مباشر السبت، 11 يوليو 2026
عاجل
منوعاتتشميع 10 محال بمركزي بني مزار ومطاي لمزاولتها النشاط دون ترخيص بالمنيامنوعاتطقس اليوم.. أجواء حارة على أغلب الأنحاء والعظمى تصل لـ 42 درجةرياضة محليةحمد فتحي، عملاق الفراعنة الأطول في تاريخ كرة السلة العالميةسياسةالمشي… «السلاح الخفي» الذي يصنع عبقرية ميسيمنوعاتمجتبى خامنئي في رسالة تهديد لأمريكا وإسرائيل: الانتقام لدماء والدي مطلب أمتناسياسةمن الملاعب إلى سجلات المواليد.. هالاند يتحول إلى ظاهرة في بيروسياسة«جائزة ألمانيا للموتو جي بي»: ماركيز ينطلق أولاً… وبتسيكي يتعرض لحادث مجدداًسياسةأتلتيكو مدريد يتعاقد مع الدنماركي يولمانسياسةمقتل عنصرين من «الباسيج» بهجوم في مشهدمنوعاتمتحف البحر الأحمر يشارك في المنتدى العالمي لمديري المتاحف بالصينسياسةتوقيف 32 شخصاً للاشتباه بتورطهم بإشعال حرائق في فرنسارياضة محليةمن الفكرة إلى القارئ، “الناشرين المصريين” يفتح باب التسجيل بدبلومة الذكاء الاصطناعيسياسةمسؤول إيراني: أي تفاوض يضعف قوة البلاد يعد ضارارياضة محليةتطورات شركة الكرة بالزمالك، مصدر يكشف موعد الجمعية العمومية وترتيبات الخطوة التاريخيةرياضة محليةالبحث العلمي من النشر إلى صناعة التأثيرمنوعاترسميًا.. مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع جيريمي مونجا من ليسترمنوعاتتأجيل محاكمة «مستريح السيارات» في قضية غسل الأموالرياضة محليةروتين ترطيب مكثف للبشرة في موجات الحر والرطوبةرياضة محليةهدايا تذكارية ومأدبة غداء.. إليك تفاصيل استقبال السيسي للاعبي منتخب مصررياضة محليةنيابة الشئون الاقتصادية: ضبط 437 قضية غسل أموال خلال عامين والتحفظ على 7.89 مليار جنيهمنوعاتتشميع 10 محال بمركزي بني مزار ومطاي لمزاولتها النشاط دون ترخيص بالمنيامنوعاتطقس اليوم.. أجواء حارة على أغلب الأنحاء والعظمى تصل لـ 42 درجةرياضة محليةحمد فتحي، عملاق الفراعنة الأطول في تاريخ كرة السلة العالميةسياسةالمشي… «السلاح الخفي» الذي يصنع عبقرية ميسيمنوعاتمجتبى خامنئي في رسالة تهديد لأمريكا وإسرائيل: الانتقام لدماء والدي مطلب أمتناسياسةمن الملاعب إلى سجلات المواليد.. هالاند يتحول إلى ظاهرة في بيروسياسة«جائزة ألمانيا للموتو جي بي»: ماركيز ينطلق أولاً… وبتسيكي يتعرض لحادث مجدداًسياسةأتلتيكو مدريد يتعاقد مع الدنماركي يولمانسياسةمقتل عنصرين من «الباسيج» بهجوم في مشهدمنوعاتمتحف البحر الأحمر يشارك في المنتدى العالمي لمديري المتاحف بالصينسياسةتوقيف 32 شخصاً للاشتباه بتورطهم بإشعال حرائق في فرنسارياضة محليةمن الفكرة إلى القارئ، “الناشرين المصريين” يفتح باب التسجيل بدبلومة الذكاء الاصطناعيسياسةمسؤول إيراني: أي تفاوض يضعف قوة البلاد يعد ضارارياضة محليةتطورات شركة الكرة بالزمالك، مصدر يكشف موعد الجمعية العمومية وترتيبات الخطوة التاريخيةرياضة محليةالبحث العلمي من النشر إلى صناعة التأثيرمنوعاترسميًا.. مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع جيريمي مونجا من ليسترمنوعاتتأجيل محاكمة «مستريح السيارات» في قضية غسل الأموالرياضة محليةروتين ترطيب مكثف للبشرة في موجات الحر والرطوبةرياضة محليةهدايا تذكارية ومأدبة غداء.. إليك تفاصيل استقبال السيسي للاعبي منتخب مصررياضة محليةنيابة الشئون الاقتصادية: ضبط 437 قضية غسل أموال خلال عامين والتحفظ على 7.89 مليار جنيه
أسعار
دولار أمريكي49.62EGPيورو56.67EGPجنيه إسترليني66.52EGPريال سعودي13.23EGPدرهم إماراتي13.51EGPدينار كويتي160.38EGPدينار أردني69.98EGPريال قطري13.63EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.31EGPذهب 246,574.57EGP/جمذهب 215,752.75EGP/جمذهب 184,930.93EGP/جمفضة95.74EGP/جم
دولار أمريكي49.62EGPيورو56.67EGPجنيه إسترليني66.52EGPريال سعودي13.23EGPدرهم إماراتي13.51EGPدينار كويتي160.38EGPدينار أردني69.98EGPريال قطري13.63EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.31EGPذهب 246,574.57EGP/جمذهب 215,752.75EGP/جمذهب 184,930.93EGP/جمفضة95.74EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

“حزب الله” يترك الاحتلال ويصفي حساباته مع الدولة؟

لا يزال تطبيق اتفاق الإطار اللبناني الإسرائيلي عالقاً بين دفتر الشروط الإسرائيلية وممانعة “حزب الله” الذي يدعو إلى إسقاطه والعودة إلى التفاهم الإيراني الأميركي.

كل الوقائع لا تصب في مصلحة الاتفاق حتى الآن، في ضوء ما تعلنه إسرائيل أنها لن تنسحب من منطقة جنوب الليطاني، فيما تتراكم الضغوط الناجمة عن الوضع الإقليمي إن كان عبر المسار الإيراني المتعثر أو في وضع المنطقة وتوازناتها أمام الخطة الإسرائيلية التي تريد إبقاء المناطق العازلة في لبنان وسوريا وتطمح لأن يكون لها اليد الطولى في المنطقة.

قد يبقى اتفاق الإطار عالقاً إلى مرحلة زمنية مديدة، في ضوء ما يخوضه “حزب الله” من صراع ضده، ومع ما تشهده المفاوضات الإيرانية الأميركية من تجاذب حول الملف اللبناني، وارتفاع مؤشرات الحرب مجدداً، إذ إن البند المتعلق بلبنان ينص على وقف النار من دون الحديث عن جدولة الانسحاب الإسرائيلي. وهذا يعني أن جولة التفاوض المقبلة إذا حضلت قد تشهد صراعاً بين طلب إيراني يتعلق بلبنان مع رفض نزع سلاح الحزب، وبين إصرار أميركي على إطار التفاوض اللبناني الإسرائيلي، ما يجعل خروج الاحتلال من الجنوب اللبناني معقداً طالما تصر إسرائيل على دخول الجيش اللبناني في مواجهة مع “حزب الله” وتحديدها لمناطق تجريبية لا تسيطر عليها كلياً.

تتحين إسرائيل الفرص لاستئناف حربها على لبنان، وهي تستغل حملات “حزب الله” على الدولة لترفع شروطها، في الوقت الذي يسعى فيه نتنياهو إلى إقناع ترامب بشن عمليات على نقاط عسكرية معينة خصوصاً تلة علي الطاهر، لكن واشنطن لا تزال تمانع التصعيد كي لا يؤثر ذلك على مسار التفاوض مع إيران. وإذا بقي الأمر على حاله جنوباً في ظل التعقيدات القائمة حول تنفيذ اتفاق الإطار، فمن المتوقع أن يستمر الوضع القائم لفترة مديدة مع الاحتلال الإسرائيلي للجنوب.

المفارقة اللبنانية اليوم تكمن في أن معظم معارضي الاتفاق يشنون حملاتهم على الدولة ويتهمونها بالخيانة، ولا يكترثون لما تفعله إسرائيل من تكريس احتلالها للجنوب، ويراهنون على التفاهم الإيراني الأميركي لدفع إسرائيل للانسحاب، علماً أن إسرائيل تخرق وقف النار الإيراني الأميركي، لكنهم يعتبرون أن اعتداءات الاحتلال وجرائمه بقتل المدنيين هي بمثابة تنفيذ للمرحلة الأولى من اتفاق الإطار، فإذا نجحت الحملات في دفع الدولة إلى الغائه، ستكون نتائجه وخيمة على لبنان في ظل إدارة أميركية تريد فصل المسارين، وقد تفرض المزيد من العقوبات والحصار، أو حتى إعطاء إسرائيل الضوء الأخضر لاستئناف عملياتها وتدمير البلاد. أما تسليم ملف لبنان لإيران، فيعني أننا دخلنا في مرحلة دقيقة وحساسة لا يمكن تقدير نتائجها على المدى المنظور.

في اتفاق 2024، الذي اعتبره “حزب الله” انتصاراً للبنان، واصلت إسرائيل خروقاتها واعتداءاتها لمدة 15 شهراً، ولم يرد “حزب الله” إلا عندما نشبت الحرب ضد إيران، علماً أن الشروط الإسرائيلية كانت هي ذاتها وتتمثل بنزع السلاح أولاً، فإذا كان رأي المعارضين أن “الإطار” عطّل البلد والعلاقات بين مكوناته، فماذا عن الانقسام اللبناني والخلافات حول الخيارات التي تفرّد “حزب الله” بقرار الحرب وورّط لبنان بكرة النار الإقليمية عبر إسناده إيران استباقاً للحرب الإسرائيلية، وها هو اليوم يراهن على إيران لإعادة القواعد إلى ما قبل 8 تشرين الأول 2023.

كان خيار الدولة في التفاوض المباشر مع إسرائيل برعاية أميركية، لتخفيف الخسائر، وهي تدرك أن موازين القوى لا تعدّل في دفتر الشروط الإسرائيلي، فلو أن “حزب الله” سهّل عمل الدولة لكانت نتائج المفاوضات غير تلك التي وصلت إليها. أما الحديث عن التفاهم الإيراني الأميركي حول لبنان، فهو ليس مساراً إنقاذيا، طالما أن إيران تستثمر بخسائر لبنان لتحسين موقفها التفاوضي، في معركتها ضد إسرائيل وأميركا.

الاحتلال جاثم على أرض الجنوب، ولا تنهيه رهانات أثبتت عدم جدواها، ولا أوهام، فما لم يتشكل موقف وطني لبناني جامع حول مسار موحّد للإنقاذ يعيد الاعتبار للدولة ودورها، لا يبدو ممكناً استعادة السيادة وفرض الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الجنوبية المحتلة.

نقلاً عن النهار

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *