مباشر الإثنين، 22 يونيو 2026
عاجل
العالم“مزق سروالي وسقط على منطقة حساسة في جسدي”.. لاعب نيوزيلندا ينتقد مدافع المنتخب المصريرياضة محليةوزير التموين يبحث مع سفير رواندا تبادل الخبرات في مجالات الأمن الغذائي وصوامع التخزينالعالممحرز يعود للواجهة.. تعديلات في معظم المراكز بتشكيلة منتخب الجزائر أمام الأردنالعالمسويسرا ترحب بنتائج المفاوضات بين واشنطن وطهرانرياضة محليةروبرت دي نيرو يبعث رسالة ثقة دولية من لندن: مصر وجهة جاذبة للاستثمار.. وسوديك شريك يواكب المعايير العالميةمنوعاتأذكار المساء اليوم الإثنين 22 يونيو 2026.. «تحقيق البركة في الوقت والحياة»منوعاتيدعم شريحتي اتصال.. مواصفات وأسعار هاتف Xiaomi Redmi Note 15 5Gمنوعاتمجلس النواب يوافق نهائيا على الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026/2027العالمبن غفير يصف لبنان بـ”ملعب” لإسرائيل ويدعو نتنياهو لرفض اتفاق وقف إطلاق النار أمام ترامبرياضة محليةنائب رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعميق التصنيع المحليمنوعاتمشاجرة داخل محطة وقود.. الداخلية تكشف واقعة مصر القديمةالعالمقطر: سقوط 13 قتيلا في انفجار منطقة رأس لفان الصناعيةمنوعاتأبو العينين: الأرقام الواردة في مشروع الموازنة لا تعبر عن الحجم الحقيقي للاقتصاد المصريرياضة محليةرجلان وامرأة يتصدرون سباق خلافة كير ستارمر في رئاسة وزراء بريطانيامنوعاتمرام علي: كنت شقية ومشاغبة في طفولتي والبعض يشبهها بـ سعاد حسنيسياسةنواف سلام يشيد بموقف الرئيس السوري تجاه لبنانسياسةانتقادات حادة لنجوم بلجيكا بعد التعادل مع إيرانسياسةمؤشر السوق السعودية ينهي تداولات الاثنين بتراجع طفيفرياضة محليةاستدعاء فتاة تسببت في مشاجرة نشبت بين طرفين بالزيتونالعالمأول تعليق من الحكومة اللبنانية على تصريحات الشرع وموقفة من لبنانالعالم“مزق سروالي وسقط على منطقة حساسة في جسدي”.. لاعب نيوزيلندا ينتقد مدافع المنتخب المصريرياضة محليةوزير التموين يبحث مع سفير رواندا تبادل الخبرات في مجالات الأمن الغذائي وصوامع التخزينالعالممحرز يعود للواجهة.. تعديلات في معظم المراكز بتشكيلة منتخب الجزائر أمام الأردنالعالمسويسرا ترحب بنتائج المفاوضات بين واشنطن وطهرانرياضة محليةروبرت دي نيرو يبعث رسالة ثقة دولية من لندن: مصر وجهة جاذبة للاستثمار.. وسوديك شريك يواكب المعايير العالميةمنوعاتأذكار المساء اليوم الإثنين 22 يونيو 2026.. «تحقيق البركة في الوقت والحياة»منوعاتيدعم شريحتي اتصال.. مواصفات وأسعار هاتف Xiaomi Redmi Note 15 5Gمنوعاتمجلس النواب يوافق نهائيا على الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026/2027العالمبن غفير يصف لبنان بـ”ملعب” لإسرائيل ويدعو نتنياهو لرفض اتفاق وقف إطلاق النار أمام ترامبرياضة محليةنائب رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعميق التصنيع المحليمنوعاتمشاجرة داخل محطة وقود.. الداخلية تكشف واقعة مصر القديمةالعالمقطر: سقوط 13 قتيلا في انفجار منطقة رأس لفان الصناعيةمنوعاتأبو العينين: الأرقام الواردة في مشروع الموازنة لا تعبر عن الحجم الحقيقي للاقتصاد المصريرياضة محليةرجلان وامرأة يتصدرون سباق خلافة كير ستارمر في رئاسة وزراء بريطانيامنوعاتمرام علي: كنت شقية ومشاغبة في طفولتي والبعض يشبهها بـ سعاد حسنيسياسةنواف سلام يشيد بموقف الرئيس السوري تجاه لبنانسياسةانتقادات حادة لنجوم بلجيكا بعد التعادل مع إيرانسياسةمؤشر السوق السعودية ينهي تداولات الاثنين بتراجع طفيفرياضة محليةاستدعاء فتاة تسببت في مشاجرة نشبت بين طرفين بالزيتونالعالمأول تعليق من الحكومة اللبنانية على تصريحات الشرع وموقفة من لبنان
أسعار
دولار أمريكي49.92EGPيورو57.25EGPجنيه إسترليني66.04EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.59EGPدينار كويتي161.43EGPدينار أردني70.41EGPريال قطري13.71EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.35EGPذهب 246,736.97EGP/جمذهب 215,894.85EGP/جمذهب 185,052.73EGP/جمفضة107.49EGP/جم
دولار أمريكي49.92EGPيورو57.25EGPجنيه إسترليني66.04EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.59EGPدينار كويتي161.43EGPدينار أردني70.41EGPريال قطري13.71EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.35EGPذهب 246,736.97EGP/جمذهب 215,894.85EGP/جمذهب 185,052.73EGP/جمفضة107.49EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

“حزب الله” أهم من المضيق

ملخص
لقد كشفت تطورات يومين فاصلين بين توقيع مذكرة التفاهم وبدء المحادثات في سويسرا، أن ورقة الضغط الإيرانية الوحيدة هي “حزب الله” وقدرتها على زجه في حرب ضد إسرائيل، تجعل الدولة العبرية على شفير صدام مع الولايات المتحدة صاحبة ورقة التفاهم وشريكة إيران فيها.

تنهي مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية ما يقارب نصف قرن من النزاعات بين إيران والإدارات الأميركية المتعاقبة وبين إيران وإسرائيل، وهي نزاعات شكلت على مدى عقود، صلب أيديولوجية التوسع الإقليمي الإيراني في المجال العربي، وعليها بنت نظرية الجبهات والميليشيات ومزقت نسيج المشرق.

نصت الفقرة الأولى من تلك المذكرة على التالي بدقة:

“تعلن الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإيرانية وحلفاؤهما في الحرب الدائرة، من خلال توقيع مذكرة التفاهم هذه، وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان، وتتعهد من الآن فصاعداً ألا تبادر إلى أي حرب أو أي عملية عسكرية ضد بعضها بعضاً، وأن تمتنع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد بعضها بعضاً، وبضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته. وسيؤكد الاتفاق النهائي الوقف الدائم للحرب على كل الجبهات، بما في ذلك داخل لبنان، وعلى الأحكام الأخرى الواردة في هذه الفقرة”.

لا حروب ولا صدامات ولا تحريض في المستقبل. هذا ما تشير إليه هذه الفقرة التمهيدية والمفصلية التي تكاد تختصر المسار اللاحق للعلاقات التي ينبغي أن تسود في الإقليم. وفي تفسير أكثر تفصيلاً، إن إيران التي قام نظامها على شعاري “الموت لأميركا” و”الموت لإسرائيل” ستختلف بعد الاتفاق عن هذه الإيران الخمينية – الخامنئية القائمة، فلا تنسج سياساتها على قاعدة محاربة إسرائيل وأميركا، فتنكفئ وأذرعتها إلى حدود البلدان المقيمة فيها، وأن إسرائيل التي أمضت عقوداً في الاستعداد ومحاربة التهديد الإيراني وأذرعته ومحوره لن تكون في حاجة إلى مثل هذه الحروب في المستقبل. في المدى الإقليمي الأوسع، ستعود إيران دولة عادية ضمن حدودها، يُمنع على نظامها حوك المخططات والمؤامرات ضد دول الجوار العربية في الخليج والمشرق.

استغرب كثر، وبعضهم فوجئ بأن أساسات الصراع ومسبباته المعلنة غابت عن التفاهمات التي وقعها الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والإيراني مسعود بزشكيان. بالنسبة إلى إيران كان السبب الشائع لخلافها مع إسرائيل هو احتلالها فلسطين والقدس، وهي، بهدف “التخلص” من الاحتلال والقضاء على الدولة الإسرائيلية، أنشأت “حزب الله” والفصائل العراقية ودعمت ورعت فصائل فلسطينية جمعتها جميعاً في محور الساحات الموحدة لقتال إسرائيل تمهيداً لإزالتها من الوجود.

في المقابل، وضعت إسرائيل استراتيجية قوامها إلحاق الهزيمة بالمشروع الإيراني وإفرازاته، ومنع النظام الإيراني من الحصول على السلاح النووي والوصول في النهاية إلى إحداث تغيير في النظام نفسه.

استندت الاستراتيجية الإسرائيلية في مواجهة إيران وأذرعها إلى التدهور المتواصل في العلاقات الأميركية – الإيرانية منذ ثمانينيات القرن الماضي. لقد ساءت هذه العلاقات بُعيد سيطرة الخميني على السلطة في طهران واحتلال أنصاره مبنى السفارة الأميركية واحتجاز دبلوماسييها. ومنذ تلك الأعوام المبكرة، انخرطت إيران الخمينية في مواجهات هجينة مع الأميركيين. كان تفجير مقر المارينز داخل بيروت في أكتوبر (تشرين الأول) 1983 أحد أبرز تلك المواجهات التي قضى بنتيجتها 241 عسكرياً أميركياً في لحظة واحدة. وعلى وقع الحرب العراقية – الإيرانية تراوحت العلاقات الأميركية – الإيرانية بين صدامات ومؤامرات لتزويد إيران بالسلاح في ما عرف لاحقاً ب”كونترا غيت”، ثم تحولت بيروت إلى ساحة لخطف الأميركيين والرعايا الغربيين على يد تنظيمات أقامتها الأجهزة الإيرانية المتعاونة مع نظام الرئيس حافظ الأسد المتحالف مع طهران.

نقلاً عن “اندبندنت عربية”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *