مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةترامب: تجنبنا كارثة اقتصادية عالمية بسبب مضيق هرمز ولن نمنح إيران أموالاسياسةالمكسيك وكوريا من أجل بطاقة للدور الثاني… وقطر تصطدم مع كندارياضة محليةتفاصيل الجهاز المعاون لـ الحسين عموتة في الأهليمنوعاتالرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته في «قمة السبع» بفرنسارياضة محليةتراجع سعر جرام الذهب، عيار 21 وصل لهذا المستوىرياضة محليةالسيسي يشارك في جلسة “ضمان نشر آمن وسريع وفعال للذكاء الاصطناعي”، يؤكد أهمية تعزيز حوكمة وتطوير هذه التقنية بشكل مستمر والعمل على تجنب مخاطرهاالعالمتحت حرارة تصل إلى 50 درجة… رحلة تهريب الوقود الإيراني إلى باكستانسياسةاستمرار الغموض حول مشاركة ديفيز مع كندا ورابطة المشجعين القطرية تجهز لمسيرة حاشدة لدعم العنابيرياضة محليةالقبض على عاطل بتهمة التحرش بفتاة داخل ميكروباص بالإسكندريةرياضة محليةتدخل الخدمة العام الدراسي المقبل، فوسفات مصر تبني مدرسة للتعدين في الوادي الجديدرياضة محليةالسياحة والآثار تكشف تفاصيل إنشاء كافيتريا جديدة بمعابد الكرنكمنوعاتمسؤول أمريكي: إيران وافقت على تدمير مخزون اليورانيوم المخصبالعالمقرار إيطالي بنشر 22 عنصرا أمنيا في تونس يثير جدلا ويفتح نقاشا حول السيادة الوطنيةالعالممونديال 2026: المنتخب المغربي يجري حصة تدريبية أخيرة بنيوجيرسي تأهبا لمواجهة اسكتلنداسياسةإسبانيا تحت الضغط… والسعودية أمام فرصة تغيير معادلات المجموعةالعالممعرض إسرائيلي في لندن يشعل أزمة بعد اتهامات بالترويج لعقارات في المستوطناترياضة محليةسعر صرف الدولار في البنك المركزي المصري والبنوك المصرية (آخر تحديث)رياضة محليةمجلس جامعة مدينة السادات يناقش المشروعات التنموية والابتكار (صور)فنونجيريمي كلاركسون يعلن إصابته بنوع “عدواني” من السرطاناقتصادعلي عيسى رئيسًا لجمعية رجال الأعمال حتي 2030رياضة محليةترامب: تجنبنا كارثة اقتصادية عالمية بسبب مضيق هرمز ولن نمنح إيران أموالاسياسةالمكسيك وكوريا من أجل بطاقة للدور الثاني… وقطر تصطدم مع كندارياضة محليةتفاصيل الجهاز المعاون لـ الحسين عموتة في الأهليمنوعاتالرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته في «قمة السبع» بفرنسارياضة محليةتراجع سعر جرام الذهب، عيار 21 وصل لهذا المستوىرياضة محليةالسيسي يشارك في جلسة “ضمان نشر آمن وسريع وفعال للذكاء الاصطناعي”، يؤكد أهمية تعزيز حوكمة وتطوير هذه التقنية بشكل مستمر والعمل على تجنب مخاطرهاالعالمتحت حرارة تصل إلى 50 درجة… رحلة تهريب الوقود الإيراني إلى باكستانسياسةاستمرار الغموض حول مشاركة ديفيز مع كندا ورابطة المشجعين القطرية تجهز لمسيرة حاشدة لدعم العنابيرياضة محليةالقبض على عاطل بتهمة التحرش بفتاة داخل ميكروباص بالإسكندريةرياضة محليةتدخل الخدمة العام الدراسي المقبل، فوسفات مصر تبني مدرسة للتعدين في الوادي الجديدرياضة محليةالسياحة والآثار تكشف تفاصيل إنشاء كافيتريا جديدة بمعابد الكرنكمنوعاتمسؤول أمريكي: إيران وافقت على تدمير مخزون اليورانيوم المخصبالعالمقرار إيطالي بنشر 22 عنصرا أمنيا في تونس يثير جدلا ويفتح نقاشا حول السيادة الوطنيةالعالممونديال 2026: المنتخب المغربي يجري حصة تدريبية أخيرة بنيوجيرسي تأهبا لمواجهة اسكتلنداسياسةإسبانيا تحت الضغط… والسعودية أمام فرصة تغيير معادلات المجموعةالعالممعرض إسرائيلي في لندن يشعل أزمة بعد اتهامات بالترويج لعقارات في المستوطناترياضة محليةسعر صرف الدولار في البنك المركزي المصري والبنوك المصرية (آخر تحديث)رياضة محليةمجلس جامعة مدينة السادات يناقش المشروعات التنموية والابتكار (صور)فنونجيريمي كلاركسون يعلن إصابته بنوع “عدواني” من السرطاناقتصادعلي عيسى رئيسًا لجمعية رجال الأعمال حتي 2030
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,816.49EGP/جمذهب 215,964.42EGP/جمذهب 185,112.36EGP/جمفضة108.06EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,816.49EGP/جمذهب 215,964.42EGP/جمذهب 185,112.36EGP/جمفضة108.06EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

حسان ياسين

تُوُفّىَ أخي وصديقي وعمّي من الرَّضاعة حسان ياسين، رحمه الله، عرفته منذ خمسينَ عاماً، عندما كانَ يعمل لحسابه مستشاراً للشؤون النفطية بناءً على خبرته السابقة، مديراً لمكتب المرحوم عبد الله الطريقي أولِ وزير للبترول في المملكة.

ما جذبني لحسان خفةُ دمِه، ففي أول لقاء معه رشقني بزخةٍ من النكات أضحكتني، وأضحكتِ الجالسين معنا ثم توالت اللقاءاتُ عندما عُيّن مديراً للمكتب الإعلامي في واشنطن.

حسان ياسين ابن المرحوم يوسف ياسين مستشارِ الملك عبد العزيز، رحمه الله، تربَّى مع سننائِه من أبناءِ الملك بعد أن شربَ من لِبان أمهاتِهم زوجاتِ الملك، ثم أكمل دراستَه الثانوية في «كلية فكتوريا» الشهيرة في مصرَ قبل الثورة، وابتعث للدراسة في الولايات المتحدة في جامعة «بيركلي» بسان فرانسيسكو، وكما ذكر في مذكراته استهوته في تلك السّن كلُّ التيارات السياسية التي راجت من الإخونجية إلى الاشتراكية إلى القومية، ولكن سفينته رست في نهاية المطاف إلى شاطئ سعوديته والعروبة، دون تطرفٍ أو تزمتٍ فكان يفتخر بأنَّ المملكة هي أول دولة تنصُّ على عروبتها في اسمها.

تزاملتُ معه حين عملت في رئاسة الاستخبارات العامة في بعض المهام التي كلفني إياها ملوكي في واشنطن، واستفدت من معرفته الموسوعية لحاضرة العاصمة الأميركية فكان فاتحاً بيته ومائدته لكل المسؤولين الفيدراليين والمنتخبين، بالإضافة إلى الصحافيين وأعضاء المؤسسات الفكرية والمجتمع الفني هناك. وبعد أن تقاعد من رئاسة المكتب الإعلامي، وحين عملت سفيراً في واشنطن عيَّنته مستشاراً لي ولمعرفتِه السابقة من خلالِ زمالته الدراسية في «فكتوريا كولج» وجامعة «بيركلي» بعدد من أعلام العالم العربي في الأردن ومصر ودول عربية أخرى، وبالإضافة إلى صداقته الأسطورية مع شقيقي المرحوم الأمير سعود الفيصل، وما سنحت له بمعرفته الشخصيات البارزة من قيادات العالم العربي والدول، أصبحت هذه المعرفة مثل شبكة الصياد يصطاد هؤلاء القوم ويجذبهم إليه بخفةِ دمه وجراءته.

كان رحمه الله يثري أي مناسبة تجمعه بهم، ولسعة قراءته التاريخية والأدبية استطاع أن يكونَ مشاركاً فعالاً أثناء لقائه في أي مكان، كما كان، رحمة الله عليه، شغوفاً بالألعاب المسلية مثل لعبة البريدج والطاولة، التي كان يبدع فيها، كما شغفَ بلعبة المضرب ومارسها حتى بلغ من العمر عتيّاً، وأصيبَ بمرض السرطان منذ أكثر من ثلاثين عاماً، وكان يعاني منه فتراتٍ من حياته، ولكنَّه كان يتحمّل ذلك العناءَ بقوة إرادة وبظرف روحه كانَ يقول إنَّه عقد معاهدةً بينه وبين مرضه، حيث قالَ للمرض إنَّه إذا مات هو فسيموت معه، وكذا.

استمرت زمالتُنا حتى تقاعدتُ أنا من منصبي، وعندما استقرَّ في دارٍ له في الرياض، أصبحت دارُه واحةً للقاءات الاجتماعية والدبلوماسية، حيث اشتهرت مائدته كإحدى أشهى الموائد في الرياض كلأً وفكراً، وداره محطة مرورٍ للسلك الدبلوماسي وللشخصيات السياسية والإعلامية، التي كانَ يُكلف من قبل القيادة باستضافتهم.

رحمكَ الله يا حسان ياسين. لقد فقدتُك كما فقدَك كلُّ من سعد بمعرفتك، وستبقى ذكراك ابناً باراً لهذا البلد، خدم الملوك وأبهج الأصدقاء، فلن نجد لك مثيلاً، وسنذكرك بكلّ طرفه متَّعتنا بها، وبكل وجبةٍ شهية أشبعتنا بها، وبكل رأي تحديتنا به.

نقلاً عن “الشرق الأوسط”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *