تصاعد احتجاجات « حركة الصراصير » بالهند للمطالبة باستقالة وزير التعليم
تشهد العاصمة الهندية نيودلهي، منذ الاثنين، مواجهات بين قوات الأمن وآلاف المحتجين من أنصار « حركة الصراصير »، بعدما حاولوا تنظيم مسيرة باتجاه البرلمان للمطالبة باستقالة وزير التعليم، رغم رفض الشرطة منح تصريح للتظاهر.
وأغلقت السلطات الطرق المؤدية إلى البرلمان، فيما انتشرت أعداد كبيرة من عناصر الشرطة حول موقع الاحتجاج في منطقة جانتار مانتار. واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين بعد محاولتهم تجاوز الحواجز الأمنية، ما أسفر عن إصابات طفيفة في صفوف المحتجين والشرطة، وفق تقارير إعلامية.
وضم المحتجون طلابا ومهنيين وعائلات، ورددوا هتافات مناهضة لوزير التعليم ورئيس الوزراء ناريندرا مودي، بينما أفادت وسائل إعلام محلية باعتقال مؤسس الحركة، أبهيجيت ديبكي، وهو ما لم تؤكده الشرطة رسمياً.
وكشف متحدث باسم الحركة أن الحكومة أجرت أول تواصل علني مع قادتها لبحث إمكانية الحوار، مؤكداً استعداد الحركة للمشاركة في المحادثات رغم تأخرها.
وانطلقت « حركة الصراصير » في ماي الماضي بعد تصريحات لرئيس المحكمة العليا شبه فيها بعض الشباب العاطلين عن العمل بـ »الصراصير ». وسرعان ما حوّل مؤيدو الحركة هذا الوصف إلى شعار سياسي ساخر، لتكتسب زخما واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اجتذبت أكثر من 21 مليون متابع على منصة « إنستغرام »، لتتحول إلى واحدة من أبرز الحركات الاحتجاجية الشبابية في الهند.
المصدر: اليوم 24



