ترامب عن ضرب إيران: الأغلبية تعتقد أننا سنفعل شيئاً بعد الانتخابات
Backما يعرفه ريفو عن الخبر
- أكد دونالد ترامب أن بلاده دمرت القدرات الإيرانية على التخصيب النووي وأشار إلى احتمال القيام بخطوات ضد إيران بعد الانتخابات.
- أعد الجيشان الأمريكي والإسرائيلي خططا لشن ضربات مكثفة تستهدف البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية وترسانة الصواريخ الإيرانية.
- نفذت مقاتلات إسرائيلية طلعات جوية بالقرب من الحدود الإيرانية بالتزامن مع لقاء وزير الدفاع الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي لمناقشة الهجمات.
- تأتي هذه التحركات في إطار سعي المسؤولين لفرض تنازلات دبلوماسية على إيران عبر دفع اقتصادها نحو الانهيار.
وسط الحديث عن استعدادات لجولة جديدة من الضربات ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد على أن بلاده دمرت القدرات الإيرانية على التخصيب النووي من خلال عمليتي مطرقة منتصف الليل والغضب الملحمي.
Trump on Iran:
We could leave now, but we want to make sure it lasts for a long time. https://t.co/jWfmOHhytQ
— Clash Report (@clashreport) October 22, 2026
واعتبر ترامب في كلمة ألقاها خلال تجمع انتخابي في ساوث كارولاينا مساء أمس الأربعاء أن “ما يتحمله الأميركيون من تداعيات للحرب ثمن ضئيل”، واصفاً إيران بأنها “الدولة الأولى الراعية للإرهاب”.
كما أردف قائلا: “بإمكاننا الانسحاب الآن لكننا نريد ضمان استمرار نتائج ما حققناه في إيران لفترة طويلة”. وتابع: “نضمن الآن ألا تمتلك طهران سلاحا نوويا وكان ينبغي اتخاذ هذه الخطوات قبل سنوات”.
إلى ذلك، أشار لاحقاً إلى أن “معظم الناس يعتقدون أن بلاده ستفعل شيئاً ما بعد الانتخابات في إيران”، لكنه امتنع عن التوضيح، مكتفياً بالقول “سنرى ما سيحدث”.
هذا وأكد ترامب أن إدارته لا تتفاوض مع الإيرانيين، مضيفاً “شيء ما سيحدث بطريقة أو بأخرى قريباً”.
Trump on Iran:
We could leave now, but we want to make sure it lasts for a long time. https://t.co/jWfmOHhytQ
— Clash Report (@clashreport) October 22, 2026
ضربات جديدة
أتت تلك التصريحات فيما أفاد مسؤولون أميركيون ومصادر مطلعة بأن الجيشين الأميركي والإسرائيلي أعدا خططا محددة لشن ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر المقبل، وفقا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز.
كما أشارت المصادر إلى أن التخطيط ركز على عملية عسكرية قصيرة لكنها مكثفة، مضيفة أن الجيشين الأميركي والإسرائيلي كثفا تدريباتهما، إذ نفذا طلعات جوية فوق العراق للتدرب على مناورات الهجوم. وأضافت أنه من المرجح أن تشمل الأهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، والمنشآت النووية، وترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة.
إلى ذلك، لفت المسؤولون الأميركيون إلى أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل هذا الأسبوع لمناقشة شن ضربات جديدة.

هذا ورأى مسؤولون مطلعون أن جولة أخرى واسعة من الهجمات قد تدفع الاقتصاد الإيراني إلى حافة الانهيار، وتجبر البلاد على تقديم تنازلات دبلوماسية بعد نحو ثمانية أشهر من الصراع.
في الوقت نفسه، أكد مسؤولون إسرائيليون وأميركيون أن عشرات المقاتلات التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي نفذت طلعة جوية يوم الاثنين الماضي، ووصلت إلى مسافة قريبة من الحدود الإيرانية، وفق ما نقل موقع أكسيوس الأميركي.
وجرت العملية على بُعد أكثر من 800 ميل من إسرائيل، قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، وفي اليوم نفسه الذي التقى فيه هيغسيث نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية الإسرائيلية.
المصدر: العربية