جدل حول إعلان « العدالة والتنمية » التركي ترشيح إردوغان للانتخابات الرئاسية المقبلة
رشح حزب العدالة والتنمية التركي الرئيس رجب طيب إردوغان للانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر تنظيمها عام 2028.
وأثارت أحقية إردوغان في هذا الترشح جدلا قانونيا وسياسيا واسعا، لا سيما بعد استنفاد عدد مرات ترشحه وفقا للدستور التركي.
وردا على تشكيك المعارضة في أهلية إردوغان للترشح، أكد نائب رئيس الحزب المتحدث الرسمي باسمه، عمر تشيليك، بأنها « جزء من أجندة المعارضة الداخلية، وتكهناتها، بينما هناك بيانات قوية صدرت عن حزب العدالة والتنمية وعن رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهشلي، في هذا الشأن، جميعها تؤكد أن الرئيس إردوغان هو المرشح في الانتخابات المقبلة ».
وأوضح بأن » إردوغان سيكون مرشح العدالة والتنمية وتحالف الشعب الذي يضم إلى جانب الحزب الحاكم أحزاب « الحركة القومية » و »الوحدة الكبرى » و »هدى بار »، مضيفا خلال أحد اجتماعات فروع حزب العدالة والتنمية أمس الاثنين، « لا داعي لأخذ كلام المعارضة على محمل الجد ».
ومن أجل الترشح ينبغي إما تعديل الدستور، أو طلب إردوغان من البرلمان تنظيم انتخابات مبكرة، أو اتخاذ البرلمان نفسه هذه الخطوة، وفي الحالتين الأخيرتين يتعين موافقة 3 أخماس الأعضاء (أي 360 نائبا من إجمالي عدد النواب البالغ 600 نائب) على طلب تقديم موعد الانتخابات في 16 أبريل 2028 بدلا عن موعدها المقرر في 7 ماي 2028.
وقال رئيس البرلمان، نعمان كورتولموش، إنه من الناحية التقنية يُمكن اتخاذ قرار إجراء انتخابات مبكرة بتصويت 360 نائباً من نواب البرلمان.
المصدر: اليوم 24



