مباشر الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
عاجل
العالممروحيات الطوارئ تجلي عالقين جراء السيول في شرق إسبانياحوادثبورسعيد تودع ابنها الشهيد، اليوم جنازة رسمية للنقيب أحمد النشار من مسجد لطفي شبارةالشرق الأوسط“لا أتدخل في انتخابات إسرائيل”.. نائب ترامب يرفض الإفصاح عما إذا كان يؤيد إعادة انتخاب نتنياهواقتصادحزب الحرية النمساوي يطالب بتعليق العقوبات على الغاز الروسي مع قفزة الأسعار في أوروباالشرق الأوسطهجوم حوثي دموي على مركز تجنيد في شبوةالعالمرغم تحفظ الولايات المتحدة… مجلس الأمن يعتمد قرارا بالإجماع حول حماية الأطفال في النزاعات المسلحةرياضة عالميةإنريكي يستفز فريقه السابق برشلونةصحةمشروبات عشبية يجب الحذر منها عند تناول أدوية الضغط والسيولةالشرق الأوسطترامب: تغيير اسم ولاية نيو مكسيكو إلى “نيو أمريكا”.. ويُعلق: نحن لسنا المكسيكالشرق الأوسطالرئيس الإيراني: لا خلافات جوهرية مع دول المنطقة ونحن مستعدون للحوارالشرق الأوسطخلال اجتماعه المحتمل.. هل يعتزم ترامب مناقشة نزع النووي الإيراني مع بوتين وشي؟الشرق الأوسطتوغل إسرائيلي وإطلاق قنابل ومداهمات للمنازل.. ماذا يحدث في سوريا؟اقتصادسفير مصر يتفقد الجناح المصرى بمعرض SIAL Paris ويؤكد أهمية تعزيز الصادرات المصرية إلى فرنساالشرق الأوسطموسكو تدعو لفتح «هرمز» ومنع تجدد الحربرياضة عالميةليفربول ضد فياريال.. مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 20 – 10 – 2026رياضة عالميةكش ملك، طرابزون سبور يسخر من بشكتاش بصورة محمد صلاح (فيديو)الشرق الأوسطاليمين الإسرائيلي يحتفي بتأييد ترمب لنتنياهو … وصدمة وسط المعارضةمحلياتمواعيد قطارات القاهرة – الإسكندرية اليوم.. الثلاثاء 20 أكتوبر 2026الشرق الأوسطاهتمام أميركي بمواقف المرشحين من التدخل العسكري في المنطقةالشرق الأوسطأكسيوس عن مصدرين: وزير الحرب الأمريكي التقى نتنياهو في إسرائيل أمس في زيارة لم يعلنهاالعالممروحيات الطوارئ تجلي عالقين جراء السيول في شرق إسبانياحوادثبورسعيد تودع ابنها الشهيد، اليوم جنازة رسمية للنقيب أحمد النشار من مسجد لطفي شبارةالشرق الأوسط“لا أتدخل في انتخابات إسرائيل”.. نائب ترامب يرفض الإفصاح عما إذا كان يؤيد إعادة انتخاب نتنياهواقتصادحزب الحرية النمساوي يطالب بتعليق العقوبات على الغاز الروسي مع قفزة الأسعار في أوروباالشرق الأوسطهجوم حوثي دموي على مركز تجنيد في شبوةالعالمرغم تحفظ الولايات المتحدة… مجلس الأمن يعتمد قرارا بالإجماع حول حماية الأطفال في النزاعات المسلحةرياضة عالميةإنريكي يستفز فريقه السابق برشلونةصحةمشروبات عشبية يجب الحذر منها عند تناول أدوية الضغط والسيولةالشرق الأوسطترامب: تغيير اسم ولاية نيو مكسيكو إلى “نيو أمريكا”.. ويُعلق: نحن لسنا المكسيكالشرق الأوسطالرئيس الإيراني: لا خلافات جوهرية مع دول المنطقة ونحن مستعدون للحوارالشرق الأوسطخلال اجتماعه المحتمل.. هل يعتزم ترامب مناقشة نزع النووي الإيراني مع بوتين وشي؟الشرق الأوسطتوغل إسرائيلي وإطلاق قنابل ومداهمات للمنازل.. ماذا يحدث في سوريا؟اقتصادسفير مصر يتفقد الجناح المصرى بمعرض SIAL Paris ويؤكد أهمية تعزيز الصادرات المصرية إلى فرنساالشرق الأوسطموسكو تدعو لفتح «هرمز» ومنع تجدد الحربرياضة عالميةليفربول ضد فياريال.. مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 20 – 10 – 2026رياضة عالميةكش ملك، طرابزون سبور يسخر من بشكتاش بصورة محمد صلاح (فيديو)الشرق الأوسطاليمين الإسرائيلي يحتفي بتأييد ترمب لنتنياهو … وصدمة وسط المعارضةمحلياتمواعيد قطارات القاهرة – الإسكندرية اليوم.. الثلاثاء 20 أكتوبر 2026الشرق الأوسطاهتمام أميركي بمواقف المرشحين من التدخل العسكري في المنطقةالشرق الأوسطأكسيوس عن مصدرين: وزير الحرب الأمريكي التقى نتنياهو في إسرائيل أمس في زيارة لم يعلنها
أسعار
دولار أمريكي53.52EGPيورو60.08EGPجنيه إسترليني71.34EGPريال سعودي14.27EGPدرهم إماراتي14.57EGPدينار كويتي172.80EGPدينار أردني75.49EGPريال قطري14.70EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني8.00EGPذهب 247,119.88EGP/جمذهب 216,229.89EGP/جمذهب 185,339.91EGP/جمفضة98.16EGP/جم
دولار أمريكي53.52EGPيورو60.08EGPجنيه إسترليني71.34EGPريال سعودي14.27EGPدرهم إماراتي14.57EGPدينار كويتي172.80EGPدينار أردني75.49EGPريال قطري14.70EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني8.00EGPذهب 247,119.88EGP/جمذهب 216,229.89EGP/جمذهب 185,339.91EGP/جمفضة98.16EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

حربان في واحدة: ولاية الفقيه والإمامة

رجوع

ملخص الخبر

  • تعد حرب اليمن جزءا من حرب إيران وتكملة لصراع الجمهورية والإمامة مع تغير القوى الخارجية المتدخلة.
  • تستخدم طهران الهجمات الحوثية كأداة في اللعبة العسكرية والتفاوضية مع واشنطن لتحقيق مشاريع جيوسياسية واستراتيجية.
  • يعتبر عرض إيران للتوسط بين الرياض وصنعاء حيلة لإلغاء دور الحكومة اليمنية وإخفاء دورها كصاحبة للحرب.
  • يواجهت استراتيجية إيران الإقليمية تراجعا بسبب تداعيات الحروب في غزة ولبنان وسقوط نظام الأسد.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

ملخص
ليس للحرب الناقصة في إيران واليمن سوى واحد من خيارين، إما حرب كاملة، وإما تسوية واسعة وشاملة. وليس أصعب من الحرب سوى التسوية. فما حدث حتى اليوم في ضرب الأذرع الإيرانية لم يؤدِّ إلى تغيير جيوسياسي واستراتيجي كامل. وما يحدث هو اندفاع طهران في إعادة تسليح الأذرع وتمويلها ودفعها إلى الدفاع عنها.

حرب اليمن أخطر من مجرياتها العسكرية. مسلسل طويل لا أحد يعرف نهايته. ولا هو بدأ مع اندفاع الحوثيين إلى باب المندب، ولا مع عملية “فجر اليمن”، ولا مع انقلاب علي عبدالله صالح وخصومه الحوثيين على “تسوية الرياض” التي جاءت بعد الثورة الشعبية السلمية، ولا مع “عاصفة الحزم” في عام 2015، ولا حتى مع حرب الجمهوريين والإماميين في عام 1962 بل قبل ذلك في القرن ال10. وهي اليوم حربان في واحدة، أولاهما أنها جزء من حرب إیران التي تدرب وتسلح وتمول الحوثيين، والثانية أنها إكمال لحرب الجمهورية والإمامة مع تبدل مواقع القوى الخارجية المتدخلة. والشعار في الحربين واحد، من طهران إلى صعدة وصنعاء “الموت لأميرکا، الموت لإسرائيل”. وفي الحالين حرب ناقصة تدور بالسلاح وتُدار بين فينة وأخرى بتهدئة وتفاهم من دون وضع حد لها بالإكمال أو بالتسويات.

ولیس تكثيف الاعتداءات الحوثية بالصواريخ والمسيرات على السعودية سوى محاولة لتحوير طبيعة الحربين معاً، فلا قصف المطارات والمنشآت النفطية في السعودية يحجب الدور الإيراني وتوظيف الاعتداءات في اللعبة العسكرية والتفاوضية بين واشنطن وطهران، ولا إضافة باب المندب على البحر الأحمر إلى مضيق هرمز في الخليج ضمن الضغوط على دول الخليج المصدرة للنفط ودول العالم المستوردة عبر عرقلة الملاحة البحرية من أجل مشروع جيوسياسي واستراتيجي، تغطي الصراع الداخلي اليمني واستعداد الحوثيين لدفع أثمان كبيرة من أجل دور إقليمي أكبر منهم على مستوى المنطقة.

ذلك أن عرض وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي على وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود “التوسط” بين “الرياض وصنعاء”، هو مجرد حيلة مكشوفة ومرفوضة لإلغاء دور الحكومة اليمنية وقواها التي تواجه الحوثيين، ومحاولة مخادعة للادعاء أن إیران “وسيط” لا صاحبة الحرب. والكل يسأل اليوم عن دور “حلف مكة” وما يمكن أن تفعله باكستان وتركيا في باب الدفاع عن الحليف السعودي الذي يتعرض للاعتداءات الحوثية.
والسؤال هو بالطبع، وقبل ذلك، عن دور الولايات المتحدة في حماية الرياض أو أقله أمن المنشآت النفطية والمطارات المدنية، إذ يبدو الرئيس دونالد ترمب متردداً في ما يسميه الخشية من تأثير دفاعه عن الرياض على التركيز الأميركي على الحرب والصفقة مع إيران. وهذه “حجة لا تقلي عجة” كما يقول المثل، لأن الحربين واحدة.

يقول أمبروز بيرس في كتاب “قاموس الشيطان” إن “الحرب هي طريقة الله لتعليم الأميركيين الجغرافيا”. والمفترض أن فريق ترمب للأمن القومي تعلم من تجربة الذين سبقوه في حرب فيتنام وحربي أفغانستان والعراق وتجربته هو في حرب إيران، لا فقط جغرافيا الشرق الأوسط بل أيضاً الجغرافية السياسية للمنطقة. فما حدث، حتى قبل حرب إيران، هو “أن حرب إسرائيل في غزة ولبنان وسقوط نظام الأسد قادا إلى كسر استراتيجية “إيران الإقليمية” بحسب نائبة رئيس “بروكينغز” سوزان مالوني.

نقلاً عن “اندبندنت عربية”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *