مباشر الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةوزير الكهرباء: مستمرون في تطوير الشبكة الموحدة والتوسع في الربط الإقليمي والطاقات المتجددةرياضة محليةرقم سلبي لـ تشيلسي في الدوري الإنجليزي قبل التوقف الدوليمنوعاتالهلال الأحمر يواصل دعم غزة بـ131 ألف سلة غذائية وأطنان من المساعدات ضمن «زاد العزة 281»اقتصادعاجل.. إصدار المعايير المصرية لتقييم الآلات والمعدات والبنية التحتية لأول مرةرياضة محليةدعت بيونج يانج لاستئناف الحوار، واشنطن وسيئول وطوكيو تجدد التزامها بنزع “نووي” كوريا الشماليةسياسةفي سابع ملتقيات شُبُهات وردود.. البحوث الإسلاميَّة يفنِّد شُبُهات الحداثيين حول لغة القرآن الكريمسياسةمعلومات الوزراء يستعرض تقرير الوكالة الدولية للطاقة حول أبرز تطورات سوق النفط العالميةرياضة محليةكاريكاتير فيتو.. عشان تصدق إنه مش هيقطع شجر تانيرياضة محليةالأرصاد تكشف خريطة طقس خريف 2026، أمطار أعلى من المعدلات وسيول محتملةسياسةأمطار يوم الخميس.. الأرصاد توجه أخبار سارة للمواطنينالعالمدفن إسرائيلي قتل في إطلاق نار بالضفة الغربيةرياضة محليةخدمات مجانية لضعاف السمع والصم لمدة أسبوع، اعرف التفاصيلسياسةوزير الاستثمار يتفقد مركز خدمات المستثمرين بجمصةصحةاحذر.. حُبّك الشديد للمشروبات الساخنة قد يصيبك بمرض السرطانمنوعاتالهلال الأحمر المصري يستجيب لحريق في شقة سكنية بمنطقة مصر القديمة بالقاهرةسياسةالهلال الأحمر يمد أهالي غزة بأكثر من 131 ألف سلة غذائية وأطنان من المواد الإغاثيةسياسةطهران تعلن عزمها بيع سفن أمريكية وإسرائيلية مُصادرة بمضيق هرمزاقتصادروبيو: غالبية السفن تمر من مضيق هرمز دون التعرض لهجماتسياسةاليابان: 32 شخصا بين قتيل ومصاب ومفقود جراء إعصار “دوجوان”رياضة محليةمنتخب مصر للمصارعة تحت 23 سنة يواصل الاستعداد لبطولة العالم بأمريكارياضة محليةوزير الكهرباء: مستمرون في تطوير الشبكة الموحدة والتوسع في الربط الإقليمي والطاقات المتجددةرياضة محليةرقم سلبي لـ تشيلسي في الدوري الإنجليزي قبل التوقف الدوليمنوعاتالهلال الأحمر يواصل دعم غزة بـ131 ألف سلة غذائية وأطنان من المساعدات ضمن «زاد العزة 281»اقتصادعاجل.. إصدار المعايير المصرية لتقييم الآلات والمعدات والبنية التحتية لأول مرةرياضة محليةدعت بيونج يانج لاستئناف الحوار، واشنطن وسيئول وطوكيو تجدد التزامها بنزع “نووي” كوريا الشماليةسياسةفي سابع ملتقيات شُبُهات وردود.. البحوث الإسلاميَّة يفنِّد شُبُهات الحداثيين حول لغة القرآن الكريمسياسةمعلومات الوزراء يستعرض تقرير الوكالة الدولية للطاقة حول أبرز تطورات سوق النفط العالميةرياضة محليةكاريكاتير فيتو.. عشان تصدق إنه مش هيقطع شجر تانيرياضة محليةالأرصاد تكشف خريطة طقس خريف 2026، أمطار أعلى من المعدلات وسيول محتملةسياسةأمطار يوم الخميس.. الأرصاد توجه أخبار سارة للمواطنينالعالمدفن إسرائيلي قتل في إطلاق نار بالضفة الغربيةرياضة محليةخدمات مجانية لضعاف السمع والصم لمدة أسبوع، اعرف التفاصيلسياسةوزير الاستثمار يتفقد مركز خدمات المستثمرين بجمصةصحةاحذر.. حُبّك الشديد للمشروبات الساخنة قد يصيبك بمرض السرطانمنوعاتالهلال الأحمر المصري يستجيب لحريق في شقة سكنية بمنطقة مصر القديمة بالقاهرةسياسةالهلال الأحمر يمد أهالي غزة بأكثر من 131 ألف سلة غذائية وأطنان من المواد الإغاثيةسياسةطهران تعلن عزمها بيع سفن أمريكية وإسرائيلية مُصادرة بمضيق هرمزاقتصادروبيو: غالبية السفن تمر من مضيق هرمز دون التعرض لهجماتسياسةاليابان: 32 شخصا بين قتيل ومصاب ومفقود جراء إعصار “دوجوان”رياضة محليةمنتخب مصر للمصارعة تحت 23 سنة يواصل الاستعداد لبطولة العالم بأمريكا
أسعار
دولار أمريكي51.93EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.45EGPريال سعودي13.85EGPدرهم إماراتي14.14EGPدينار كويتي168.40EGPدينار أردني73.24EGPريال قطري14.27EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,204.20EGP/جمذهب 216,303.68EGP/جمذهب 185,403.15EGP/جمفضة109.50EGP/جم
دولار أمريكي51.93EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.45EGPريال سعودي13.85EGPدرهم إماراتي14.14EGPدينار كويتي168.40EGPدينار أردني73.24EGPريال قطري14.27EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,204.20EGP/جمذهب 216,303.68EGP/جمذهب 185,403.15EGP/جمفضة109.50EGP/جم
خبر عاجل
العالم

حديقة الحيوان بالخرطوم.. كيف انتهت “جوهرة أفريقيا” إلى برج القذافي؟

في المكان الذي كان يعلو فيه زئير الأسود، وتتحرك الفيلة خلف الأقفاص، ويتزاحم الأطفال لرؤية الحيوانات القادمة من أماكن بعيدة، يقف اليوم برج شاهق يطل على النيل.

هنا كانت حديقة الحيوان بالعاصمة السودانية الخرطوم، التي عاشت عقوداً متنفساً للعائلات ووجهة لرحلات المدارس، ووُصفت بأنها “جوهرة أفريقيا”، قبل أن تختفي حيواناتها ويتغير وجه المكان، لتقوم على أرضها بناية فندقية عُرفت في الذاكرة السودانية بـ”برج القذافي”، نسبة إلى الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، قبل أن تحمل اسم “كورنثيا” بعد سقوط نظامه عام 2011.

وبحسب الرواية المتداولة، أغلق نظام الرئيس المخلوع عمر البشير الحديقة بعد بيع أرضها إلى نظام القذافي. ولم تُنشأ حديقة بديلة تستوعب حيواناتها، التي وُزعت على حدائق صغيرة، ومات كثير منها لاحقاً.

من مقرن النيلين إلى “جوهرة أفريقيا”

بدأت قصة حديقة الحيوان بالخرطوم عام 1901، قبل أن تنتقل عام 1903 إلى موقعها الشهير عند مقرن النيلين، قبالة جزيرة توتي، حيث يلتقي النيل الأزرق بالنيل الأبيض.

وعلى مدى عقود، أصبحت من أشهر معالم الخرطوم، وضمت الأسود والنمور والفهود والفيلة والغزلان والحمار الوحشي وفرس النهر والتماسيح والثعابين والسلاحف، وغيرها من الحيوانات والطيور.

كما شهدت عمليات تبادل للحيوانات مع حدائق خارج السودان، وتلقت حيوانات كهدايا. ومن القصص المتداولة أن دباً وصل إليها هدية من الرئيس اليوغوسلافي الراحل جوزيف بروز تيتو.

الميجر باركر أمام قفص الزراف بالحديقة- ارشيفية

وكان وحيد القرن الأبيض الشمالي “أنغاليفو” من أبرز حيواناتها، إذ عاش في الخرطوم حتى عام 1990، قبل انتقاله إلى حديقة سان دييغو في الولايات المتحدة.

وتوثق صور التقطت عام 1936، ومحفوظة ضمن مجموعة ماتسون في مكتبة الكونغرس الأميركية، وجود كنغر أسترالي داخل الحديقة.

وبالنسبة إلى الدكتور الصادق سليمان، المتخصص في الحياة البرية، لم تكن الحديقة مجرد مكان للترفيه.

ويقول لـ”العربية.نت” إن حدائق الحيوان تؤدي أدواراً تعليمية وإرشادية وبحثية، إلى جانب دورها في الحفاظ على الحيوانات البرية وتربيتها، فضلاً عن قيمتها الثقافية والاقتصادية.

ويرى سليمان أن إغلاق حديقة الخرطوم لم يؤدِ فقط إلى خسارة تلك الأدوار، بل تسبب أيضاً في فقدان جزء من “الذاكرة المكانية” للمدينة، إذ كانت الحديقة معلماً ثقافياً وسياحياً ارتبط بأجيال من السودانيين.

برج القذافي أو برج كورنثيا في الموقع الذي كان حديقة الحيوان بالخرطوم

برج القذافي أو برج كورنثيا في الموقع الذي كان حديقة الحيوان بالخرطوم

الحيوانات تفرقت والمكان تغير

وعن نهاية الحديقة، يقول سليمان إن إغلاقها تم عام 1991، بحسب إفادة أحد المختصين الذين عاصروا الحدث.

ويضيف: “بعد الإغلاق تم توزيع الحيوانات على الحدائق الأخرى، ومعظمها مات بعد النقل”، مرجعاً ذلك إلى احتمالات عدة، بينها طريقة النقل وعدم ملاءمة البيئة الجديدة للحيوانات.

وأشار إلى أن بعض المختصين سعوا إلى إنشاء حديقة بديلة ووصلت جهودهم إلى مراحل متقدمة، لكنها “لم ترَ النور”.

وفي الموقع المطل على النيل، ظهر لاحقاً برج الفاتح، الذي عُرف شعبياً بـ”برج القذافي”، قبل أن يصبح فندق “كورنثيا”. وهكذا تغيرت وظيفة المكان من حديقة عامة إلى مشروع فندقي.

وحيد القرن

لكن ذاكرة الحديقة بقيت حاضرة لدى من عرفوها.

ويستعيد صانع المحتوى عيسى عبدالعزيز زيارته إليها عام 1985، عندما كان في الثالثة عشرة من عمره. ويتذكر التماسيح والفيلة والنعام ووحيد القرن والكنغر، واصفاً الحديقة بأنها كانت “متنفساً طبيعياً وملتقى للأحبة”.

أما عبدالله السر، الذي كان والده يعمل سائقاً في “معدية توتي”، فيتذكر خصوصاً زئير الأسود الذي كان يصل إلى سكان الجزيرة عند الغروب، ولا سيما مع اقتراب موعد إطعامها.

من حديقة الحيوان.png2

من حديقة الحيوان.png2

اليوم لم يعد ذلك الصوت موجوداً، كما اختفت الأقفاص والحيوانات التي ملأت المكان لعقود. وبقيت الصور وحكايات سكان الخرطوم شاهدة على حديقة كانت جزءاً من حياة المدينة، قبل أن تختفي من الخريطة وتبقى حاضرة في الذاكرة.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *