Live Thursday, 13 August 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian CounterpartEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian Counterpart
Prices
US dollar50.21EGPEuro57.91EGPBritish pound67.81EGPSaudi riyal13.39EGPUAE dirham13.67EGPKuwaiti dinar162.77EGPJordanian dinar70.82EGPQatari riyal13.79EGPTurkish lira1.05EGPChinese yuan7.43EGPGold 247,029.17EGP/gGold 216,150.53EGP/gGold 185,271.88EGP/gSilver104.18EGP/g
US dollar50.21EGPEuro57.91EGPBritish pound67.81EGPSaudi riyal13.39EGPUAE dirham13.67EGPKuwaiti dinar162.77EGPJordanian dinar70.82EGPQatari riyal13.79EGPTurkish lira1.05EGPChinese yuan7.43EGPGold 247,029.17EGP/gGold 216,150.53EGP/gGold 185,271.88EGP/gSilver104.18EGP/g
NEWS BREAKING
Politics

حزب العدالة والتنمية.. قصة التحول التي استمرت ربع قرن وكُتبت بمشاركة الشعب

قبل خمسة وعشرين عامًا، عندما أسسنا حزب العدالة والتنمية، بدأنا مع شعبنا مسيرة طويلة الأمد لإعادة تشكيل مستقبل تركيا. كانت بلادنا في تلك الأيام تخضع لضغوط شديدة ناجمة عن الأزمات السياسية، وحالة عدم اليقين الاقتصادي، وعقلية الوصاية. كان هدفنا هو إعادة توجيه السياسة لخدمة الشعب، وتعزيز رابطة الثقة بين الدولة والمواطن، وجعل تركيا دولة قوية قادرة على اتخاذ قراراتها بنفسها.

عندما قلنا في 14 أغسطس/آب 2001: «لن يعود أي شيء في تركيا كما كان من قبل»، كانت إرادة شعبنا هي ضماننا الوحيد. لقد وُلد حزب العدالة والتنمية من رحم ملايين الأشخاص الذين تم تقييد حقوقهم، والذين تحملوا عبء الأزمات، والذين تمنوا مستقبلاً أكثر ازدهاراً لأطفالهم.

وعند النظر إلى ذلك التاريخ ومقارنته بيومنا الحالي، نرى أن ربع قرن من حكم حزب العدالة والتنمية يمثل تحولاً تاريخياً لتركيا. لقد تعززت الشرعية الديمقراطية، وتطورت قدرة دولتنا على تقديم الخدمات، واتسع نطاق مشاركة مختلف أطياف المجتمع في الحياة العامة. لقد تحولت تركيا إلى دولة تحدد أهدافها الخاصة، وتثق في قدراتها، وتصنع مستقبلها بإرادتها.

وقد شكل تعزيز الشرعية الديمقراطية أساس النضال الذي خضناه خلال هذه الفترة. لقد واجهنا أصعب اختبار لهذا الأمر خلال محاولة الانقلاب التي وقعت في 15 يوليو/تموز2016. لقد أظهر شعبنا في تلك الليلة، من خلال دفاعه عن الإرادة الانتخابية والنظام الدستوري، أنه لا يمكن لأي قوة خارج صناديق الاقتراع أن تتدخل في مستقبل تركيا. وقد شكل هذا الموقف الحازم نقطة تحول تاريخية في تجاوز حقبة الوصاية، وتعزيز السياسة المدنية، وتوطيد الديمقراطية في تركيا.

شكلت الاستثمارات التي قمنا بها، بدءًا من التعليم وصولاً إلى الصحة، ومن النقل إلى الطاقة، ومن السياسات الاجتماعية إلى التحضر، الأساس الملموس لتحولنا. لقد وسعنا نطاق الوصول إلى الخدمات العامة في جميع أنحاء البلاد، ووسعنا آفاق الإنتاج والتنمية في عمق الأناضول. لقد دعمنا مشاركة النساء والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة وجميع شرائح المجتمع في الحياة الاقتصادية والاجتماعية بقوة.

لقد أدت الخطوات التي اتخذناها في قطاع الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا المتقدمة إلى تقليل اعتمادنا على الخارج في المجالات الاستراتيجية بشكل كبير. لقد ساهمت خطواتنا، بدءًا من الطائرات بدون طيار وصولاً إلى طائرتنا المقاتلة الوطنية«KAAN»، ومن السفن الحربية وصولاً إلى أنظمة الدفاع الجوي، في تعزيز قدرات تركيا في مجالي الإنتاج والتكنولوجيا. أصبحت شركة TOGG، وبرنامجنا الفضائي، واستثماراتنا في مجال الطاقة النووية، والغاز الطبيعي الذي اكتشفناه في البحر الأسود، رموزاً لهذه الثقة الجديدة. في الفترة المقبلة، سنحول هذه الخبرات المتراكمة إلى قفزة نوعية جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، وتقنيات الطاقة، والإنتاج ذي القيمة المضافة العالية.

على صعيد السياسة الخارجية، باتت تركيا أحد أهم الفاعلين المؤثرين في النظام الدولي الذي شهد تحولاً كبيراً واتجه نحو التعددية القطبية. وفي إطار سعينا من أجل حماية مصالحنا القومية، اتبعنا نهجاً متعدد المحاور والأبعاد يقوم على أساس الدبلوماسية، والحوار، والمسؤولية الإنسانية. وفي الوقت الذي طورنا فيه علاقاتنا مع العالم التركي والعالم الإسلامي برؤى شاملة، دافعنا بكل شجاعة عن حقوق المظلومين في جميع المحافل الدولية. فتركيا حليف قوي في حلف الشمال الأطلسي (الناتو)، وعضو له كلمته المسموعة في مجموعة العشرين (G20)، ودولة رائدة في منظمة التعاون الإسلامي. كما أننا –باعتبارنا أحد أبرز الدول الأعضاء الفاعلة في المنظومة الأمنية الأوروبية– نقوم بمساهمات كبرى في إرساء السلام والاستقرار عبر جغرافيا واسعة تمتد من البحر الأسود إلى الشرق الأوسط، ومن القوقاز إلى إفريقيا. ونقيم علاقاتنا على أسس متينة ومتوازنة وفق مبادئ تعتمد الاستقلالية الاستراتيجية والاحترام المتبادل وبما يضمن المصالح المشتركة.

إن نداءنا «العالم أكبر من خمسة» يعبّر عن جوهر مقترحنا الداعي إلى ضرورة أن يكون التمثيل داخل المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، على نحو تتحقق معه توازنات القوى الراهنة وتنوع المجتمعات بشكل أكثر عدالة. فبقاء السلام والأمن العالميين رهينة أولويات عدد محدود من الدول لا يوفر حلولًا دائمة للأزمات التي تواجه الإنسانية. إننا نؤمن بأن قيام نظام دولي أكثر شمولية وفاعلية وخاضعاً للمساءلة أمر بالغ الأهمية وضرورة ملحة من أجل بناء مستقبلنا المشترك على أسس سليمة.

فعلى مدى ربع قرن من مسيرتنا، واجهنا تحديات عديدة؛ من الهجمات الإرهابية إلى الحروب الإقليمية، ومن موجات الهجرة غير النظامية إلى أزمات الجائحة العالمية والتقلبات الاقتصادية. وقد أظهرت هذه الفترات مجددًا أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات القوية، والإدارة العامة الفعالة، والالتحام القائم بين الدولة والشعب.

في زلزال السادس من فبراير/شباط، داهمتنا واحدة من أعنف الكوارث التي عرفها شعبنا على مر التاريخ. لقد أحدثت تلك الكارثة أضراراً جسيمة في أحد عشر ولاية، وأصابت الملايين من المواطنين، وتركت جراحًا عميقة في وجدان أمتنا. ومنذ اللحظات الأولى، سخّرنا كل إمكانات الدولة. واليوم قد قطعنا شوطاً مهماً في جهود إعادة إعمار مدننا، وسنواصل العمل بنفس العزم وعلى نفس الوتيرة لبناء مساكن آمنة، وتطوير البنية الإنتاجية، وتعزيز اللحمة الاجتماعية ومظاهر التكافل بين مكونات المجتمع وحماية النسيج التاريخي.

إنّ العنصر الأساسي الذي أبقى حزب العدالة والتنمية قوياً على مدى ربع قرن، هو رابطة الودّ التي أقمناها مع شعبنا. وقد حمّلتنا هذه التجربة أيضاً مسؤولية التجدد المستمر. ويتعين علينا أن نقيّم، بكل صراحة، التطلعات المتغيرة لشعبنا، وتطلعات الشباب نحو المستقبل، وتأثير الصعوبات الاقتصادية في الحياة اليومية، فضلاً عن أساليبنا في ممارسة العمل السياسي. إن نجاحاتنا السابقة تمثل مرجعاً مهماً؛ أما ما سيحملنا إلى المستقبل فهو إرادتنا في الإصلاح وقدرتنا على قيادة التغيير.

وفي المرحلة المقبلة أيضاً، سنواصل بحزم مكافحة التضخم، وسنعمل في الوقت ذاته على زيادة الإنتاج والاستثمارات وفرص العمل. وسنعمل من أجل بناء تركيا تضمن أن ينال العمل ثمرة جهده، وتنشر الرفاهية ليشمل جميع شرائح المجتمع، وتتيح لشبابنا الوصول بصورة أكثر عدالة إلى الفرص، بدءاً من التعليم والعمل، مروراً بريادة الأعمال، وصولاً إلى السكن.

قرن تركيا هو اسم إرادتنا المشتركة نحو مستقبلٍ نتطلع إليه في القرن الثاني لجمهوريتنا. ونهدف إلى بناء تركيا ذات ديمقراطية قوية، واقتصاد منتج، وريادة في مجال التكنولوجيا، وسياسة خارجية فاعلة، وتضامن اجتماعي متين. ومن خلال الجمع بين تراكم خبرات الماضي وإمكانات المستقبل، سنعمل على تعزيز رفاه شعبنا، وتقوية استقرار منطقتنا، والإسهام في إقامة نظام دولي أكثر عدلاً.

ويمثل العام ال25 لحزب العدالة والتنمية محطةً تاريخية نضع فيها خارطة طريق المرحلة الجديدة، مستفيدين من خبرات الماضي. وفي هذا المسار الذي بدأناه مع شعبنا العزيز، نواصل طريقنا بالعزم نفسه، متمسكين بإرادتنا الإصلاحية ومتطلعين إلى إمكانات المستقبل.

المصدر: العربية – سياسة

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *