ترامب يتراجع عن حظر صادرات الديزل ويبحث بدائل لخفض أسعار الوقود
تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن توجهه نحو فرض حظر على صادرات الديزل الأميركية، بعدما حذر مسؤولون في إدارته من أن تقييد الصادرات قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار البنزين ومنتجات النفط الأخرى.
وقال ترامب إن تحذيرات وزيري الطاقة والداخلية بشأن التداعيات غير المقصودة للحظر دفعته إلى إعادة النظر في الفكرة، مشيراً إلى أن أسعار النفط قد تتجه إلى الانخفاض.
“رويترز”: أميركا تطالب أوروبا بإتاحة 120 مليون برميل ديزل خلال 6 أشهر
وتبحث الإدارة الأميركية خيارات أخرى لخفض تكاليف الوقود، من بينها تشجيع بعض الدول الأوروبية التي تعتمد على الديزل الأميركي على استخدام جزء من مخزوناتها، إلى جانب دراسة إجراءات محتملة تتعلق بالضرائب المفروضة على الديزل.
وتأتي هذه التحركات في وقت سجلت فيه أسعار الديزل مستويات قياسية، إذ بلغ متوسط سعر التجزئة في الولايات المتحدة 6.41 دولار للغالون، مقترباً من أعلى مستوى تاريخي سجله الأسبوع الماضي.
يذكر أن الحكومة الأميركية قالت الثلاثاء إنها تعتزم إقراض شركات الطاقة ما يصل إلى 40 مليون برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي، وهي آخر دفعة لواشنطن من الخام بموجب اتفاق عالمي لسحب مخزونات في أعقاب الحرب مع إيران.
وكانت الولايات المتحدة وافقت في مارس آذار على إقراض 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في إطار اتفاق أوسع نطاقاً مع نحو 30 دولة عضو في وكالة الطاقة الدولية يقضي بسحب 400 مليون برميل.
وعرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يونيو/ حزيران إقراض 40 مليون برميل بموجب اتفاقية وكالة الطاقة الدولية، لكنها= أعلنت في وقت لاحق من ذلك الشهر أن الشركات وافقت على اقتراض نحو 500 ألف برميل فقط.
وقال وزير الطاقة كريس رايت إن الولايات المتحدة واليابان أوفتا بالتزاماتهما بموجب الاتفاق، لكنه أضاف أن “عددا من الدول الأوروبية الأعضاء لم تسحب سوى جزء ضئيل من النفط الخام والمنتجات البترولية التي تعهدت بها”.
وذكرت “رويترز” أن البيت الأبيض حث الاتحاد الأوروبي على السحب من مخزونات الطوارئ من الديزل في محاولة لخفض الأسعار. ولم يكشف الاتحاد الأوروبي عن إجمالي الكميات التي سحبها أعضاؤه حتى الآن، لكن وكالة الطاقة الدولية قالت إن مساهمات دول التكتل ستأتي في المقام الأول في صورة منتجات مكررة وليس نفطاً خاماً.
المصدر: العربية – اقتصاد