توقعات باستمرار الارتفاعات القياسية للأسهم الأميركية بدعم من نتائج الربع الثالث
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- يتوقع محللون استمرار قوة أسواق الأسهم الأميركية بدعم من نمو أرباح الشركات وتوقعات الإنفاق على الحوسبة السحابية.
- يُرجح أن يصل مؤشر إس آند بي 500 إلى 8,000 نقطة ومؤشر ناسداك إلى 34,300 نقطة.
- من المتوقع استمرار ارتفاع عوائد السندات الأميركية نتيجة العجز المالي ومطالب المستثمرين بعوائد أعلى.
- يستمر اهتمام المستثمرين بالذهب على المدى الطويل رغم الضغوط قصيرة الأجل، مع استمرار الصين في زيادة احتياطاتها.
توقع كبير محللي الأسواق في XTB MENA، هاني أبو عاقلة، استمرار قوة أسواق الأسهم الأميركية، رغم ارتفاع عوائد السندات إلى مستويات قياسية، مشيراً إلى أن صعود الأسهم مبرر لأن مكرر الربحية المستقبلي لمؤشر S&P 500 على مدى 12 شهراً ما زال عند مستويات جيدة مقارنة ببداية العام، في الوقت الذي تنمو فيه أرباح الشركات بوتيرة قوية لم يقابلها صعود لأسعار الأسهم بنفس الدرجة، ما يترك مجالاً لمزيد من ارتفاع الأسهم.
وأشار أبو عاقلة في مقابلة مع “العربية Business” إلى إمكانية رؤية علامات الفقاعة التي يشير إليها المستثمر الأميركي الشهير راي داليو، موضحاً أنها قد تستمر إلى نهاية العام المقبل.
ورجح أن يصل مؤشر إس آند بي 500 إلى مستوى 8,000 نقطة قبل نهاية العام أو خلال الربع الأول من 2027 لأن أساسيات السوق تدعم هذا الاتجاه، فيما حدد مستوى 34,300 نقطة مستهدفاً لمؤشر ناسداك، نتيجة التوقعات الكبيرة الخاصة بأرباح الشركات في الربع الثالث، والتي بدأت نتائجها بالظهور، مع ترقب نتائج البنوك خلال الأسبوع المقبل.
وأشار إلى أن تركّز صعود السوق في أسهم التكنولوجيا والشركات الكبرى يمثل أحد عوامل المخاطرة، إلا أن حجم الإنفاق المتوقع على الحوسبة السحابية يدعم استمرار الزخم، حيث يقدر الإنفاق خلال 2026 بأكثر من 650 مليار دولار، مع توقعات بارتفاعه إلى نحو تريليون دولار في 2027 ما يدعم استمرار صعود المؤشر.
عوائد السندات تواصل الارتفاع
وبشأن سوق السندات، توقع أبو عاقلة استمرار ارتفاع العوائد، في ظل عدم رضا حاملي السندات عن مستويات العائد الحالية، إلى جانب المخاوف المرتبطة بالعجز المالي الأميركي وأيضا يطالب المستثمرون بعوائد أعلى على سندات شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى في ظل استمرارها تكبد خسائر.
وأشار إلى إمكانية ارتفاع عائد السندات الأميركية لأجل 30 عاماً إلى مستويات تقترب من 6%، مع استمرار الضغوط المرتبطة باحتياجات التمويل الحكومي والشركات العاملة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
اليورو تحت الضغط
وعلى صعيد العملات، توقع أبو عاقلة استمرار الضغوط على اليورو، مستهدفاً مستويات 1.10 دولار لليورو، في ظل المخاوف المتعلقة بالوضع المالي في فرنسا واتساع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية إلى نحو 160 نقطة أساس، إلى جانب الفارق في العوائد مع الولايات المتحدة، قد يواصل الضغط على العملة الأوروبية.
صناديق المؤشرات تعزز قوة الذهب
وقال أبو عاقلة إن التراجع الأخير للذهب يأتي في ظل ارتفاع عوائد السندات، وليس بالضرورة انعكاساً لتغير الصورة أساسيات الذهب، موضحاً أن صناديق المؤشرات المتداولة ETF أضافت نحو 70 طناً من الذهب، وهو ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين على المدى الطويل.
في المقابل، خفّض مديرو الأصول وصناديق التحوط مراكزهم بنحو 84 طناً، بينما تراجعت مراكز المضاربة على فروق الأسعار بأكثر من 156 طناً، ما شكل ضغوطاً على أسعار الذهب على المدى القصير.
وأشار إلى أن استمرار مشتريات البنوك المركزية، ولا سيما الصين، يمثل عاملاً داعماً للذهب، حيث واصلت الصين زيادة احتياطياتها من الذهب لمدة 23 شهراً على التوالي لتصل إلى 2400 طن ما يمثل 9% من إجمالي الاحتياطيات.
المصدر: العربية – اقتصاد