مباشر الإثنين، 27 يوليو 2026
عاجل
العالممهرجان عمان السينمائي يحتفي بالسينما التونسية في دورته السابعةسياسةوزير الزراعة يتفق مع معهد إيطالي على تنظيم حملات لدعم صغار المزارعينالعالمسوريا.. بانياس تستقبل شحنتين نفطيتين عملاقتين (صور)سياسةسلاح الجو الأردني يسقط طائرتين مسيرتين دون إصابات أو أضرار العالمبوتين: الغرب يحاول تقويض اقتصاد روسيا وعلومها لكن الشعب الروسي عصي على الإفلاسرياضة محليةليفربول والسيتي ينافسان الهلال على الفوز بإليمان نديايالعالماليمن يرفع الجاهزية لمواجهة تداعيات التهديد الحوثي للملاحةرياضة محليةألونسو مدرب تشيلسي: روجرز وبالمر ثنائية واعدةاقتصادالصين تعارض الرسوم الجمركية الأمريكية وتهدد بإجراءات مضادةاقتصاداستجابةً لمطالب الأهالي.. محافظ المنيا يعلن بدء تمهيد وتوسعة طريق عزبة الفرنساوي بسمالوطالعالمبوتين: روسيا ستحقق أهداف العملية العسكرية الخاصةسياسةالإطفاء الفرنسي: حرائق جيروند لن تُخمد قبل أسابيع وربما أشهرالعالممداهمات واعتقالات وفتح للطرق بالقوة.. إسرائيل تصعّد توغلاتها في جنوب سورياالعالمباحث: ازدواجية المعايير المعتمدة في الجنائية الدولية تفرض إعادة صياغة مفهوم المؤسسات الدوليةسياسةبفستان مكشوف.. رانيا منصور تثير الجدل بإطلالتهامنوعاتلتقديم التهنئة لها.. رئيسة هيئة النيابة الإدارية تستقبل رئيسة القومي للمرأةسياسةبشكل مبدئي.. هاني رمزي يبدأ تصوير غبي منه فيه 2 العام المقبلl خاصسياسةدعبس: المنظومة التعليمية شهدت طفرة غير مسبوقة في عهد الرئيس السيسيحوادثالقبض على السائق المتهم بالسير عكس الاتجاه في القاهرةسياسةللحفاظ على الوجه الحضاري.. الجيزة تطلق حملة لغسيل وتطهير التماثيل والميادين الكبرى| صورالعالممهرجان عمان السينمائي يحتفي بالسينما التونسية في دورته السابعةسياسةوزير الزراعة يتفق مع معهد إيطالي على تنظيم حملات لدعم صغار المزارعينالعالمسوريا.. بانياس تستقبل شحنتين نفطيتين عملاقتين (صور)سياسةسلاح الجو الأردني يسقط طائرتين مسيرتين دون إصابات أو أضرار العالمبوتين: الغرب يحاول تقويض اقتصاد روسيا وعلومها لكن الشعب الروسي عصي على الإفلاسرياضة محليةليفربول والسيتي ينافسان الهلال على الفوز بإليمان نديايالعالماليمن يرفع الجاهزية لمواجهة تداعيات التهديد الحوثي للملاحةرياضة محليةألونسو مدرب تشيلسي: روجرز وبالمر ثنائية واعدةاقتصادالصين تعارض الرسوم الجمركية الأمريكية وتهدد بإجراءات مضادةاقتصاداستجابةً لمطالب الأهالي.. محافظ المنيا يعلن بدء تمهيد وتوسعة طريق عزبة الفرنساوي بسمالوطالعالمبوتين: روسيا ستحقق أهداف العملية العسكرية الخاصةسياسةالإطفاء الفرنسي: حرائق جيروند لن تُخمد قبل أسابيع وربما أشهرالعالممداهمات واعتقالات وفتح للطرق بالقوة.. إسرائيل تصعّد توغلاتها في جنوب سورياالعالمباحث: ازدواجية المعايير المعتمدة في الجنائية الدولية تفرض إعادة صياغة مفهوم المؤسسات الدوليةسياسةبفستان مكشوف.. رانيا منصور تثير الجدل بإطلالتهامنوعاتلتقديم التهنئة لها.. رئيسة هيئة النيابة الإدارية تستقبل رئيسة القومي للمرأةسياسةبشكل مبدئي.. هاني رمزي يبدأ تصوير غبي منه فيه 2 العام المقبلl خاصسياسةدعبس: المنظومة التعليمية شهدت طفرة غير مسبوقة في عهد الرئيس السيسيحوادثالقبض على السائق المتهم بالسير عكس الاتجاه في القاهرةسياسةللحفاظ على الوجه الحضاري.. الجيزة تطلق حملة لغسيل وتطهير التماثيل والميادين الكبرى| صور
أسعار
دولار أمريكي51.30EGPيورو58.43EGPجنيه إسترليني68.44EGPريال سعودي13.68EGPدرهم إماراتي13.97EGPدينار كويتي165.72EGPدينار أردني72.35EGPريال قطري14.09EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.57EGPذهب 246,763.66EGP/جمذهب 215,918.20EGP/جمذهب 185,072.75EGP/جمفضة97.91EGP/جم
دولار أمريكي51.30EGPيورو58.43EGPجنيه إسترليني68.44EGPريال سعودي13.68EGPدرهم إماراتي13.97EGPدينار كويتي165.72EGPدينار أردني72.35EGPريال قطري14.09EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.57EGPذهب 246,763.66EGP/جمذهب 215,918.20EGP/جمذهب 185,072.75EGP/جمفضة97.91EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

ترويض السوشيال ميديا .. اليوم وليس غدا!

إلى أين تمضى بنا مواقع التواصل الاجتماعى؟!

هذا السؤال تحول إلى معضلة كبيرة فى ظل العواصف التى تثيرها تلك المنصات الإعلامية التى أصبحت تحتل كل تفاصيل حياتنا، وتتحكم فى انفعالاتنا، وتوجه أفكارنا حسبما يريد من يتفننون فى استخدامها لتحقيق أغراض ليست بريئة على الإطلاق.

تحدثنا كثيرا عن خطورة فوضى مواقع التواصل الاجتماعى، وأنها صارت بمعزل عن المحاسبة، وأن الفوضى التى تغرق فيها والعشوائية التى تحكمها تفرض أن يكون هناك تقنين لهذا العالم, الذى رغم كونه افتراضيا, فإنه فى أحوال كثيرة يفرض واقعا على الجميع يتجاوز مرحلة الدردشة وتبادل الآراء، إلى منطقة خطر داهم تتعلق بأمننا القومى، وتلحق بنا أضرارا فى ثوان معدودة، وإصلاح ما يترتب على هذه الأضرار من خسائر قد يكلفنا سنوات من الزمن ومليارات من الجنيهات.

من أجل ذلك، أعاود الحديث محذرا من مخاطر فوضى «مواقع التواصل», جبرا لا اختيارا, بعد ما نرصده جميعا من خطر داهم، خاصة أن هناك من يتربص وينفخ فى النار؛ ليشعل الحرائق ويشوه الوطن مستغلا بعض من لا يدركون خطورة ما يتداولونه، وما يشاركونه من منشورات دون فحص أو تدقيق.

بعض الجالسين خلف الشاشات والممسكين بالهواتف الذكية والناشطين فى نشر الشائعات يدسون السم فى العسل، فى حبكة إجرامية لا تصدر إلا عن متربص وعدو يعلم جيدا تأثير ما يفعله، وفى المشهد جمهور من رواد «السوشيال ميديا» يتطوع بعضهم بالمشاركة فى بث تلك السموم، دون أن يدركوا خطورتها وتبعاتها التى تلقى بظلال قاتمة على المجتمع باكمله.

ولنضرب مثلا بأى واقعة تصدمنا على السوشيال ميديا فهى ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، مادام هناك فضاء مفتوح بلا قيود ولا ضوابط اسمه «مواقع التواصل الاجتماعي» يخوض فى الأعراض والحياة الشخصية، ويحقق أغراضه المسمومة بترويج الشائعات، ويثير البلبلة بالأكاذيب التى تتفنن لجان الجماعة الإرهابية فى ترويجها بهدف تضليل المصريين.

بالتأكيد نعلم جميعا أن «صناعة الشائعات» وترويجها جزء لا يتجزأ من الحروب النفسية طويلة المدى، والتى تهدف إلى تضليل الشعوب وتزييف الوعى وخلط الحقائق بالأكاذيب تحقيقا لهدف خبيث؛ يتمثل فى إثارة القلق بين المواطنين من أجل تسميم الفكر وتقويض العزيمة.

ومن المعلوم أن جماعة الإخوان الإرهابية توظف سلاح الشائعات بكثافة، عبر استراتيجية إعلامية متكاملة ترتدى ثوب الحداثة؛ اعتمادا على تمويل ضخم ودعم لوجيستى غير محدود وتقنيات متطورة، بما فى ذلك الذكاء الاصطناعى، لمحاصرة مصر والمصريين بحملات من الأباطيل تزداد شراستها يوميا؛ سعيا لتحقيق هدف إسقاط الدولة المصرية وفق عقيدة فاسدة للجماعة الإرهابية، إلا أن الشعب المصرى بما يمتلكه من الوعى بات مدركا لما يحاك ضد الدولة، وما يتم تدبيره فى الخفاء ليخرج سريعا إلى مواقع التواصل الاجتماعى حافلا بالشائعات والأكاذيب.

من أهم ملامح تطور مخططات التنظيم الإرهابي- فى استهداف مصر والمصريين- الدفع بمنصات جديدة على مواقع التواصل الاجتماعى، تتكامل فى الهدف وتتنوع فى المنهج ولغة الخطاب وتتخفى وراء سواتر متعددة؛ لاستقطاب عناصر ليست بالضرورة معنية بالتنظيم فى بادئ الأمر، ثم يجرى إخضاعها للتقييم وضمها بشكل كامل بعد إعدادها واختبار جاهزيتها، وكل هذه المنصات على مواقع التواصل تقوم بالأدوار نفسها، لكن برسائل متنوعة لتسهيل عمليات الاستدراج والتجنيد.

ومن الواجب أن يعلم الذين يستخدمون «وسائل التواصل» أنهم بمشاركة فيديو أو رسالة أو نقل معلومة مغلوطة أو محرفة فإنهم يقدمون أفضل خدمة للذين يسعون لهدم مجتمع ما؛ فهم لن يتوقفوا عن بث سمومهم فى أى شيء، وهنا يجب ألا يمهد أحد لهم الطريق لتحقيق أغراضهم، من خلال الوعى بهذه «الأهداف الخبيثة»، وأهدافها، وبالتالى مواجهتها بالحقائق الدامغة والأدلة والبراهين النابعة من الواقع الذى نحيا فى رحابه.

إن الحاجة باتت ملحة لتعامل سريع مع مخاطر التواصل الاجتماعى، والحقيقة أن الجهود التى ينهض بها الإعلام المصرى المهنى بكل مسئولية ووعى، لن تكفى وحدها فى هذا المضمار؛ فلا بد من تفعيل حاسم وحازم للمواد المنظمة لعمل «مواقع التواصل» فى القوانين الحالية؛ فهذا أصبح فرضا لا يحتمل التأجيل ضمانا لأمن بلادنا وحماية لشعبنا ليكون ذلك حصنا منيعا لنا جميعا ضد أعدائنا، من ظهر منهم ومن استتر خلف أقنعة «السوشيال ميديا».

وفى الوقت نفسه من المهم استعجال «قانون تنظيم عمل هذه الوسائل»، بما يضمن إبطال مفعول سمومها ونزع ألغامها؛ لتعود كمواقع للتواصل الاجتماعى، وليست أوكارا لتصنيع الشائعات، ومعامل لنشر السموم، وأقنعة يختفى خلفها الشياطين!.

* * *

ومن الواجب أن يعلم الذين يستخدمون «وسائل التواصل» أنهم بمشاركة فيديو أو رسالة أو نقل معلومة مغلوطة أو محرفة فإنهم يقدمون أفضل خدمة للذين يسعون لهدم مجتمع ما.

نقلاً عن الأهرام

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *