تزايد قوة الدولار يعزز احتمالات التدخل الحكومي لدعم الين

عادت مخاطر تقلبات العملات الآسيوية إلى الواجهة في اليابان، بعد تبني مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي موقفاً نقدياً أكثر تشدداً، ما عزز قوة الدولار ودفع الين الياباني نحو مستويات حرجة أعادت الحديث عن احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعمه.
ويضع اقتراب زوج الدولار مقابل الين من مستوى 160 يناً يضع المستثمرين في حالة ترقب، خاصة أن هذا المستوى سبق أن دفع وزارة المالية اليابانية للتدخل في السوق.
كما أن ارتفاع عوائد السندات الأميركية يزيد الضغوط على البنوك المركزية الآسيوية، إذ يحد من قدرتها على خفض أسعار الفائدة دون المخاطرة بمزيد من تراجع عملاتها أمام الدولار.
وأبقى المركزي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير في نطاق 3.50% – 3.75% عندما استهل رئيسه الجديد كيفن وارش حقبة جديدة بمراجعة شاملة للسياسة النقدية. ومع ذلك، يتوقع ما يقرب من نصف صناع السياسات حالياً رفع أسعار الفائدة هذا العام في ظل تزايد المخاوف بشأن التضخم.
وتراجع الين الياباني إلى 160.760 بعد أن سجل الليلة الماضية أدنى مستوى له منذ عام 2024، واستمر في التذبذب حول مستوى 160 الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه خط أحمر قد يستدعي تدخلاً رسمياً محتملاً.
المصدر: العربية – اقتصاد





