“ثاندر” وبنوك الظلّ: من يحمي أموال المصريين في عصر التطبيقات؟عبد الله بكر
أن يَجد المواطن نفسه واقعًا بين خيارين أسوأ من بعضهما. شركة تمويل استهلاكي أقرضته من دون فحصٍ كافٍ ليَشتري سلعةً يَحتاجها، فاضطر إلى بيع سيارته لسداد القرض، كما حدث للسائق في بورسعيد. ومنصةٌ رقمية أَدخلته السوق المالية بسلاسة فائقة، فبدد فيها ما تبقى من مدخراته، ظنًا منه أن «الصندوق» هو نوعٌ آخر من «الشهادة».
المصدر: درج
0
Views