مباشر السبت، 22 أغسطس 2026
عاجل
العالممن العقوبات إلى التحركات العسكرية.. خبير يكشف استراتيجية واشنطن تجاه إيرانسياسةنقيب الزبالين: «المخلفات القابلة للتدوير مصدر رزقنا.. ولو مشروع الدقي استمر هنوقف جمع القمامةرياضة محليةلماذا سيتأجل فوز كفاراتسخيليا بجائزة «الكرة الذهبية»؟سياسةمصرع مسن دهسته سيارة مسرعة على طريق أسيوط – سوهاج في جزيرة شندويلسياسةالموسيقار شادي مؤنس: الحب الدافع الأول والأساسي للزواجسياسةرئيس الوزراء يعود للقاهرة بعد افتتاح سد “جوليوس نيريري” بتنزانياسياسةيوسف أوباما أفضل لاعب في مباراة بيراميدز وغزل المحلةسياسةخمسة نجوم مرشحة لخطف الأنظار في الدوري الإنكليزي الممتاز!سياسةحجز الحكم في استئناف رشوة وزارة البيئة لـ 29 سبتمبرالعالمكاريك: الخسارة أمام هال سيتي لن تغير مسار مانشستر يونايتدسياسةنتنياهو يرد على منصور عباس: لا دولة فلسطينية تحت سيطرة إيران ما دمت رئيساً لوزراء إسرائيلسياسةالتعادل السلبي يحسم مواجهة فالنسيا وسيلتا فيجو بالدوري الإسبانيسياسةموسم جديد وعالم البريميرليغ يغرد وحيداً!سياسةغدا الأحد ..انطلاق قافلة ثقافية وفنية بقرية نزلة الفلاحين بالمنياسياسةعين دارة اللبنانية دُرة الجبل وملتقى الحضارات المتعاقبة والعيش المشتركاقتصادكيف استطاعت شركات الطاقة مضاعفة أرباحها… وكيف يمكن إعادة توزيع الأرباح؟سياسةلقاء أمير قطر ووليد الركراكي في مقهى بباريس يعيد أجواء مونديال 2022منوعاتلمواجهة الفكر الهدام.. انطلاق أولى معسكرات «أصدقاء الخدمة الاجتماعية» من بورسعيد بمشاركة 16 منطقة أزهريةاقتصادمعادن الطاقة النظيفة في أفريقيا… سباق عالمي يضع حكومات القارة أمام اختبار محرجسياسة«التأمين الصحي» يقترب من شمول العمالة المؤقتة بجنوب سيناءالعالممن العقوبات إلى التحركات العسكرية.. خبير يكشف استراتيجية واشنطن تجاه إيرانسياسةنقيب الزبالين: «المخلفات القابلة للتدوير مصدر رزقنا.. ولو مشروع الدقي استمر هنوقف جمع القمامةرياضة محليةلماذا سيتأجل فوز كفاراتسخيليا بجائزة «الكرة الذهبية»؟سياسةمصرع مسن دهسته سيارة مسرعة على طريق أسيوط – سوهاج في جزيرة شندويلسياسةالموسيقار شادي مؤنس: الحب الدافع الأول والأساسي للزواجسياسةرئيس الوزراء يعود للقاهرة بعد افتتاح سد “جوليوس نيريري” بتنزانياسياسةيوسف أوباما أفضل لاعب في مباراة بيراميدز وغزل المحلةسياسةخمسة نجوم مرشحة لخطف الأنظار في الدوري الإنكليزي الممتاز!سياسةحجز الحكم في استئناف رشوة وزارة البيئة لـ 29 سبتمبرالعالمكاريك: الخسارة أمام هال سيتي لن تغير مسار مانشستر يونايتدسياسةنتنياهو يرد على منصور عباس: لا دولة فلسطينية تحت سيطرة إيران ما دمت رئيساً لوزراء إسرائيلسياسةالتعادل السلبي يحسم مواجهة فالنسيا وسيلتا فيجو بالدوري الإسبانيسياسةموسم جديد وعالم البريميرليغ يغرد وحيداً!سياسةغدا الأحد ..انطلاق قافلة ثقافية وفنية بقرية نزلة الفلاحين بالمنياسياسةعين دارة اللبنانية دُرة الجبل وملتقى الحضارات المتعاقبة والعيش المشتركاقتصادكيف استطاعت شركات الطاقة مضاعفة أرباحها… وكيف يمكن إعادة توزيع الأرباح؟سياسةلقاء أمير قطر ووليد الركراكي في مقهى بباريس يعيد أجواء مونديال 2022منوعاتلمواجهة الفكر الهدام.. انطلاق أولى معسكرات «أصدقاء الخدمة الاجتماعية» من بورسعيد بمشاركة 16 منطقة أزهريةاقتصادمعادن الطاقة النظيفة في أفريقيا… سباق عالمي يضع حكومات القارة أمام اختبار محرجسياسة«التأمين الصحي» يقترب من شمول العمالة المؤقتة بجنوب سيناء
أسعار
دولار أمريكي50.88EGPيورو59.44EGPجنيه إسترليني69.38EGPريال سعودي13.57EGPدرهم إماراتي13.85EGPدينار كويتي166.54EGPدينار أردني71.76EGPريال قطري13.98EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.55EGPذهب 247,532.04EGP/جمذهب 216,590.53EGP/جمذهب 185,649.03EGP/جمفضة113.05EGP/جم
دولار أمريكي50.88EGPيورو59.44EGPجنيه إسترليني69.38EGPريال سعودي13.57EGPدرهم إماراتي13.85EGPدينار كويتي166.54EGPدينار أردني71.76EGPريال قطري13.98EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.55EGPذهب 247,532.04EGP/جمذهب 216,590.53EGP/جمذهب 185,649.03EGP/جمفضة113.05EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

توترات الشرق الأوسط محور اجتماعات «آسيان»

كان الدرس الأول الذي تلقيناه في دراسة العلاقات الدولية في المرحلة الجامعية، هو أنه كما أن مشكلة الندرة هي السبب في وجود علم الاقتصاد، فإن حقيقة «الاعتماد المتبادل» interdependence، هي التي أفضت لنشوء علم العلاقات الدولية، فعدم الاكتفاء الذاتي للدول بدرجات متفاوتة في جميع المجالات الاقتصادية والأمنية وغيرها هو ما يجعلها مضطرة للدخول في تفاعلات مع غيرها من الدول كي تتمكن من الوفاء باحتياجاتها، ولا شيء يُبْرِز هذه الحقيقة واضحة للعيان أكثر من التوتر الحالي في منطقة الشرق الأوسط، الذي كانت له انعكاساته الواضحة على إمدادات الطاقة وأسعارها، مما ترتبت عليه تداعيات سياسية واضحة، ورغم معرفتي بهذه الحقيقة يجب أن أعترف بمفاجأتي بدرجة الاهتمام بما يجري حالياً في الشرق الأوسط التي ظهرت في الاجتماع الأخير لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التاسع والخمسين في الفترة من 20 إلى 24 يوليو الجاري في العاصمة الفيليبينية مانيلا، وحضره أعضاء الرابطة ال11، إلى جانب أكثر من 20 دولة ومنظمة دولية بصفتهم كشركاء حوار وشركاء قطاعيين وموقعين على معاهدات صداقة، ويُلاحظ أن هذه الدول تضم القوى الكبرى في عالم اليوم كالولايات المتحدة والصين وروسيا والمملكة المتحدة والهند واليابان، كما أن المنظمات الدولية تضم الاتحاد الأوروبي، أي أننا إزاء منبر ذي تمثيل دولي واسع، ولذلك فإن ما يجري فيه يعكس إلى حد بعيد دون شك اهتمامات الأسرة الدولية ومواقفها.
وما يلفت النظر أنه على الرغم من وجود قضايا مهمة تخص أعضاء الآسيان أنفسهم ورابطتهم، مثّل بدء التنفيذ الفعلي لرؤية «آسيان 2045»، ومراجعة خطط العمل المشتركة للركائز الثلاث (الأمنية والسياسية، والاقتصادية، والاجتماعية والثقافية)، وعلى الرغم كذلك من توترات بحر الصين الجنوبي ذات الصلة المباشرة بأمن أعضاء في الرابطة، فإن الاجتماع أبدى اهتماماً فائقاً بأزمة الشرق الأوسط، وبحث التداعيات الاقتصادية للحرب على منطقة جنوب شرق آسيا، وكيفية حماية أمن الطاقة وسلاسل الإمداد، وليس هذا بالأمر الغريب، إذ إن دول الرابطة تستورد 55 في المائة من إجمالي وارداتها من النفط الخام من دول تقع في إقليم الشرق الأوسط، وتحديداً الإمارات والسعودية والكويت، وبالتالي فإن من مصلحة دول «الآسيان» الاهتمام بالمشكلة وإيجاد تسويات سلمية لها، ولذلك فإن أزمة الشرق الأوسط ألقت بظلالها الكثيفة على المناقشات التي دارت في الاجتماع.
واللافت أن وزراء خارجية الرابطة أصدروا بياناً مستقلاً أعربوا فيه عن «قلقهم البالغ» إزاء التطورات المتسارعة وتجدد الأعمال القتالية، خاصة أن الاجتماع تزامن مع تصعيد عسكري واضح، كما طالب البيان جميع الأطراف المعنية بممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تفاقم وتوسيع الصراع.
كما شدّد وزراء خارجية رابطة دول «الآسيان» على ضرورة حماية الملاحة البحرية الدولية، والضمان الفوري للمرور المستمر والآمن للسفن عبر مضيق هرمز، وهي إشارة مهمة بالنظر للموقف الإيراني الذي يسيء فهم مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، باعتبار أنها تعطي إيران حقاً مطلقاً في التحكم بمضيق هرمز، بما يتناقض على نحو لا لبس فيه مع المبادئ الراسخة للقانون الدولي، وإذا كان ثمة أمل في أن تؤدي هذه الضغوط الدولية إلى تعزيز فرص التسوية فإن الخشية تبدو واضحة من أن تتفاقم نذر التصعيد الواضحة، وتزيد الأمور سوءاً.

نقلاً عن الاتحاد

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *