مباشر الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
عاجل
سياسةالدفاع المدني: 100 شخص لا يزال مصيرهم مجهولا تحت الأنقاض بغزةسياسةمن قلب ملوي.. البابا تواضروس يترأس صلوات تدشين كاتدرائية مارمرقسسياسةالسلطات الصحية في السنغال تحذر من تفشى وباء الدفتيريااقتصادالرقابة المالية توافق على دعوة عمومية بنيان للنظر في زيادة رأس المال المُصدراقتصاد​بأيدٍ مصرية.. انطلاق أول حصاد للبطاطا الحلوة من مزارعات المنيا إلى الأسواق العالميةسياسةاليوم.. حسام حسن يعلن قائمة منتخب مصر استعدادًا لأمم أفريقياالعالمأمريكا تعلن عن قيود جديدة على تأشيرات مسؤولي جنوب إفريقيااقتصادتصنيع سيارات جينباي محليًا باستثمارات 1.2 مليون دولارالعالمالحرس الثوري الإيراني يسقط مسيّرة أمريكية من طراز إم كيو-1 في مضيق هرمزالعالمالولايات المتحدة تستعد لبيع إسرائيل أسلحة تشمل 40 ألف قنبلةرياضة محلية“سبيس إكس” تستعد لاختبار “ستارشيب” في أول رحلة مدارية كاملةسياسةمنتخب كرة اليد على الكراسي المتحركة يقص مشواره ببطولة العالم أمام تشيليحوادثالنيابة تحقق مع سايس بتهمة «فرض إتاوات» على قائدي السيارات في النزهةالعالممكمل غذائي يسرق 3 أعوام من عمر الرجالالعالماكتشاف مكمل غذائي لصحة الدماغ قد يسرق عاما من عمر الرجالسياسةليلة الوداع.. ميسي يظهر للمرة الأخيرة بقميص الأرجنتين في أكتوبرسياسةسهل وسريع .. طريقة عمل الحواوشي الإسكندرانيسياسةفورد F-150 2027 تحصل على قدرات جديدة غير متوقعةسياسةواردات اليابان تسجل أكبر قفزة في نحو 4 سنوات مع ارتفاع تكاليف الطاقةحوادثاليوم.. استئناف المتهمين بالتعدي بالضرب على والدتهما بالسيدة زينبسياسةالدفاع المدني: 100 شخص لا يزال مصيرهم مجهولا تحت الأنقاض بغزةسياسةمن قلب ملوي.. البابا تواضروس يترأس صلوات تدشين كاتدرائية مارمرقسسياسةالسلطات الصحية في السنغال تحذر من تفشى وباء الدفتيريااقتصادالرقابة المالية توافق على دعوة عمومية بنيان للنظر في زيادة رأس المال المُصدراقتصاد​بأيدٍ مصرية.. انطلاق أول حصاد للبطاطا الحلوة من مزارعات المنيا إلى الأسواق العالميةسياسةاليوم.. حسام حسن يعلن قائمة منتخب مصر استعدادًا لأمم أفريقياالعالمأمريكا تعلن عن قيود جديدة على تأشيرات مسؤولي جنوب إفريقيااقتصادتصنيع سيارات جينباي محليًا باستثمارات 1.2 مليون دولارالعالمالحرس الثوري الإيراني يسقط مسيّرة أمريكية من طراز إم كيو-1 في مضيق هرمزالعالمالولايات المتحدة تستعد لبيع إسرائيل أسلحة تشمل 40 ألف قنبلةرياضة محلية“سبيس إكس” تستعد لاختبار “ستارشيب” في أول رحلة مدارية كاملةسياسةمنتخب كرة اليد على الكراسي المتحركة يقص مشواره ببطولة العالم أمام تشيليحوادثالنيابة تحقق مع سايس بتهمة «فرض إتاوات» على قائدي السيارات في النزهةالعالممكمل غذائي يسرق 3 أعوام من عمر الرجالالعالماكتشاف مكمل غذائي لصحة الدماغ قد يسرق عاما من عمر الرجالسياسةليلة الوداع.. ميسي يظهر للمرة الأخيرة بقميص الأرجنتين في أكتوبرسياسةسهل وسريع .. طريقة عمل الحواوشي الإسكندرانيسياسةفورد F-150 2027 تحصل على قدرات جديدة غير متوقعةسياسةواردات اليابان تسجل أكبر قفزة في نحو 4 سنوات مع ارتفاع تكاليف الطاقةحوادثاليوم.. استئناف المتهمين بالتعدي بالضرب على والدتهما بالسيدة زينب
أسعار
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,241.43EGP/جمذهب 216,336.25EGP/جمذهب 185,431.08EGP/جمفضة108.33EGP/جم
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,241.43EGP/جمذهب 216,336.25EGP/جمذهب 185,431.08EGP/جمفضة108.33EGP/جم
خبر عاجل
اقتصاد

تقرير بنك المغرب: تحسن عددي في التشغيل سنة 2025 دون تحول نوعي في مناصب الشغل

كشف تقرير بنك المغرب برسم سنة 2025 عن مفارقة في سوق الشغل فالاقتصاد الوطني نجح في استعادة قدرته على خلق الوظائف، لكنه لم ينجح بالقدر نفسه في توفير مناصب مستقرة، منتجة وذات حماية اجتماعية كافية.

فقد أحدث الاقتصاد المغربي خلال سنة 2025 ما مجموعه 193 ألف منصب شغل صاف، مقابل 82 ألف منصب فقط سنة 2024، وبعد خسارة 157 ألف منصب سنة 2023. ويعكس ذلك تحسنا كميا ملموسا، غير أن التقرير ينبه إلى أن هذه الدينامية رافقها تطور “متباين” على المستوى النوعي، بسبب استمرار توسع العمل العرضي والموسمي، إلى جانب ارتفاع محدود في الشغل المأجور بعقود.

واستحوذ قطاع الخدمات على النصيب الأكبر من فرص الشغل الجديدة، بإحداثه 123 ألف منصب خلال 2025، يليه قطاع البناء والأشغال العمومية بـ64 ألف منصب، ثم الصناعة بـ46 ألفا.

لكن ارتفاع مساهمة الخدمات لا يعني تلقائيا تحسن جودة الشغل. فالقطاع يضم أنشطة حديثة ومنظمة، مثل الاتصالات والخدمات المالية، لكنه يشمل كذلك التجارة الصغيرة، والنقل غير المهيكل، والخدمات الشخصية، والعمل اليومي، وهي مجالات ترتفع فيها هشاشة العقود وضعف الأجور وغياب التغطية الاجتماعية.

وينطبق الأمر نفسه على قطاع البناء والأشغال العمومية، الذي حقق قفزة قوية من 13 ألف منصب سنة 2024 إلى 64 ألفا في 2025. فهذا القطاع يعتمد بدرجة كبيرة على أوراش محددة المدة، وعلى العمالة اليومية والموسمية، ما يجعل جزءا مهما من الوظائف المرتبطة به معرضا للزوال بمجرد انتهاء المشاريع أو تباطؤ الاستثمار.

أما الصناعة، فرغم إحداثها 46 ألف منصب، فإن استقرار عدد الوظائف المحدثة مقارنة بالسنة السابقة يبين أن التحول الصناعي لم يصل بعد إلى مستوى يسمح بإحداث كتلة كبيرة من الوظائف المؤهلة والمستدامة.

العمل الموسمي يخفي هشاشة بنيوية

يشير التقرير بوضوح إلى استمرار ارتفاع التشغيل العرضي أو الموسمي. وهذه المعطيات مهمة لأنها تكشف أن عددا من المناصب المحدثة لا يمثل بالضرورة وظائف دائمة.

فالمنصب الموسمي قد يوفر دخلا خلال فترة محدودة، لكنه لا يمنح العامل استقرارا مهنيا أو قدرة على التخطيط الأسري، كما لا يضمن انتظام الأجر أو الاستفادة المستمرة من التغطية الصحية والتقاعد والتعويض عن فقدان الشغل.

لذلك، فإن احتساب كل فرصة عمل ضمن حصيلة التشغيل قد يعطي صورة إيجابية من الناحية الإحصائية، دون أن يعكس بالضرورة درجة الأمان الاقتصادي التي يشعر بها الأجير أو العامل.

والفارق هنا جوهري بين خلق منصب شغل وخلق وظيفة لائقة. الوظيفة اللائقة لا تقاس فقط بوجود نشاط مدر للدخل، بل أيضا بديمومته، ومستوى أجره، وتصريح المشغل بالأجير، واحترام ساعات العمل، والاستفادة من الحماية الاجتماعية.

ومن أبرز مؤشرات ضعف الجودة أن إنتاجية العمل في القطاعات غير الفلاحية لم ترتفع سوى بنسبة 0.9%، وهي نسبة محدودة مقارنة بارتفاع الأجور الحقيقية بنسبة 4.1% في القطاع الخاص و6.5% في الوظيفة العمومية.

هذا التفاوت يعني أن الزيادات في الأجور لم تكن مدفوعة أساسا بارتفاع مماثل في الإنتاجية، بل ارتبطت برفع الحد الأدنى للأجر وبالزيادات الحكومية. ورغم الأثر الاجتماعي الإيجابي لهذه الزيادات، فإن استمرار الفجوة بين الأجور والإنتاجية قد يضغط مستقبلا على تنافسية المقاولات، خصوصا الصغيرة والمتوسطة. كما قد يدفع بعض المشغلين إلى تقليص التوظيف الرسمي، أو اللجوء إلى عقود قصيرة، أو تشغيل اليد العاملة خارج القنوات المصرح بها، عوض خلق وظائف مستقرة تتحمل كلفتها المقاولة على المدى الطويل.

المصدر: اليوم 24

3 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *