توغل إسرائيلي في ريف درعا.. احتجاز شبان وإطلاق نار
رجوع
ملخص الخبر
- توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي واحتجزت عدداً من الشبان داخل منزل.
- استولت القوة الإسرائيلية على دراجة نارية وأطلقت النار باتجاه أراضٍ خالية قبل مغادرتها المنطقة.
- تأتي هذه العملية بعد حادثة مماثلة في قرية بريقة القديمة بريف القنيطرة شهدت اقتحام منازل واعتقال شاب.
- تتهم دمشق إسرائيل بانتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر التوغلات العسكرية ومداهمة المنازل وتجريف الأراضي.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
في انتهاك إسرائيلي جديد، توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي جنوبي سوريا، وداهمت منزلاً واحتجزت عدداً من الشبان داخله لنحو ساعة.
فقد دخلت قوة مؤلفة من خمس آليات عسكرية، المنطقة عبر بوابة تل أبو الغيثار المحاذية للجولان السوري المحتل، واقتحمت منزل أحد السكان، كما استولت على دراجة نارية قريبة وأطلقت النار باتجاه أراضٍ خالية، قبل مغادرتها، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”.
أتى هذا التوغل بعد حادثة مماثلة شهدتها قرية بريقة القديمة بريف القنيطرة الجنوبي، الاثنين الماضي، حين دخلت قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات عسكرية القرية وفتشت عدداً من المنازل واعتقلت شاباً، واقتادته إلى داخل الجولان السوري، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في المنطقة.

توغلات متكررة
هذا وتتواصل التوغلات الإسرائيلية في مناطق بجنوب سوريا منذ سقوط النظام السوري السابق في ديسمبر 2024، في ظل استمرار الخلاف بشأن الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة ومستقبل الترتيبات الأمنية بين دمشق وتل أبيب.
يشار إلى أن دمشق تتهم إسرائيل بانتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، من خلال التوغلات العسكرية ومداهمة المنازل واعتقال السكان وتجريف الأراضي، وتنفيذ اعتداءات بالقذائف، وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية.
في حين تؤكد سوريا تمسكها باتفاق فض الاشتباك، وتعلن استعدادها للتفاوض مع الجانب الإسرائيلي للتوصل إلى اتفاق أمني، فيما تسعى الولايات المتحدة منذ أكثر من عام إلى تقريب وجهات النظر بين الطرفين، وإبرام اتفاق ينظم الترتيبات الأمنية، لكن هذه الجهود لم تفضِ حتى الآن إلى اتفاق.
المصدر: العربية