن الفجوة السعرية السلبية التي ظهرت في بداية الفترة تعكس حالة من الضعف والضغط داخل السوق المصرية، فضلاً عن لجوء بعض حائزي الذهب إلى تصفية جزء من مدخراتهم ومراكزهم الاستثمارية بشكل سريع نتيجة الحاجة إلى توفير السيولة النقدية.
وأضاف أن عودة محال الصاغة إلى العمل يوم الاثنين المقبل من شأنها المساهمة في إعادة التوازن إلى سوق الذهب المصرية، وخلق حالة من الحراك بعد فترة طويلة نسبياً من الهدوء وضعف التداول.
الفجوة السعرية
وفيما يتعلق بالفجوة السعرية بين سعر الذهب في السوق المصرية والسعر العادل المحسوب وفقاً لسعر أونصة الذهب عالمياً وسعر صرف الدولار، أظهرت البيانات تسجيل فجوة سالبة بنحو 8.48 جنيه في تعاملات أمس الأربعاء، قبل أن تتحول إلى فجوة موجبة طفيفة بلغت نحو 0.45 جنيه في تعاملات اليوم.
وأوضح تقرير “آي صاغة” أن هذه التحركات تشير إلى اقتراب سعر الذهب المحلي من السعر العادل، بعدما كان السعر في مصر أقل من القيمة العادلة.
وأشار التقرير إلى أن ظهور الفجوة السالبة في السوق يعكس حالة الضعف التي تمر بها سوق الذهب المحلية، إلى جانب رغبة بعض المتعاملين وحائزي الذهب في التصفية السريعة، خاصة في ظل الحاجة إلى السيولة النقدية.
المصدر: العربية – اقتصاد