“جينيل إنرجي” ترفض عرض استحواذ بـ272 مليون دولار من “دي.إن.أو” النرويجية
قالت شركة “جينيل إنرجي”، التي تركز أنشطتها على إقليم كردستان العراق، اليوم الجمعة إنها رفضت عرض استحواذ بقيمة 202 مليون جنيه إسترليني (271.8 مليون دولار) تقدمت به شركة النفط النرويجية “دي.إن.أو”، لأنه يقلل بشكل جوهري من قيمة الشركة المدرجة في لندن.
وارتفع سهم “جينيل” 22% ليصل إلى نحو 61 بنساً بحلول الساعة 10:10 بتوقيت غرينتش، معوضاً خسائره منذ بداية العام، لكنه ظل دون سعر العرض النقدي البالغ 69 بنساً للسهم الواحد الذي اقترحته “دي.إن.أو”.
“UBS” يتوقع ارتفاع الذهب إلى 5 آلاف دولار للأونصة في النصف الأول من 2027
وتتسارع وتيرة صفقات الاندماج والاستحواذ بين شركات النفط العاملة في الشرق الأوسط، مع الارتفاع الحاد في أسعار النفط منذ اندلاع حرب إيران، حيث أتاح هذا الارتفاع لبعض شركات الطاقة التي تركز على المنطقة السعي إلى تنفيذ هذه الصفقات، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وفي تطور منفصل اليوم الجمعة، رفعت شركة “ريشيو بتروليوم” الإسرائيلية عرضها للاستحواذ على شركة “فاروس إنرجي” التي تركز أنشطتها على مصر، وذلك في إطار منافسة على الصفقة مع شركة “سيريكا إنرجي”.
وشهدت السنوات القليلة الماضية عمليات استحواذ على عدد من الشركات المدرجة في لندن، في وقت كان فيه التداول على مؤشر “فاينانشال تايمز 100” يجري بخصم مقارنة بنظرائه العالميين، ولا سيما في الولايات المتحدة.
وقال آرون برايت، محلل الاستثمار لدى شركة “آي.جي”: “يتداول المنتجون المدرجون في لندن منذ سنوات دون قيمة أصولهم الأساسية، لذلك يستطيع المشترون الاستحواذ على إنتاج قائم ومدر للنقد بتكلفة أقل مما لو قاموا بتطويره بأنفسهم”.
وقدمت “دي.إن.أو”، المشغلة لحقل طاوكي في إقليم كردستان العراق والذي تمتلك “جينيل” حصة قدرها 25% فيه، عرضها في 28 يوليو/تموز بعلاوة 35% فوق سعر إغلاق سهم “جينيل” في اليوم السابق.
وتواجه شركات النفط العاملة في إقليم كردستان ظروفاً تشغيلية صعبة، بما في ذلك تعليق عمليات الإنتاج والتصدير عدة مرات بسبب التوتر الجيوسياسي في المنطقة، مما دفعها إلى البحث عن تنويع نطاق أعمالها.
المصدر: العربية – اقتصاد