ثروة بـ 237 مليار دولار.. لماذا تعيد ماليزيا حساباتها بشأن المعادن النادرة؟
تدرس ماليزيا السماح مجدداً بتصدير بعض المعادن الأرضية النادرة غير المعالجة، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقعها في سلاسل الإمداد العالمية التي تغذي صناعات السيارات والدفاع والإلكترونيات، بحسب وكالة “بلومبرغ” للأنباء.
وكانت كوالالمبور قد فرضت في عام 2024 حظراً على تصدير المعادن النادرة الخام بهدف جذب الاستثمارات إلى قطاع المعالجة المحلية، لكنها تراجع حالياً إمكانية تخفيف القيود مع تصاعد المنافسة العالمية على هذه الموارد.
وتأتي الخطوة في ظل سباق دولي لتأمين المعادن الحرجة بعد فرض الصين قيوداً على صادرات بعض المعادن النادرة، ما دفع الولايات المتحدة وحلفاءها للبحث عن مصادر بديلة.
وتملك ماليزيا احتياطيات من المعادن النادرة تقدر بنحو 16.1 مليون طن، بقيمة محتملة تصل إلى نحو 237 مليار دولار، وتسعى للتحول إلى مركز إقليمي للمعادن الحرجة بحلول عام 2030.
المصدر: العربية – اقتصاد





