تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرون في حلب السورية
Backملخص الخبر
- يعمل عمر الرواس وابنته ميسم في ورشة بحلب على ترميم قطع سجاد ومنسوجات يدوية عريقة تعود لقرون.
- يساهم الأب وابنته في الحفاظ على إرث ثقافي وتضميد جراح المدينة عبر ترميم المقتنيات العائلية المتضررة من الحرب.
- تعد ميسم المرأة الوحيدة العاملة في هذه الحرفة بمدينة حلب وتعمل على إحياء فن تقليدي وتحدي اندثاره.
- تستقطب ورشة الرواس زبائن من دول أجنبية مثل سويسرا والولايات المتحدة لترميم قطع سجاد تاريخية تتراوح أعمارها بين 150 و170 عاما.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
لا يقتصر عمل عمر وابنته على إصلاح السجاد فحسب، بل يمتد إلى إصلاح ذكريات ضائعة لمدينة أنهكتها الحرب، مما يعيد الحياة لتراث حلب ويصل الماضي بالحاضر.
المصدر: الجزيرة – رياضة
0
Views