تعلمت على رغم أنف “طالبان” واليوم تمنعني بريطانيا من الدراسة في أكسفورد
بعد نجاتها من حكم “طالبان” وإعادة بناء مسيرتها التعليمية، وصولاً إلى مقعد مرموق في جامعة “أكسفورد”، تواجه الناشطة الأفغانية عائشة خرم عقبة جديدة، إذ تحرمها قيود التأشيرات البريطانية من استكمال دراستها، لا لنقص في الكفاءة، بل بسبب جنسيتها الأفغانية.
المصدر: الإندبندنت عربية
0
Views



