تراجع كبير لسعر الذهب في مصر وفجوة التسعير “سلبية”
تراجعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الاثنين متأثرة بمجموعة من العوامل العالمية والمحلية، في مقدمتها تصاعد التوقعات بشأن اتجاه الاحتياطي الفيدرالي الأميركي نحو تشديد السياسة النقدية، إلى جانب تداعيات الحرب الإيرانية على أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالمياً، وفقاً لبيانات منصة “آي صاغة” لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
وسجل سعر الذهب عيار 21، وهو العيار الأكثر انتشاراً في السوق المصرية، انخفاضاً بنسبة 0.72%، ليصل إلى 6235 جنيهاً للغرام، فاقداً نحو 45 جنيهاً.
وبلغ سعر الذهب عيار 24 نحو 7126 جنيهاً للغرام، بينما سجل سعر غرام الذهب عيار 18 نحو 5344 جنيهاً، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 49.88 ألف جنيه.
وعلى المستوى العالمي، وصل سعر أونصة الذهب إلى نحو 4296 دولاراً، وسط استمرار الضغوط التي يتعرض لها المعدن النفيس بفعل قوة الدولار وتغير توقعات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة الأميركية.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، إن السوق المصرية تشهد في الوقت الحالي فجوة سعرية سلبية، بما يشير إلى محدودية هامش الربح أمام المتعاملين، وهو ما يقلل من جاذبية عمليات استيراد الذهب.
وأوضح أن الفرصة الحقيقية أمام السوق لتحسن مستويات الأسعار قد تظهر مع استقرار الأوضاع الجيوسياسية وتراجع توقعات أسعار الفائدة، وهو السيناريو الذي قد يتحقق خلال الأشهر المقبلة، وفق تطورات الاقتصاد العالمي والسياسة النقدية الأميركية.
الفجوة السعرية
وفيما يتعلق بالفجوة السعرية بين السعر العادل للذهب والسعر المحلي، تشير البيانات إلى وجود فجوة سعرية سلبية بنحو 19.8 جنيه، بما يعادل -0.32%، ويعني ذلك أن السعر المحلي للذهب يقل بصورة طفيفة عن السعر العادل المحسوب وفق السعر العالمي للأونصة وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.
وتعكس هذه الفجوة السعرية السلبية ضعف الطلب المحلي، إذ تشير الفجوات السلبية عادةً إلى وجود وفرة نسبية في المعروض أو انخفاض مستويات الطلب، وهو ما قد يرتبط بالعطلة الأسبوعية والإجازات الرسمية، إلى جانب تراجع معدلات الشراء المحلية بالتزامن مع انخفاض أسعار الذهب عالمياً.
المصدر: العربية – اقتصاد