توخيل: خطرت في بالي فكرة لإيقاف ميسي
قال توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، إن فريقه، الذي يتميز بالصلابة والعزيمة، جاهز لمواجهة منتخب الأرجنتين “المدفوع بالتاريخ”، بينما يسعى فريقه إلى صناعة تاريخه الخاص ببلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثانية.
وستتجه كل الأنظار صوب مدينة أتلانتا حيث من المتوقع أن تشهد مواجهة قبل النهائي بين المنتخبين العريقين أجواء مشتعلة يوم الأربعاء، حيث يطمح المدرب الألماني إلى قيادة إنجلترا للتأهل إلى المباراة النهائية يوم الأحد لمواجهة إسبانيا.
وتعد هذه هي المرة الرابعة التي يتأهل فيها المنتخب الإنجليزي للدور قبل النهائي، ويسعى توخيل لقيادة الفريق للتأهل للنهائي منذ أن رفع فريق ألف رامزي الكأس عام 1966.
لكن حامل اللقب منتخب الأرجنتين يقف في طريقه، في ظل تاريخ حافل بالمواجهات المثيرة بين المنتخبين، إلى جانب التوترات المرتبطة بحرب جزر فوكلاند عام 1982، وهو ما يزيد من حماس منتخب يسعى لمنح ليونيل ميسي لقباً عالمياً جديداً.
وقال توخيل: أعرف بعض اللاعبين، دربت بعض اللاعبين، يمكنك أن ترى الأمر بوضوح. لديهم تلك الروح القتالية الخاصة. يمكنك أن تلمس ذلك عندما يتأخرون في النتيجة بهدف، أو عندما تكون المباريات متقاربة. إنهم فريق يصعب هزيمته، وهذه هي الحقيقة. إنهم مجموعة قوية للغاية.
وتابع: إنها تقريباً المجموعة نفسها التي توجت باللقب قبل أربعة أعوام. يمكنك أن ترى الانسجام بينهم، كما ترى حجم التضحية التي يقدمونها من أجل الفريق.
وأكمل: لا يصابون بالذعر عندما يتأخرون في النتيجة، بل يؤمنون بأسلوب لعبهم. وطريقتهم تعتمد كثيراً على العاطفة. كان الأمر كذلك في قطر، وما زال كذلك الآن. كما أنهم يحتفظون بالمدرب نفسه.
وأضاف: وبالطبع، فإن التاريخ أيضا يمنحهم دافعاً إضافياً، فهم يستمدون الحافز من تاريخهم، وهذا يعني لهم الكثير. هذا بالضبط ما نتوقعه، وهذا ما سنواجهه. لكننا أيضاً نمتلك العاطفة، ولدينا الصلابة والذهنية المطلوبة لمجاراتهم، ونحن مستعدون لذلك.
وسيكون أغلب التركيز منصباً على ميسي، الذي تألق في سن التاسعة والثلاثين بتسجيله ثمانية أهداف، فيما يتوقع أن يكون آخر ظهور له في كأس العالم.
وتمثل هذه المباراة أول مواجهة لميسي أمام إنجلترا، كما أنها المرة الأولى التي يواجه فيها توخيل النجم الأرجنتيني كمدرب.
وقال مدرب إنجلترا إن “ما يفعله ميسي في كل مرة أمر لا يصدق، فهو يجد الحلول بطرق مختلفة باستمرار”، مشيراً إلى أنه أمضى وقتاً طويلاً في التفكير بكيفية إيقافه.
وأكد: فكرت في الأمر، وهل نلجأ إلى الرقابة اللصيقة التقليدية على لاعب واحد؟ لست متأكداً أننا سننفذ هذه الفكرة، لكنها خطرت ببالي. أعتقد أن الجميع يعرف المساحات التي يحب أن يتحرك إليها. لكن عندما تحلل المباريات، تشعر بأنه يرى الأمور قبل أي لاعب آخر في الملعب.
وتابع: وكأن الكرة تسقط عند قدميه دائماً، فيعثر على الثغرة، ويصنع لنفسه المساحة المناسبة لقدمه اليسرى، ثم ينفذ الحل بأعلى مستوى ممكن.
وأضاف: بالطبع اكتشفنا بعض الأنماط في طريقة لعبهم، لكن إذا أغلقنا هذه الأنماط، فسيجد هو نمطاً جديداً أو يبتكر واحداً بنفسه. هذه هي قوته الخارقة، وهذه هي الحقيقة.
المصدر: العربية – رياضة