ترامب يغيّر اسم بحيرة أونتاريو إلى “بحيرة أميركا”
ءأعلن البيت الأبيض، الخميس، تغيير تسمية بحيرة أونتاريو إلى “بحيرة أميركا”، في أحدث خطوة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وسط تصاعد حاد في التوتر بين الولايات المتحدة وكندا.
ونشر حساب البيت الأبيض على منصة “إكس” إعلان تغيير الاسم، من”Lake Ontario” إلى “Lake America”، معلناً أن التسمية الجديدة تسري “بأثر فوري”.
وكان ترامب قد مهد للخطوة قبل يومين، عندما قال إن الولايات المتحدة تدرس “بجدية” تغيير اسم بحيرة أونتاريو، رابطاً ذلك مباشرة بالخلاف التجاري مع كندا ومقاطعة أونتاريو.

بحيرة مشتركة بين البلدين
وتعد أونتاريو واحدة من البحيرات العظمى الخمس، وتقع على الحدود بين الولايات المتحدة وكندا، ما يجعل مسألة تسميتها مختلفة عن تغيير اسم معلم جغرافي يقع بالكامل داخل الأراضي الأميركية.
وتتقاسم الدولتان مياه البحيرة، فيما تقع مدينة تورونتو، أكبر مدن كندا، على ضفتها الشمالية. ووفقاً ل”أكسيوس”، يقع نحو 47% من مساحة البحيرة ضمن الجانب الأميركي.
وسبق لترامب أن اتخذ خطوة مشابهة في بداية ولايته الثانية، عندما أصدر أمراً تنفيذياً يقضي باستخدام اسم “خليج أميركا” بدلاً من “خليج المكسيك” في الاستخدامات الرسمية الأميركية. إلا أن تغيير التسمية داخل الولايات المتحدة لا يلزم الدول الأخرى باعتماد الاسم نفسه.

توتر متصاعد مع كندا
وتأتي الخطوة في ذروة توتر جديد بين واشنطن وأوتاوا، بعدما انهارت المفاوضات التجارية بين البلدين، وبدأت الولايات المتحدة في 22 أغسطس فرض رسوم بنسبة 50% على سلع كندية تبلغ قيمتها نحو 20 مليار دولار.
ورد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بإعلان إجراءات مضادة “دولاراً مقابل دولار”، من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ بعد عطلة عيد العمال، فيما أكد أن بلاده لن تتنازل عن استقلالها وسيادتها في المفاوضات التجارية.
كما هدد ترامب برفع الرسوم على السيارات والشاحنات الكندية إلى 50% اعتباراً من 2027، ما زاد الضغوط على قطاع السيارات المتكامل بشدة بين اقتصادي البلدين.
وبذلك، تنتقل المواجهة بين الجارين من الرسوم والمفاوضات التجارية إلى حرب رمزية حول الأسماء والسيادة، في وقت لا تبدو فيه تسوية الخلاف التجاري قريبة، وسط استعداد الطرفين لمواجهة قد تطول.
المصدر: العربية


