جيش وشعب… وصنّاع محتوى!
نادراً ما يتوقفن عند المجازر التي تقوم بها، والإبادة العمرانية والثقافية التي تمارسها. إنه محتوى لا يرفع المعنويات. صانعات يبعن ما تحبّ إسرائيل أن تسمعه لتبرر أكثر وحشيتها وهمجيتها المعتادة: كأن يسوّقن إن مسيرة انقضاضية تخدش جندياً إسرائيلياً أو حتى تقتله، تعادل سقوط قرانا واحتلالها من جديد.
المصدر: درج
2
Views